كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

النخالة: شعبنا أصبح اليوم أفضل وأصلب في "مقاومة" جيش الاحتلال بفضل إيران

النخالة: شعبنا أصبح اليوم أفضل وأصلب في "مقاومة" جيش الاحتلال بفضل إيران

تاريخ النشر: 2019-02-06 | 22:40

أمد/ بيروت: أكد الأمين العام لحركة الجهاد زياد النخالة، أن الشعب الفلسطيني أصبح اليوم يقاتل الاحتلال الإسرائيلي أفضل وأصلب من أي وقد مضى بفضل الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي وقفت إلى جانب شعبنا وقضيتها منذ انتصار ثروتها المباركة، وافتتاحها سفارة فلسطين بدلاً من السفارة الإسرائيلية، واستقبالها الشهيد ياسر عرفات.

وأضاف النخالة في كلمة له خلال الاحتفال بالذكرى الأربعين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران في الضاحية الجنوبية بلبنان، أن إيران لم تتردد ولم تتأخر يوماً في دعمها ومساندتها لشعبنا الفلسطيني ومقاومته رغم ما وقع عليها من حصار وحروب بسبب موقفها من قضيتها وتأييدها لشعبنا. مباركاً لإيران الثورة المباركة.

وفي سياق آخر، أكد النخالة أن أولئك الذين يعتقدون أنهم بتحالفهم مع العدو الصهيوني أو بالتعايش معه يستطيعون أن يوقفوا المقاومة أو يقتلوها حماية لأنفسهم وإرضاء للغزاة هم واهمون. لأن شعباً يرتقي أبناءه شهداء على أرض الوطن ولا يخشون العدو هو شعب حي لا يموت، وأن قدة يرتجفون خوفاً على قصورهم وحياتهم وهم بعيدون عن ساحات المواجهة هم ميتون.

وأشار إلى أن الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني، وفي كل أماكن تواجده لا مثيل لها، سواء المعاناة في مخيمات اللجوء والمطارات وعلى المعابر وعلى امتداد الأرض والوطن بسطوة الاحتلال، تمثل وصمة عار على جبين الإنسانية وليس فقط على جبين الغزاة.

وشدد على أن سياسة القتل المستمرة من قبل الغزاة والتي لم تتوقف يوماً في فلسطين، على مرأى العالم كله هو دليل على مدى فقدان العالم لإنسانيته، ويجب أن لا نتردد في مواجهة هذا الظلم ونحن على يقين بأن الغزاة لن ينتصروا، مهما بلغت قوتهم. لأننا أصحاب الأرض والتاريخ والطارئون إلى زوال.

وأكد أن شعب فلسطين الذي يصنع أسلحته بيديه ويقارع الاحتلال بكل ما يمكن ويمتشق أبناءه سيوفا في وجه القتلة النازيين الجدد المدججين بأسلحة الغرب وتكنولوجيا الغرب الذي يقف شاهدهاً على مدى ظلمه وقهره، لن يُهزم ولن يستسلم مهما بلغت التضحيات؛ وأن الذين يقفون متفرجين على مشهد ذبح الفلسطينيين ومصادرة أرضهم آثمون ومشاركون بصمتهم وتقصيرهم.

ووجه أمين عام حركة الجهاد سؤلاً للعرب والمسلمين، ألا تبصرون ما يفعل اليهود الغزاة بشعبنا كل يوم؟، إنهم يغيرون علينا بطائراتهم ويقصفوننا بصواريخهم يريدون أن نخضع لإرادتهم ونرحل عن أرضنا، مشدداً على التمسك بالأرض وعدم الرحيل.

وأكد أن الشعب الفلسطيني سيقاتل من أجل فلسطين والقدس وأن كل يوم يثبت شعبنا البطل أنه أكبر من كل المؤامرات وأكبر من الظلم وأكبر من القتلة.

ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني منذ أكثر من مئة عام وهو في مواجهة مستمرة مع المشروع الصهيوني، شنت خلالها عشرات الحروب، ولم يتوقف العدوان يوماً واحداً؛ ولكن بقيت حقيقة واحدة وهي أن شعب فلسطين مازال متمسكاً بحقه ووطنه رغم الاصطفاف الكبير خلف المشروع الصهيوني الذي لم نعلم ولم نشهد له مثيلاً في التاريخ.

ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني يبدع كل يوم في مقاومة هذا الحشد الذي تمثله إسرائيل وفي كثير من المعارك صمد شعب فلسطين وقاوم ومازال يقاوم.

إليكن نص كلمة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الأستاذ زياد النخالة كاملة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، والصلاةُ والسلامُ على سيّدِنا رسولِ اللهِ محمدٍ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلّم.

الإخوةُ والأخواتُ

السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه...

أربعونَ عامًا والثورةُ مستمرةٌ، ولمْ ترتجفْ...

أربعونَ عامًا والثورةُ أكثرُ جرأةً وأكثرُ إقدامًا، ولمْ تتراجعْ...

أربعونَ عامًا والثورةُ تملأُ الدنيا، والعدوُّ الإسرائيليُّ يلملمُ خيباتِهِ...

أربعونَ عامًا تتألقُ طهرانُ، لمْ تغيرْ سلوكًا، ولمْ تغيرْ خطابًا...

أربعونَ عامًا وفلسطينُ حاضرةٌ، لمْ تَغِبْ... تملأُ المكانَ، وتملأُ الزمانَ...

أربعونَ عامًا وطهرانُ كلمةُ السرِّ لكلِّ الأحرارِ... في مواجهةِ العدوانِ الأمريكيِّ الإسرائيليِّ الذي لمْ يتوقفْ...

الإخوةُ والأخواتُ

نحتفلُ بهذِهِ الذكرى المباركةِ، ونحنُ أكثرُ قوةً، وأكثرُ عزمًا، وأكثرُ إنجازًا، وأكثرُ إصرارًا على مواصلةِ المسيرِ باتجاهِ فلسطينَ.

لنْ تُثْنِيَنا حملاتُ الدعايةِ السوداءِ، ولمْ نرتجفْ، وبقيَتْ فلسطينُ المقاومةُ، وطهرانُ الإرادةُ، أكثرَ التزامًا وأكثرَ قناعةً بهذا التحالفِ الذي سيستمرُّ ويتعززُ، بإذنِ اللهِ، تُظَلِّلُهُ رايةُ الإسلامِ، ورايةُ الجهادِ، ورايةُ فلسطينَ... ومحطُّ رحالِنا القدسُ، عاصمةُ السلامِ.

إنَّهُ التحالفُ الأجرأُ، والأكثرُ إقدامًا، عندما يرتجفُ الآخرونَ... سنحميهِ بكلِّ ما نملكُ...

وإنَّ أولئكَ الذينَ يعتقدونَ أنّهم بتحالفِهم معَ العدوِّ، أو بالتعايشِ معَهُ، يستطيعونَ أنْ يوقفوا المقاومةَ أو يقتلوها، حمايةً لأنفسِهم وإرضاءً للغزاةِ، هم واهمونَ...

وإنَّ شعبًا يرتقي أبناؤُهُ شهداءَ على أرضِ الوطنِ، ولا يَخْشَوْنَ العدوَّ، هو شعبٌ حيٌّ لا يموتُ.

وإنَّ قادةً يرتجفونَ خوفًا على قصورِهم وحياتِهم، وهم بعيدونَ عن ساحاتِ المواجهةِ، هم ميتونَ، ولكنْ لا تشعرون.

الإخوةُ والأخواتُ

إنَّ الظروفَ الصعبةَ التي يعيشُها شعبُنا في فلسطينَ، وفي كلِّ أماكنِ تواجدِهِ، لا مثيلَ لها... معاناةٌ في كلِّ مكانٍ؛ في مخيماتِ اللجوءِ، وفي المطاراتِ، وعلى المعابرِ، وعلى امتدادِ الأرضِ والوطنِ بسطوةِ الاحتلالِ... هذِهِ المعاناةُ هي وصمةُ عارٍ على جبينِ الإنسانيةِ، وليسَ فقط على جبينِ الغزاةِ...

القتلُ المستمرُّ الذي لمْ يتوقفْ يومًا واحدًا في فلسطينَ، وعلى مرأى العالمِ كلِّهِ، لهو دليلٌ على مدى فقدانِ العالمِ إنسانيتَهُ.

يجبُ أن لا نترددَ في مواجهةِ هذا الظلمِ... ونحن على يقينٍ بأنَّ الغزاةَ لنْ ينتصروا مهما بلغَتْ قوتُهم... فنحن أصحابُ الأرضِ هنا، ونحن أصحابُ التاريخِ هنا، والطارؤونَ إلى زوال...

الإخوةُ والأخواتُ

إنَّ شعبَ فلسطينَ الذي يصنعُ أسلحتَهُ بيدَيْهِ، ويقارعُ الاحتلالَ بكلِّ ما يملكُ... ويمتشقُ أبناؤُهُ سيوفًا في وجهِ القتلةِ، النازيينَ الجددِ، المدججينَ بأسلحةِ الغربِ، وتكنولوجيا الغربِ... ويقفُ شاهدًا على مدى ظلمِ العالمِ وقهرِهِ... لن يُهزمَ، ولن يستسلمَ، مهما بلغَتِ التضحياتُ...

وإنَّ الذينَ يقفونَ متفرجينَ على مشهدِ ذبحِ الفلسطينيينَ، ومصادرةِ أرضِهم المقدسةِ، آثمونَ، ومشاركونَ بصمتِهم وتقصيرِهم...

أيُّها العربُ، أيُّها المسلمونَ... أَلا تُبصرونَ ما يفعلُ اليهودُ الغزاةُ بشعبِنا كلَّ يومٍ؟! يُغيرونَ علينا بطائراتِهم، ويَقصفونَنا بصواريخِهم. يُريدونَ أنْ نخضعَ لإرادتِهم، ونرحلَ عنْ أرضِنا... وأيُّ أرضٍ؟! إنَّها فلسطينُ... إنَّها القدسُ... ولكنَّنا لن نرحلَ، وسنقاتلُ... وكلَّ يومٍ يثبتُ شعبُنا البطلُ أنَّهُ أكبرُ من كلِّ المؤامراتِ، وأكبرُ مِنَ الظلمِ، وأكبرُ مِنَ القتلةِ...

أكثرُ من مئةِ عامٍ، ونحن في مواجهةٍ مستمرةٍ معَ المشروعِ الصهيونيِّ... عشراتُ الحروبِ، وحروبٌ بينَ الحروبِ. لمْ يتوقفِ العدوانُ يومًا واحدًا... ولكنْ بقيَتْ حقيقةٌ واحدةٌ؛ أنَّ شعبَ فلسطينَ ما زالَ متمسكًا بحقِّهِ، ومتمسكًا بوطنِهِ... رغمَ الاصطفافِ الكبيرِ خلفَ المشروعِ الصهيونيِّ الذي لم نعلمْ ولم نشهدْ لهُ مثيلاً في التاريخِ...

ويبدعُ شعبُنا، كلَّ يومٍ، في مقاومةِ كلِّ هذا الحشدِ الذي تمثلُهُ "إسرائيلُ". وفي كثيرٍ مِنَ المعاركِ صمدْنا، وقاومْنا، وما زلْنا نقاومُ... نحن هنا، في الضفةِ، وعلى امتدادِ فلسطينَ منزرعونَ. وفي غزةَ نصنعُ الأملَ. ودومًا باتجاهِ القدسِ، واتجاهِ فلسطينَ...

وفي ختامِ كلمتي، أقولُ: إنَّنا في فلسطينَ اليومَ نستطيعُ أنْ نقاتلَ أفضلَ من أيِّ وقتٍ مضى، ونصمدَ أكثرَ من أيِّ وقتٍ مضى، ونواجهَ حصارَ العدوِّ أصلبَ من أيِّ وقتٍ مضى... وذلكَ بفضلِ الجمهوريةِ الإسلاميةِ التي وقفَتْ وتقفُ مع شعبِنا وقضيتِهِ، منذُ انتصارِ ثورتِها المباركةِ... وافتتاحِ سفارةٍ لفلسطينَ بدلَ سفارةِ إسرائيلَ، واستقبالِها الشهيدَ ياسر عرفات، وحتى هذِهِ اللحظةِ، لمْ تترددْ يومًا، ولمْ تتأخرْ يومًا، في دعمِها ومساندتِها لشعبِنا ومقاومتِهِ... رغمَ ما وقعَ عليها من حصارٍ وحروبٍ، بسببِ موقفِها من قضيتِنا، وتأييدِها لشعبِنا...

مباركٌ لإيرانَ هذِهِ الثورةُ، ومباركةٌ هذه الأيامُ في تاريخِ أمتِنا الإسلاميةِ. وكلُّ عامٍ وأنتم بخيرٍ، وأمتُنا بخيرٍ، وشعبُ فلسطينَ بخيرٍ...

المجدُ للشهداءِ، والنصرُ لشعبِنا...

والسلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط