مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

النازيون الصهاينة وهواية قتل الأطفال

النازيون الصهاينة وهواية قتل الأطفال

تاريخ النشر: 2025-06-06 | 13:15

أكثر من عشرين الف طفل في عمر الزهور ودعناهم ومنهم المئات مازالوا تحت الأنقاض
60000 الف شهيد استقبلتهم الأرض الفلسطينية المقدسة....
السادة الأفاضل :
على مرأى ومسمع العالم يُذبح الشعب الفلسطيني من الوريد الى الوريد وللأسف يصمت العالم كله وكأن العالم متواطئ ومتعاطف مع الكيان الصهيونى الغاصب
الطائرات الصهيونية(الأمريكية الصنع )بمختلف أنواعها لا تغادر السماء و تصب حقدها الدفين على الشعب الفلسطيني ، وتشن عدواناً وحشيا بربرياً في محاولة يائسة لكسر صمود الشعب الفلسطيني البطل الذي أذهل العالم بصبره وصموده وتحمله التجويع والظلم والعدوان ، فالكيان الصهيوني الغاصب يقود عملية إبادة جماعية حقيقية للشعب الفلسطيني وبتواطؤ من الدول الغربية والديكتاتوريات العربية في الشرق الأوسط بل إنها جريمة إبادة جماعية بالتواطؤ مع مجلس الأمن الدولي
العدوان الصهيوني متواصل حتى ساعة كتابة هذه السطور، بينما باتت الجهود الحثيثة الرامية لوقف إبادة الشعب الفلسطيني، دون نتيجة حتى الآن على ضوء غزارة الدم الفلسطيني النازف، ووحشية الحكومة الصهيونية الإرهابية النازية الفاشية، التي لم توفر المدنيين من الأطفال والنساء وكبار السن. وبالطبع، فإن عمليات الصمود والرد الفلسطيني تأتي في سياق الرد المنطقي على جرائم العدوان الهمجي،مع أن الارهابيين يتعمدون قصف المناطق ذات الإكتظاظ السكاني المدني في قلب الأحياء...
وهذا يعيد إلى الأذهان القصف الجوي الثلاثيني على بغداد ، وبيروت
في هذا المناخ تموج ساحات جماهيرية عربية بالغضب والإحتجاج، منادية بموقف وتدخل ومناصرة وحتى بوقف للعدوان على فلسطين
وفي هذا المناخ أيضاً يستمر تأييد الغرب الإمبريالي للعدوان الصهيوني على فلسطين ويتنامى، مرسخاً توجهات وسياسات وشروراً وفجوراً تبديه قيادات أميركية وعربية ارتأت الصمت !!!
الصمت المريب للدول العربية والتي تتشدق بالأمن القومي العربي التزمت الصمت خلال احتلال الكيان الصهيوني لبيروت عام 1982 ولم تحرك ساكناً تجاه العدوان على غزة ومحاولات تهويد القدس وهدم المسجد الأقصى، وساهمت باستنزاف الجيشين السوري والعراقي وتدمير ليبيا فهل كل ذلك يخدم الأمن القومي العربي أم يخدم أمن الكيان الصهيوني.
المأساة التي تصنعها حرب الإبادة الجارية في فلسطين، لا تكشف فقط عن وجه قبيح لعدوان وحشي تتلبسه رغبات هستيرية في القتل والتدمير، ولكنها تكشف أيضاً عن جانب لا يقل بشاعة هو وجود هذا الحشد الكبير من أصحاب الضمائر الميتة والنفوس الخربة. هؤلاء سواء كانوا سياسيين أم حقوقيين ونقابيين...
تلوك ألسنة المطبعين ودعاة حقوق الإنسان ليل نهار بكلمات لم نعد نعيها ولكنهم كالبلهاء يرددون كلمات فارغة ،ومن ضمن شعاراتهم الفارغة ، أن الصهيونية قد تخطت كل الخطوط الحمراء
كلمات كالعلكة تتناقلها الألسنة بين مطاحن اليمين ومطاحن اليسار إلى أن ينبذها جوف الفم وبنفخة بين الشفتين تلقٰى العلكة على مداس الطرقات،
ورغم هذا الواقع المزري ورغم مرارة الخذلان والصمت بقينا نناضل حتى آخر رمق ،
لقد أضحت قضيتنا الأولى عند الغرب و العرب مسرحية هزلية، هزلت حتى هزليتها، مسرحية تطرب لها الصهيونية ، بينما، تسترزق منها الجوقات العربية المطبعة المتلونة بالسياسة والمتعطرة بالتطبيع والمدججة بالكذب
جوقات تتغنى بالتطبيع دون استحياء حتى تخطى العرب الخطوط الحمراء للتردد والانكفاء وتخطوا كل مدى، وأفرغ المدى من مداه...
ذات يوم ، بكى الشاعر علي محمود طه ، وعبدالوهاب رتل الحزن
وخبت وولت صرخة أخي جاوز الظالمون المدى... وأصبحت الأجيال العربية الحاضرة لا تفقه معناها فكيف بمداها...!!!!!
إن لصرخة المظلوم معنى وبعد المعنى مدى،
صرخات مدوية طالت أعنان السماء
وحزن ملأ القلوب
رجالاً ونساء
شيوخاً وأطفالاً
هطلت الدموع
رحل الشهداء وبقيت ذكرياتهم الجميلة ، تلامس مشاعرنا وأحاسيسنا
تقاطرت أعيُنَنا دماً بدل الدمع على رحيل الأكرم منا جميعاً
أبناؤنا في غزة و جبل النار وجنين وأريحا والقدس )
أجهشنا بكاء على أنفسنا،
على حالنا المأساوي الذي وصلنا إليه، على مستوى الإنحطاط الذي نعيشه واقعاً متجسداً في صمت بلداننا العربية والإسلامية !!!!!!!
ورغم جحيم العدوان
سنظل ندفع الدماء دفاعاً عن شرف الأمة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية ؟!!!!
وذوي القربى ، على هذا الحال متفرجين، صامتين، بلا أحرف تعبر عما في دواخلنا بما يحرق أفئدتنا، بلا كلمات، بلا روح، بلا جسد، بلا معنى لوجودنا،
حتى الشجب
والاستنكار رحل وبلا عودة
نحن نصرخ
سامحهم الله
فلا أحد يبالي
العصا الأمريكية غليظة
والحال يرثى له و كل عروبي كأنه يعيش في غرفة عازلةٍ للصوت لا يسمع إلا ما يشاء وما يريد
فلسطين تذبح من الوريد الى الوريد
و بلداننا العربية والإسلامية متفرجين
صامتين
يا لعارهم
ويا لبشاعتهم
نعيش اللحظات الحرجة من التاريخ ولكننا شامخين
أعزاء
عظماء
أما هم ، غير مدركين بأنه قد يكون الغد لهم
العالم المنافق يصمت و بلا ضمير، ولا يحق لنا بأن ننطق بحرف، لكي لا نعكر مزاجهم وهم مستمتعون ومتحمسون بالمشاهد،
حكامنا لا أعلم أين هم؟! هل أدركهم السبات ؟!!!! أم هم في غفلة وعن نصرة شعبنا الفلسطيني معرضون؟! وإلى أي مستوى من الإنحطاط وصلنا إليه بأن تقصف البيوت في غزة نابلس وجنين من قبل العدوان الغاشم الصهيوني الارهابي النازي وهم صامتون، والعالم أجمع يغط في صمته وكأن حدود الإنسانية وصلت إلى هنا ثم انتهت،
أصبحوا شعوباً تحكمهم أشباه الرجال ويصفقون لهم
ذوي القربى لا يعلمون والله إن أمهات الشهداء يحملن نعوش أبنائهن والعالم كله رأى أم إبراهيم( المرأة النابلسية ) التي خرجت وهى تحمل نعش أبنها الشهيد
لم تخرج إلا لتوضح للعالم الكافر أن العالم يرتدي لباس العار، لباس النفاق ، وأن فلسطين رُسمت بدماء الأطفال والنساء والرجال والشيوخ والأرض والعرض على صدورنا، لتبقى لعنة ترافقهم إلى آخر الزمن
هم لا يتذكرون المعتصم عندما حرك جيوشاً كاملة عندما صرخت امرأة من نساء المسلمين؟!
و كم سمعوا من صرخات وآهات، ولم يحركوا ساكناً مدعين بأننا نوفيهم حقهم بالدعاء!
وتقاطر الحزن لآلام وفراق الشهداء الأطهار
فردّد قلبي الحزين باحتراق، كيف للقلب أن ينساكم يا من في الفؤاد سكناكم.
ما أصعب أن تعيش في ألم ووجع ،
وجع لا تحتمله الجبال
بكى الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده ، على استشهاد أبنائه لكن العرب اشقاؤنا ، صمتوا
حقاً
قالها الشاعر نزار قباني
سقـوا فلسطـين أحلاماً ملونةً وأطعموها سخيف القول والخطبا

×
أخبار
أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين وكالة الطاقة الدولية: نقص الديزل ربما يستمر حتى عام 2027 رغم "اتفاق روسيا" الخارجية الفلسطينية تدين افتتاح كولومبيا سفارة لدى الاحتلال في القدس المحتلة الحرس الثوري: غرق سفينة حاويات جنوب مضيق هرمز بعد اصطدامها بلغم بحري إدانة عربية وإسلامية لافتتاح كولومبيا سفارةً في القدس وتحذير من مخالفتها للقانون الدولي دبلن: فندق يُلغي حجز 70 غرفة لمشاركين في مؤتمر لمكافحة "معاداة السامية" ترامب يطالب باستبعاد مدعية نيويورك من تحقيق بشأن واقعة جامعة كورنيل الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,392 شهيدا وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط