كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

النتائج المرجوة من اجتماع مركزي المنظمة

ينعقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية خلال أيام لمناقشة الأوضاع التي آلت إليها الحالة الفلسطينية,, وكثيرٌ هى الملفات على جدول أعمال المجلس, لأن المجلس المركزي للمنظمة هوَ أعلى سلطة تشريعية لمؤسسات الشعب الفلسطيني في حال تَعَطُّل مؤسسات السلطة الوطنية والتي أُنْشِئَتْ بقرارٍ من المجلس,, ويأتي هذا الاجتماع في ظلِ أوضاعِ لم يشهدُها تاريخ القضية من حيث الحجم والمضمون ,, فلو تناولنا قضية الصراع مع الاحتلال وحالة التشابك السياسي هناك تاريخ طويل في هذا الإطار, مُدْرِكين حجم الصَلَف والغطرسة الاحتلالية المدعومة من أكبر قوة في العالم .. فلا غرابة من مواقف الاحتلال وحاضِنَتُه من قضيتنا, وبنظرةٍ تحليلية استطاعت الدبلوماسية الفلسطينية على مدار سنوات التشابك السياسي تحقيق الشيء الكثير ولم يكن وجود لسلطة وطنية على أرض فلسطينية حتى لو كانت شبراً واحداً .. وتمثيل الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية التى كانت ممنوع الاقتراب منها , والذى حاول الاحتلال شطبُه من التاريخ إن لم نُسجل نجاح لهذا النضال السياسي,, وكانت الفاتورة كبيرة وكبيرة جداً ,, آلاف من الشهداء والأسرى والجرحى وهذا ليس مِنْاً على فلسطين, بل واجب وطبيعي أن يكون هناك تضحيات جسام لأعدل قضية في التاريخ,, وما تناولتُه بعض وسائل الاعلام من تسريباتِ حول الأفكار المتداولة لاجتماع المركزي هو حل السلطة الوطنية بقرار من المجلس كونه أنشأها بقرار وهذا حق قانونى له ,, ولكن : لماذا يكون اجتماعات المركزي في إطار ردة فعل على موقف معين؟؟ أليس من المنطق السياسي والأخلاقي أن يتناوب المجلس في اجتماعاته لمتابعة هموم الفلسطينيين في كل مكان كون المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني؟؟ لماذا يأتي هذا الاجتماع بناءً على تَعثُر المفاوضات مع اسرائيل وإخفاق واشنطن في التأثير؟؟ أين المجلس من ملف الانقسام الأسود ؟؟ وهل يتنظر الشعب الفلسطيني من المجلس بعض التهديدات الموجهة لإسرائيل وواشنطن فقط؟؟,, وقراءةَ للواقع المرير والأليم التى تمُر به القضية الفلسطينية في ظل ما يَحدُث على الساحة الوطنية وما تشهده من انقسامات داخل حركة فتح الفصيل الأكبر والمسيطر على المنظمة والسلطة.. وانقسام وطني وسياسي وجغرافي بين شطري الدولة المنتظرة .. وتغيير في بُنية النظام الدولي والإقليمي , فإن الشعب الفلسطيني من تشيلي إلى اليابان مروراَ بالكرةِ الأرضية يأمل أن يخرج اجتماع المجلس بمجموعة من الإجراءات الحاسمة والفورية ,, وحيث أننا ما زلنا نعيش تحت الاحتلال فعلى المجلس أن يتخذ القرارات والاجراءات التالية :

أولاً : الذهاب فوراَ إلى إنهاء وضع حركة فتح الشاذ, وبدون مناكفات لا تُسمِن ولا تُغنِى أحداَ إلاّ أعداءُ الوطن والقضية, ولِنَجْعَل فلسطين أكبر من التفاهات والمرتزقة .

ثانياً : الإعلان الفوري والجاد عن وقف المفاوضات الجارية على شَكلِها الحالي والمُستمر مُنذُ 20عاماَ مهما كلف الثمن إلى أن تتم عودة المفاوضات بأسس جديدة وتحت رعاية دولية .

ثالثاً : العودة فوراً إلى غزة بكل مؤسسات وقيادات السلطة والمنظمة والبِدء الفوري لتنفيذ آليات إنهاء الانقسام والتي تتمثل في تشكيل حكومة كفاءات وطنية وليس حزبية مُهِمَتَها الإشراف على انتخاباتٍ رئاسيةٍ وبرلمانيةَ ومجلس وطني للمنظمة يضم كافة القوى والفصائل الفلسطينية وقوى المجتمع المدني , وذلك لوقف أى محاولة لترسيخ ادارة الانقسام بين شطري الوطن.

رابعاً : الِبدء الفعلي لتنفيذ استحقاقات الدولة الفلسطينية بناءً على قرارات الأمم المتحدة الأخيرة والعمل بما يلزم لتغيير ما هو مُستُحق من تسميات \\\" الدولة بدلاً من السلطة والبرلمان بدلاً من التشريعي \\\"..والخ.

خامساً : الانضمام الفوري وبِلَا تَرَدُد للمؤسسات الدولية التي تم تأجيل الانضمام إليها جميعها وخصوصاً اتفاقية روما الخاصة بالمحكمة الجنائية الدولية لملاحقة الاحتلال دولياً.

إنّ ما ذكرناه ليس من بابِ الترف الخِطابي ولا فَرد للعضلات ولا لرؤيةٍ ضَيقة وقِلَةَ حِيلَةٍ, بل هو استحقاقٌ وطنيٌ بامتياز,, ولا زِلْنَا نُذَكِر وسَنَظَلُ, بأنّنَا شعبٌ تحت الاحتلال ولا يجب أن نتعامل بترفٍ مع هذه المسميات المستحقة للسلطة والمواقع والمسئوليات فكلُ مسئولِ هو خادمٌ لشعبِه وليس دكتاتوراً عليه ,, ولذلك ما يَطمحُ له الشعب الفلسطيني ويرجوه من اجتماع المركزي ,, أو زيارة الوفد المسئول إلى غزة ليس كلاماً أو موقفاً تكتيكياً .بل يجب أن يكون عملاً واضحاً لوقف مهزلة مفاوضات مع احتلال لا أخلاق ولا ذمة برعاية دولة عظمى أولاً , ثم انهاء الملف الأكثرُ سواداً في تاريخ القضية هو الانقسام البغيض.

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط