كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

النائب الأردني نبيل الغيشان: الوحدة الفلسطينية هي القنبلة الذرية

النائب الأردني نبيل الغيشان: الوحدة الفلسطينية هي القنبلة الذرية

تاريخ النشر: 2017-05-02 | 10:03

أمد/ غزة : أكد النائب الأردني نبيل الغيشان وجود تنسيق ثلاثي عالي المستوى بين السلطة الفلسطينية والمملكة الأردنية وجمهورية مصر العربية حول تطورات القضية الفلسطينية خلال المرحلة المقبلة، في سياق التواصل مع الادارة الأمريكية الجديدة، لدرجة اتفاق قادة البلدان الثلاثة على كل التعبيرات والمصطلحات بشكل دقيق خلال اللقاءات مع الرئيس الأمريكي ترامب وادارته الجديدة.

ووصف النائب الأردني الرئيس الأمريكي الجديد بأنه غامض ومعادي لقضية الشعب الفلسطيني، على اعتبار أن اسرائيل وأمريكا دول قامت على الاستيطان فوق أراضي الأخرين.

وجاءت مواقف النائب الغيشان خلال ندوة تحت عنوان: العلاقات الأردنية الفلسطينية وسبل تطويرها، نظمها الاثنين مركز بال ثينك للدراسات الاستراتيجية بالتعاون مع مؤسسة فريدريش أيبرت الألمانية بمدينة غزة.

واستعرض النائب الأردني نبيل الغيشان العلاقة الاردنية الفلسطينية التي مرت بمراحل كثيرة سلبية وايجابية، وأحيانا فيها الشك والتخوين في سياق مخاوف الطرفين على الضفتين الشرقية والغربية، كما أنها علاقة مرت بمرحلة مجاملات يجب ان تتطور لعلاقة قوية ليتمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته.

ورأى النائب الغيشان أن العلاقات الأردنية – الفلسطينية مرت بمحلتين أولهما حقبة الملك حسين الذي كان مسكون بالقدس وفلسطين، وهي حقبة صراع حقيقي بين منظمة التحرير الفلسطينية والمملكة الأردنية، فيما جاءت المرحلة الثانية بقيادة الملك عبد الله الثاني الذي يختلف عن أبيه بعدما أعلن بوضح أنه يقبل بما يقبله الفلسطينيون فيما يتعلق بالقدس والتواجد في الضفة

وشدد الغيشان أن الاردن يعتبر السلطة الفلسطينية عنوان الشرعية، دون عداء مع الفصائل غير المنضوية تحت منظمة التحرير، موضحا أن الجيش الاردني لن يكون بديلا لقوات الاحتلال في الضفة الغربية، وليس لديه أطماع في فلسطين، كما ان القيادة الأردنية لن تقبل بكونفدرالية مع فلسطين إلا بعد قيام الدولة الفلسطينية، التي تعد  استراتيجية ومصلحة أردنية عليا، تتطلب دعم ومساندة الأشقاء الفلسطينيين رغم لحظات العتب خاصة أن الاردن لا يرتاح لأشخاص حول الرئيس محمود عباس.

واعتبر الغيشان أن القمة العربية في البحر الميت كانت محكومة بالعقلية الامريكية الجديدة مسبقا، ولم تكن مواجهة مع الرئيس ترامب، الذي يحتاج الى تواصل ذكي معه لإقناعه بعدالة الحقوق الفلسطينية، فضلا أنها سعت إلى لم الشمل العربي وحققت نتائج في العلاقات العربية خاصة بين السعودية مصر.

وكشف الغيشان أن القيادة الأمريكية تعمل حاليا خطة عمل حول القضية الفلسطينية مع الاردن ومصر والسعودية متمنيا أن تكون "شبه عادلة"، مع أهمية مواصلة التأثير على الرئيس الأمريكي لكبح اندفاعه، وضرورة استمرار الاصرار العربي على المبادرة العربية لإنهاء الصراع مع الاحتلال الاسرائيلي، باعتبارها قضية تؤجج التطرف في المنطقة.

وشدد أنه لا يوجد طرف فلسطيني أو عربي بمقدوره التنازل عن القدس الشرقية، قائلا أن الصراع في القدس لا يدور على الأرض بل على كل شبر من الأرض، وسط غياب دعم عربي واسلامي جاد يرتقي للمخاطر الحقيقة التي تمس بهوية القدس، رغم أن دول عربية ضخت 22 مليار دولار لصالح الحرب في أفغانستان في مواجهة الاتحاد السوفيتي.

وناشد النائب الأردني كل الفلسطينيين للضغط على فتح وحماس لإنجاز المصالحة وانهاء الانقسام وتحقيق وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة التحديات، معتبرا أن    الوحدة الوطنية هي القنبلة الذرية الفلسطينية، رغم أن الأطراف الفلسطينية التي لم ترتق الى قدسية القضية

ودعا الى اتفاق فلسطيني قائم على برنامج واضح للتحرر والدولة المدنية وتعزيز قيم المواطنة، مؤكدا أن الفلسطينيين والعرب ليسوا مضطرين للتوقيع والصلح مع اسرائيل في حال لم تتحقق الأهداف الفلسطينية

وشدد أن الظروف الحالية غير مهيئة لحل الصراع العربي الاسرائيلي لان اسرائيل غير مستعدة وتريد تنازلات لا يقدر عليها الفلسطينيون، مطالبا بالحفاظ على تواجد المسيحيين في القدس وبيت لحم وعموم فلسطين، رافضا التطرف الذي يضرب الوحدة الوطنية

ورأى النائب الأردني أن حركة حماس ضيعت الوقت تحت مسمى الصراع الديني، ثم تحولت الان الى اعتبار الصراع مع الاحتلال سياسي وليس ديني، مضيفا أن مشكلة حركة حماس سببها موالاة الاسلام السياسي وهو خطأ الحركة التي يجب ان تفك ارتباطها مع جماعة الاخوان المسلمين التي أصبحت ملف امني في الأردن يتولاه جهاز المخابرات الأردني.

أقر النائب الأردني بوجود تحديات سياسية واقتصادية وأمنية، مشيرا الى أن موضوع التوطين هو تحدي لم يعد موجودا بعد اغلاقه بشكل تام ونهائي، باعتبار أن كل شخص يحمل هوية وجواز سفر هو مواطن أردني مهما كانت جذوره أو معتقداته.

وأكد أن التحدي الاقتصادي يتمثل في المديونية العالية بمقدار 27 مليار، تستعمل من الغرب كأداة ضغط على الاردن لدفعه نحو قبول حلول في الضفة الفلسطينية، أو دور في القضية الفلسطينية، مشددا على أن الاردن لا يمكن ان يقبل بمغامرة في فلسطين أو أي تجاوب مع اطروحات التوطين

وأضاف أن الأردن يستقبل 1.3 مليون لاجئ سوري، بالإضافة الى 350 ألف لاجئ فلسطيني، يجب عودتهم لديارهم ضمن حق العودة.

وتفاعل الحضور مع مداخلة النائب الأردني، بعدما فتح مدير مركز بال ثينك عمر شعبان باب الحوار وطرح الاسئلة بين المشاركين والضيف من خلال طرح أسئلة تناولت كل جوانب العلاقات الأردنية – الفلسطينية، وحضرت بقوة مطالب الفلسطينيين في غزة بتحسين  اجراءات منح "عدم الممانعة" لسفر الغزيين للأردن.

وطالب الحضور النائب الأردني أن يعمل الأردن وبرلمانه على مساعدة الاطراف الفلسطينية على المصالحة، والمساهمة في انهاء حصار قطاع غزة، مشيدين بالخدمات التي يقدمها المستشفى الأردني الميداني وما يقدمه من خدمات طبية للمرضة في قطاع غزة.

×
أخبار
نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط