كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مقابلة تناولت مواقف شائكة من السلطة وحماس..

النخالة: أمريكا وإسرائيل تدفع ان تكون غزة هي الهوية السياسية للفلسطينيين - فيديو

النخالة: أمريكا وإسرائيل تدفع ان تكون غزة هي الهوية السياسية للفلسطينيين - فيديو

تاريخ النشر: 2022-10-23 | 21:15

بيروت: استضاف برنامج "المقابلة" الذي يقدمه الاعلامي السعودي علي الظفيري عبر قناة "الجزيرة" الأمين العام لحركة الجهاد في فلسطين زياد النخالة.

وتناول الجزء الأول من البرنامج نشأة حركة الجهاد وكيف ينظر إليها عربيا ورؤية الحركة للمشروع الإسرائيلي والوضع بالضفة، كما تناول أيضا الموقف المصري مع قطاع غزة والمصالحة الفلسطينية إضافة إلى الدور الإيراني في المنطقة العربية ودعم طهران للفصائل الفلسطينية وما تريده الجمهورية الإسلامية لقاء ذلك التسليح العسكري.

وكشف  النخالة لبرنامج "المقابلة" أن الأميركيين وإسرائيل والإقليم؛ يدفعون باتجاه أن تكون الهوية السياسية للشعب الفلسطيني بغزة، مؤكدا أن حوار الفصائل هو مضيعة للوقت.

ويوضح النخالة في تصريحاته بأن حل المشكلة الفلسطينية يوجد في العقل الإسرائيلي والأميركي، ويقضي بإيجاد جغرافية تعتبر حالة تمثيل للشعب الفلسطيني، وأن الدلائل تشير إلى أنهم حددوا قطاع غزة، ويدفعون بهذا الاتجاه رفقة الإقليم، لأن إسرائيل لا تريد القطاع وتعتبر سكانه فلسطينيين، وهو "تجمع إرهابي" بنظرها وبنظر النظام العربي.

أما الضفة الغربية، وفق النخالة، فستكون عبارة عن جالية فلسطينية في "دولة" إسرائيل، وسكن للعمال الفلسطينيين الذين يعملون في إسرائيل ومستوطناتها، ويؤكد النخالة أن أكثر من 150 ألف عامل فلسطيني يعملون في المستوطنات الإسرائيلية، وفق الأرقام الرسمية وربما عددهم يقدر بعشرات الآلاف.

وقد استولت إسرائيل في السنوات الأخيرة، يضيف النخالة، على جزء كبير من الضفة الغربية، أكثر من نصفها على مستوى الأراضي الزراعية وغيرها، في حين وصل عدد المستوطنين إلى أكثر من 800 ألف، و"المستوطنات هي عبارة مدن كاملة وشعبها مسلح".

ووفق النخالة، فإن ما يجري في الضفة الغربية يثبت إخفاق مشروع منظمة التحرير الفلسطينية بإقامة دولة فلسطينية في الضفة. كما أن السلطة قد تحولت إلى أجهزة أمنية تخدّم على الأمن الإسرائيلي وتأخذ أجرة على ذلك، مشيرا إلى أن مصادر تمويلها يأتي من معسكر واحد هو الدول الأوروبية وأميركا.

وأضاف أن الدول العربية التي كانت تدفع تمويل لمنظمة التحرير الفلسطينية باتت لا تجرأ على الدفع لا لسلطة محمود عباس ولا لحركة (حماس) بدون التوقيع الأميركي.

وأوضح أن أميركا قد تبنت مشروع تأهيل الفلسطينيين ليستطيعوا أن يتعايشوا مع إسرائيل، والسلطة لم يكن لديها خيار آخر، مشيرا إلى أن الرئيس عباس تبنى "سلاما مفتوحا" على طريقة الزعيم الهندي المهاتما غاندي، وهو على قناعة تامة بأن الفلسطينيين لا يستطيعون مقاتلة إسرائيل. وهو توصل لقناعة أن شعبنا لا يمكن أن يقاتل ويردد "ما النا نقاتل "إسرائيل" إلا بالسياسة"

وتوقع النخالة أن تحدث هزة كبيرة داخل حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في حال غياب الرئيس عباس نتيجة الخلافات وعدم وجود برنامج سياسي آخر وعدم جدوى العملية السياسية، مشيرا إلى أن عناصر وقواعد فتح أصبحت غير مؤمنة بمشروع السلطة الحالية، ومن الممكن مجيء فتح أخرى برؤى جديدة.

الفلسطينيون فقدوا البوصلة

وتحدث النخالة لـ "المقابلة" عن الضغوطات العملية والاقتصادية والسياسية التي قال إنها تمارس على القوى الفلسطينية من أجل أن يعترفوا بإسرائيل، وشدد على أن حركة الجهاد الإسلامي غير مضطرة لأن تسير على نفس المسار الذي انتهجته منظمة التحرير وحركة فتح.

وتساءل قائلا "هل المطلوب من كل القوى الفلسطينية أن تجرب مرة أخرى وتصل إلى الحائط المسدود؟"، في إشارة منه إلى النتيجة التي وصلت إليها منظمة التحرير.

ويؤكد القيادي في الجهاد أن الحركة تملك رؤية واضحة عن مسألة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مختلفة عن بقية فصائل المقاومة الأخرى، حيث تعتبر إسرائيل مشروعا غربيا في المنطقة استُخدم اليهود في تطبيقه. ويحدد نقطة تميز الحركة في كونها تفهم أن المشروع الصهيوني مبني على قاعدة الإلغاء التام للشعب الفلسطيني، ويقول إن على قوى الثورة والمقاومة أن تعيد قراءة هذا المشروع "ماذا يريد؟ وكيف قام؟ وكيف يمكن مواجهته؟" وأن تعِد الأدوات لمواجهته.

كما يرى أن الفلسطينيين قد فقدوا البوصلة في خضم صراعهم مع إسرائيل وأصبحوا يطرحون مبادرات للحل وكأنهم من خلقوا المشكلة، معتبرا أن حوار الفصائل الفلسطينية هو مضيعة للوقت، ولن تحدث مصالحة بدون موافقة إسرائيل التي تتحكم بالجغرافية والأمن والاقتصاد.

إيران حليف وتقدم مساعدات للجهاد وحماس

واعتبر الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي من جهة أخرى أنه من المبالغة القول إن حركة الجهاد تكاد تكون إيران، واصفا إياها بالدولة الحليفة لحركة الجهاد وللشعب الفلسطيني، ومواقفها السياسية معادية لإسرائيل وداعمة للمقاومة.

وكشف أن إيران تقدم مساعدات عامة لحركة الجهاد الإسلامي بالكاد تؤدي احتياجاتها في وضعها الحالي، إضافة إلى مساعدات عسكرية، وأنها قدمت على مدى السنوات الماضية مساعدات عسكرية وصلت لغزة وخاصة لحركتي الجهاد وحماس، ولكن الأخيرة تحظى بحصة الأسد من الدعم المالي والعسكري.

وعن تدخل إيران ضد خيارات الشعوب في سوريا واليمن ولبنان، يقول النخالة، الذي تولى الأمانة العامة للجهاد في 2018 خلفا للراحل رمضان شلح، إن موقفهم لم يتغير، وإنهم وإيران يقفون ضد السياسية الأميركية وإسرائيل، في حين أن النظام العربي يذهب إلى إسرائيل وينفتح عليها وسياسته موالية للولايات المتحدة التي بأسلحتها يقتل الشعب الفلسطيني.

كما يرى أن الملفات التي تتهم إيران بالتدخل فيها هي ملفات منفردة، "الملف السوري واليمني واللبناني ولكل واحد منهم حيثياته"، ويقول إن إيران لها مقاربة مختلفة بشأن الملف السوري، إذ تعتبر أن ما يحدث في سوريا من حالة تهديد للدولة السورية هو في مصلحة الولايات المتحدة وإسرائيل وعلى هذا الأساس قدمت مساعدات لنظام بشار الأسد.

إسرائيل غير معترفة بنا كشعب أصلاً ويُطلب منا أن نعترف بـ إسرائيل

الاحتلال لفلسطين يجب أن ينتهي وهذا شعب جمعوهم من كل أنحاء العالم واستبدلوه بشعبنا الفلسطيني

مصر

قال وحول مصر، لديها اتفاق سلام مع "إسرائيل" ولا يوجد أي تغير في موقفها تجاه غزة، وكل ما يجري إما بطلب إسرائيلي أو موافقة إسرائيلية

وأضاف "مصر تعتبر غزة تحت السيادة الإسرائيلية قانونيًا، والوفود التي تأتي إلى غزة لا تدخل عبر المعبر المصري لكن يتم ادخالهم عبر المعبر الإسرائيلي، وإسرائيل تتدخل بالمعبر المصري وتتحكم في دخول البضائع بين ما هو مسموح وممنوع.

مصر تتعامل مع شرعية أبو مازن وتتعامل مع غزة كأمر واقع، وأن السلاح في قطاع غزة يخلق مشكلة لإسرائيل.

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط