كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

النائب دحلان وشرعية المجلس التشريعي

النائب دحلان وشرعية المجلس التشريعي

تاريخ النشر: 2016-02-06 | 17:47

اصدرت  محكمة النقض حكما بخصوص القضية المقدمة ضد النائب في التشريعي والقائد الوطني محمد دحلان وبناء على توجهات الرئيس في استبعاد كل من يسجل نقدا له ويصنفهم بالخصوم  والتي طالت عدة قيادات وكوادر وان بدأت بالنائب  النشط والقيادي في فتح محمد دحلان .

محمة النقد احالت ما يسمى قضية محمد دحلان ومحاولة رفع غطاء الحصانة عنه  احالت القضية الى المحكمة الدستورية بقرار صادر في 10\1/2016 وينص القرار :

أولا : إحالة الدعوى للمحكمة الدستورية صاحبة الصلاحية والاختصاص لتفسير المسائل التالية على ضوء الواقع القائم :

أ. ولاية المجلس التشريعي في حدود نص المواد 47 ، 47 مكرر من القانون الأساسي المعدل لسنة 2005.

ب. الأهلية الوظيفية للمجلس التشريعي من حيث إمكانية قيامه بالمهام والوظائف المكلف بها بموجب القانون الأساسي والنظام الداخلي وخاصة في حدود المادة 51 من القانون الأساسي والمادة 96 من النظام الداخلي القائم عليها .

ج.حصانة عضو المجلس التشريعي (المطعون ضده ) عن الأعمال المسندة بموجبها التهم بحدود نص المادة 1/53 من ذات القانون الاساسي وتحديد فيما إذا كانت من الأعمال النيابية الخاضعة للحصانة.

ثانيا": وقف السير بالدعوى حتى يتم البت في الدفوع المحالة من المحكمة الدستورية.

حكما صدر تدقيقا باسم الشعب العربي الفلسطيني بتاريخ 10/ 1/2016.

بالتاكيد ان قرار التدقيق وباسم الشعب العربي الفلسطيني  ومن قبل محكمة النقد له ابعاد خطيرة قد تدخل الساحة الفلسطينية والسلطات التشريعية والتنفيذية في دوامة كبرى ، وتمثل تلك الاستفسارات التي يجب ان تضع لها المحكمة الدستورية تشريعا  ولماهية المجلس التشريعي بعد انقضاء مدته القانونية ، وقد تفتح المجال في الطعن في شرعية ممارسة الرئيس لمهامه في الرئاسة ايضا ، باعتباره هو احد افرازات السلطة القائمة على الانتخابات التشريعية والرئاسية ففترة صلاحية السيد محمود عباس  انتهت منذ خمس سنوات ، بل قد يفتح المجال القانوني والوطني لمناقشة شرعية السلطة بحد ذاتها .

وقد يثار الموضوع وبشكل موسع عن مسؤلية من لا يمتلك الشرعية الرئاسية بقيادة الشعب الفلسطيني واصدار عدة قرارات سياسية وامنية ووظيفية سواء في القضاء او العسكر او في تشكيل الوزارت والوزراء .

ولكن في نفس السياق اذا كانت محكمة النقد  قد صاغت قرارها المحول للمحكمة الدستورية لتأخذ حكما بمدى شرعية التشكيل الحالي للمجلس التشريعي وهل تنطبق مواصفات الحماية الدستورية لاعضاءه ، فقد سبق ومنذ عام قد خاطب النائب والقائد الفتحاوي  محمد دحلان الجميع ومن البرلمان الاوروبي بان المجلس التشريعي انتهت مدته ورئاسة الرئيس انتهت مدتها ومطالبا بانتخابات تشريعية ورئاسية تجدد النظام السياسي الفلسطيني بسلطاته التشريعية والتنفيذية والقضائية اذا امام المحكمة الدستورية ان تفتح ملف الشرعيات في الساحة الفلسطينية رزمة واحدة ، وهذا مطلب وطني  بل عليها وقف ممارسة اي نشاط باسم الشعب الفلسطيني بمن فقد شرعيته في الرئاسة وبالتالي عندئذ يمكن البحث في انتخابات تشريعية فورية  لتجديد الشرعيات النيابية  وعلى ان يحل القضاء الفلسطيني لفترة انتقالية بتسيير الامور لحين اجراء تلك الانتخابات الرئاسية والتشريعية .

بالمناسبة محمد دحلان لا يمارس اي نشاط الا تحت  الرؤية الوطنية وهو حق طبيعي كفله النظام  لكل مواطني الشعب الفلسطيني ، وان كانت بنود النظام لا يعمل بها امام سلطات تنفيذية تعتمد على القوى الامنية في مطاردة  كل من ينتقدها ويعترض طريقها او يتفوه ناقدا مظاهر وظواهر الفساد السياسي والامني والسلوكي ، نحن نحترم القضاء الفلسطيني  ورجاله  والتي الان الكرة في ملعبه ملعب المحكمة الدستورية العليا ، ورأيي الشخصي وكما كان هو رأي محمد دحلان، فانه يمتلك الجاهزية والجهوزية الكاملة ان يمتثل امام القضاء ان توفرت المناخات المستقلة والحرة للقضاء الفلسطيني وبدون ممارسة الضغوط  او تسوية معادلات مبنية على الحقد ، ونقول اخيرا  يجب ان تبت المحكمة الدستورية بصفتها وقوتها القضائية الدستورية بشرعية مزاولة الرئيس لمهامه وقبل البت بصلاحية المجلس التشريعي ووجوده ومكوناته.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط