كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الم ينتبه هؤلاء...!!!؟

انتظر الشعب الفلسطيني على المستوى الشعبي والمؤسساتي والفصائلي وفئة السياسيين والمحللين لما سيقوله الرئيس محمود عباس بخطابه في الجمعية العامة ومن مكونات مفردات قنبلته التي روج لها فريق السلطة واجهزة اعلامها، واعتلى الرئيس منصة الجمعية العامة في اليوم الثالث وتحدث في ثلاث عناصر خطابية

1-      مفردات عاطفية ومناشدات

2-      وقائع وسلوك الاحتلال

3-      مفردات سياسية متناقضة مع الحنين لعودة المفاوضات وبمنطق تبادلية الوظائف والمهام اذا ما طبقت اسرائيل بنود من اوسلو

تلك المفردات التي تناولتها الصحف ودوائر الاعلام وفي الاحاديث الخاصة والعامة وكل ادلى بدلوه من كتاب ومحللين وفصائل وكذلك العامة فمنهم من اصيب بخبة امل ومنهم من وصف الخطاب بالتاريخي، ومنهم من قال ان الخطاب يحتوي على نقاط بناءة يجب البناء عليها.

وامام هذا الزخم من التفاعل السلبي اوالايجابي مع ما جاء بمفردات السيد عباس ، انتظر الجميع تعليق عضو اللجنة المركزية محمد دحلان والقائد الفتحاوي الذي يحظى بقاعدة شعبية واسعة في اوساط فتح والشعب الفلسطيني، وقبل ان يصدر اي تعليق من قبله بادرت اجهزة اعلام العدو بالزج باسم محمد دحلان في تكهنات غير منطقية للبدائل في الساحة الفلسطينية، وللظرف الحساس وما يمكن تاويله من اي تعليق من قبل محمد دحلان على الخطاب التزم القائد الفتحاوي الصمت وعدم ابداء اي تعليق في انتظار ما يمكن ان يفعله الرئيس عباس من اجراءات تنفيذية لكثير من النقاط والمفردات التي جاءت في خطابه،

بادر مكتب السيد دحلان بالرد على محاولة زجه والتي تهدف للخبطة الاوراق والنفوس بالتاكيد بان محمد دحلان لا يمكن زجه في خنادقمن التيه والصراعات وفي هذا الوقت الدقيق والعصيب على شعبنا، مطالبا بعض وسائل الاعلام الفلسطينية كموقع معا ان يتحرى الدقة وعدم الامتثال للغو الاعلامي الاسرائيلي الذي يهدف في النهاية لاثارة الفتن والنزعات.

الم ينتبه هؤلاء..!! ان السيد دحلان امتنع عن الادلاء باي تصريح حول خطاب الرئيس في انتظار ما سياوول وينجم عنه الخطاب من السيد عباس ولعدم فهم خاطيء او مريب لاقوال ومواقف السيد دحلان

لم تكتفي اجهزة واعلام العدو من وضع السم في الحليب التي تسعى اليه القوى الفلسطينية من وحدة وتكاتف وتظافر وفي مقدمتهم محمد دحلان عبر مبادرته الوطنية التي لاقت ردود فعل ايجابية من القوى الوطنية والاسلامية، بل هناك في الساحة الفلسطينية منهم لا يشغلهم الا محمد دحلان وفي هذا الوقت العصيب التي تتعرض فيه القدس والمسجد الاقصى لاعنف عدوان في تاريخ الاحتلال وعمليات القتل والاجتياحات التي تتعرض لها مدن الضفة الغربية وبمنهجية سلوك الاحتلال والتي تتطلب منا جميعا تجميد بل انهاء كل الخلافات وقواعدها ونرجسياتها، تقوم تلك المواقع الاعلامية بمهاجمة دحلان وترك العدو وعمل تغطية لاجتياحاته ومجازره بحق اهلنا في الضفة عبر توجيه الانظار لقضايا التشويش المفتعلة وادعاء سيطرة دحلان على الاعلام في بعض الدول ومبالغ خيالية لا يصدق لها عقل ولا منطق.

انهم هؤلاء المراهقون العابثون والمبرمجون للتخريب وتفرقة الصف الفلسطيني واختراق مرحلة من اهم المراحل التي تتطلب من الجميع وضع قواعد التالف والاتفاق والتازر امام عدو محتل يهدد الجميع ويهدد مصير شعب وقضية وتاريخ ومقدسات.

الم ينتبه هؤلاء للصدور العارية في القدس ومقدار تضحية الفتية باجسادهم وبارواحهم وبشبابهم من اجل رقعة الكرامة الفلسطينية امام عنجهية الاحتلال وغطرسته....

نقول لهؤلاء ان محمد دحلان لا يمكن الا ان يكون عنصر وحدة وتالف وبناء للمستقبل.. فل ينتبه هؤلاء ان الزمن لا يرجع للخلف وان الشعب الفلسطيني لم يعد تنطلي عليه كل الالاعيب على شعب يوصف بالمسيس من خلال خبرة وتجربة اكتسبها في مسيرته من تاريخ النكبة.... فلا مكان لتلك الاصوات المشوشة الناعقة في حقبة الزمن الذي نريد منه الوحدة الوطنية بكل قوى الشعب الوطنية والاسلامية وعلى طريق برنامج وطني يحفظ الحقوق والكرامة ويدحر الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السادة وعاصمتها القدس زهرة المدائن

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط