كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

النائب بركة يدعو للجنة تحقيق برلمانية بجرائم الحكومة ضد عرب النقب

أمد/ طرح النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، أمس الأربعاء، على الهيئة العامة للكنيست، مشروع قرار يقضي بإقامة لجنة تحقيق برلمانية بجرائم الحكومة ضد عرب النقب على مدى عشرات السنين، من اقتلاع وتهجير وتشريد، لتصل ذروتها في هذه المرحلة بما يسمى "قانون برافر"، إلا أن الحكومة وائتلافها، أسقطت الاقتراح، بعد أن كان ممثل الحكومة قد شطب حق العرب بأراضيهم وكيانهم في النقب.

وقال بركة في كلمته، إنني أدعو الى اقامة لجنة تحقيق برلمانية، بسبب الأوضاع المأساوية لأوضاع معيشة عشرات آلاف المواطنين العرب في النقب، وأيضا على ضوء ما يجري في لجنة الداخلية البرلمانية، لدى بحثها ما يسمى بـ "قانون برافر"، إذ تتبين هناك الكثير من الخفايا ومحاولات التضليل والديماغوجية.

ضحايا ترانسفير

وقال بركة، إن في النقب يعيش اليوم نحو 190 ألف مواطني عربي، نصفهم يعيشون في قرى وبلدات يتم تعريفها على أنها "غير معترف بها"، فأي مصطلح هذا، ومن أين تمت استعارته، فالناس تقيم هناك منذ أجيال وأجيال، ومنهم من تم تهجيره، بطرد جماعي (ترانسفير) قبل عشرات السنين على يد السلطات، وفرضت عليه الاقامة حيث هو حاليا، والآن مطلوب منه الاقتلاع مجددا، والتشريد مجددا الى المجهول، وهذا ما يحدث مع قرية ام الحيران مثلا، التي تواجه الاقتلاع من أجل اقامة مستوطنة "حيران"، فأليس هذه سياسة عنصرية، وأليس هذه سياسات عرقية.

وتابع بركة قائلا، إن ما تطرحه الحكومة تحت تسمية "قانون برافر"، فيه الكثير من التضليل، وأخطاره لا يمكن حصرها، فيكفي أن ننظر الى اتفاقية التعاقد مع الشركات التي يطلب منها تطبيق القانون على الأرض، ليزداد قلقلنا أكثر، فهذه الشرطة مُطالبة بالتعهد بالحفاظ على أسرار المشروع، كما لو أنها أسرار أمنية، ومن يخالف التعهد سيعاقب بموجب عقوبات كشف الأسرار الأمنية، فما الذي تخفيفه الحكومة الى هذا الحد من الخطورة.

كما كيف يمكن الشروع بابرام اتفاقيات لتنفيذ مشروع لم يقره الكنيست بعد، أليس في هذا استخفاف بعمل الكنيست.

وأضاف بركة، إننا نقرأ في حيثيات هذا المشروع الاقتلاع، تناقضات كثيرة، فمثلا حينما يجري الحديث عن اقتلاع عشرات القرة التي تأوي أكثر من 40 ألف مواطن، ليس واضحا الى أين سيتم تهجير هؤلاء، فهل تريد الحكومة أن يتبخروا، أم أن تطردهم الى خارج وطنهم.

تفصيل قوانين عرقية خاصة

وقال بركة، إن الحكومة ومن أجل أن تطبق مخططها الاقتلاعي، قامت بتفصيل سلسلة من القوانين الخاصة بعرب النقب، وبكلمات أخرى، فإن الحكومة استثنت عرب النقب من كل القوانين القائمة ذات الشأن، من قانون الملكية وقانون الوراثة، ومصادر الأراضي، وهذا أمر لا يقبله العقل السليم، ولا يمكن أن يتم.

وأكد بركة، على أن المواطنين العرب مستعدون للحوار مع الحكومة من أجل تنظيم سكنهم وحياتهم في النقب، ولكن شرط الحفاظ على حقوق ملكيتهم لأراضيهم، وأماكن ولادتهم، ومقابرهم وكل مرافق حياتهم، وادعو من باب المسؤولية، كل الشّلة، التي تسمى حكومة، أو أحد منها، أن ينظر الى ما يجري بنظرة أخرى، فهذا قانون لن يكون شرعيا في أي مكان، ولا حتى أمام القضاء المحلي ولا القضاء العالمي.

وتوقف بركة عند حملات الاحتجاج العامة بين جماهيرنا العربية، وقال إن هذا المشروع يثير غضب الجماهير العربية، فكيف يمكن القبول بمصادرة ما بين 600 ألف الى 700 ألف دونم، واقتلاع عشرات القرى وتشريد أكثر من 40 ألف مواطن، فهل أحد يعتقد ان هذا سيمر بهدوء، وهل هناك من يعتقد اننا سنحترم قانونا كهذا، فما من شك أننا سنحتج، وسمعت هنا من يتحدث عن "عنف المتظاهرين"، بينما من استخدم العنف هي الشرطة التي يأتي هنا من يعرض عناصرها كحملان وديعة، بينما الأمر عكس ذلك.

"نتنياهو يكذب"

وفي رده باسم الحكومة، قال نائب الوزير أوفير أكونيس، إنه حان القوت لتنظيم التوطين غير القانوني في النقب، بقصد العرب، "وكل اسرائيلي عيناه معه، يرى السيطرة غير القانونية على أراضي الدولة"، حسب تعبيره.

ثم هاجم أكونيس مظاهرات الاحتجاج، واشتكى من رفع الأعلام الفلسطينية فتصدى له النائب بركة، وخلال الجدال قال أكونيس، إنه لن تقوم دولة فلسطينية، ورد بركة قائلا، إنك تقول إنه لن تقوم دولة فلسطينية، بينما رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يدعي أنه يؤيد حل الدولتين، وما من شك أن أحدكما يكذب، وأنا متأكد أن الكاذب هنا هو نتنياهو.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط