كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

دعا للوحدة الوطنية..

النخالة: نرفض كل المؤامرات لتصفية القضية وغزة تفرض حقائق جديدة

النخالة: نرفض كل المؤامرات لتصفية القضية وغزة تفرض حقائق جديدة

تاريخ النشر: 2019-10-05 | 15:26

دمشق: قال الأمين العام للجهاد زياد النخالة يوم السبت، إنّ حركته تخرج برجالها كما في كل عام، لتؤكد على ثوابت انطلاقتها، وثوابت مواقفها، بهذا الحشد الرائع، بالرجال الذين اختاروا الجهاد والمقاومة طريقا إلى فلسطين.

وأضاف النخالة في كلمة له أمام المشاركين في إحياء ذكرى انطلاقة الجهاد، الحركة تؤمن أن شعبنا هو ركيزة المقاومة وأساسها، وهو مفجر الثورة على مدار تاريخه الطويل، منذ الغزو الصهيوني لفلسطين وحتى يومنا هذا.

وأوضح، أنّ انتفاضة الأقصى التي نعيش ذكراها اليوم ما زالتْ ماثلة أمامنا برجالها الذين أبدعوا في مواجهة الاحتلال، وسجلوا تاريخا مشرقا في معارك جنين والخليل وطولكرم ونابلس وفي القدس، وكافة مدن وقرى الضفة وأرضنا المحتلة عام 48.

وأكد، أنّ غزة التي كانتْ مستباحة دوما، أصبحت اليوم ركنا أساسيا وجبهة يحسب حسابها في معادلات الحرب، وتصاغ لها نظريات وخطط قتالية، وهي التي كان يقال عنها دوما أنها ساقطة عسكريا، أصبحت اليوم بهمة رجالها ومقاوميها، وبصمود شعبها، مفخرة لكل شعوب الأرض، رغم الحصار، ورغم نظريات الاحتواء بالمال والسياسة، و غزة تحاصر العدو رغم فقرها، وتفرض حقائق جديدة، وتكسر نظريات قديمة، وستبقى صامدة بكمْ ومنتصرة بكمْ، فلا تلتفتوا إلى المهزومين، وإلى مروجي السلام الكاذب.

ودعا، قوى شعبنا إلى الوحدة، لكي نتمكن من الدفاع عن حقوقنا، وصد هجمات المعتدين علينا وعلى أرضنا وعلى كرامتنا، وقد كنا دوما مع وحدة الشعب الفلسطيني وقواه المقاومة.

ونوّه، أننا اليوم لدينا مبادرة عليها إجماع كبير، فلْنتقدمْ لتنفيذها، ولْنجربْ أننا يمكن أن نصنع سلاما بيننا. وبدل أن نمد أيدينا للعدو، فلْنمد أيدينا لبعضنا البعض.

وشدد،  إن الذين يترددون ويرفضون الوحدة يحقرون إرادة الناس بالحرية؛ كل فلسطيني أينما وجد هو مسؤول وطنيا، وعلينا أن نعمل، ولا نكل، ولا نيأس، لننقذ أنفسنا وأرضنا، ولقد قاتلت الشعوب التي رزحتْ تحت الاحتلال من أجل حريتها، ولعقود طويلة، وتحررت. فلْنقاتل نحن من أجل حريتنا، وثقوا بأن النصر حليف الذين يدفعون ثمن الحرية، ولديهم الاستعداد الدائم لذلك.

وتابع،  إن همتكم اليوم، وحضوركم اليوم، هو دليل جديد على أننا لم نتراجعْ يوما، وأننا حاضرون دوما للدفاع عن حقوقنا وعن أرضنا، ونحن لسنا شعبا عابرا؛ نحن الأرض، ونحن الكرامة، ونحن الإنسان الذي يقاتل الشر المتأصل في القتلة المحتلين

وأشار،  بمقاومتنا ندفع القتل عن شعبنا، ونقاتل الذين يقتلوننا كل يوم، ويحتلون أرضنا ومقدساتنا، ولو تركناهم سيخرجوننا بالكامل من أرضنا، وهم يحاولون ذلك على مدار الوقت، وهذا الحصار، وهذه الحروب، وهذا القتل الذي لم يتوقفْ يوما، يريدون أن يدفعونا به إلى الاستسلام، وإلى الرحيل

إليكم نص الكلمة كاملاً..

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه ومنْ والاه إلى يوم الدين.
السلام على الشهداء الذين نستحضر، في هذا الوقت، جهادهم وبطولاتهم، وعلى دربهم نمضي.
السلام على أيقونة الجهاد القائد الكبير الشهيد فتحي الشقاقي (أبو إبراهيم).
السلام على القائد الوطني الكبير الدكتور رمضان (أبو عبد الله) الذي حمل الراية في أصعب الظروف ومضى بها ووصل بالحركة إلى ما هي عليه اليوم.
السلام على الأسرى الأبطال الذين يهبون أجسادهم شموعا مضيئة على طريق فلسطين؛ ونعمل على تحريرهم.
السلام على الجرحى... السلام على عوائل كل هؤلاء جميعا.
السلام على أبطالنا الذين يخوضون معركة الكرامة خلف القضبان، وعلى رأسهم القائد الكبير طارق قعدان وإخوانه. ونؤكد هنا أننا لن نخذلهم، وعلى العدو أن يعلم أن المساس بحياتهم هو إعلان حرب على الشعب الفلسطيني. فلهم المجد ولهم النصر إن شاء الله.
وبهذه المناسبة أوجه التحية للأخ العزيز الشيخ خضر عدنان الذي لم يهدأ يوماً في الدفاع عن الأسرى
السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته
ها هي حركة الجهاد تخرج اليوم برجالها كما في كل عام، لتؤكد على ثوابت انطلاقتها، وثوابت مواقفها، بهذا الحشد الرائع، بالرجال الذين اختاروا الجهاد والمقاومة طريقا إلى فلسطين، من الضفة المرابطة إلى غزة المقاتلة، لا تنحرف لهم طريق، ولا تأخذهم حياة الذل والمهانة إلى دهاليز الوهم، ليبنوا عليها أوطانا من سراب.
إن هذه الحركة منذ انطلاقتها؛ وهي الأكثر وضوحا في مواقفها، والأكثر ثباتا على ما آمنتْ به، وعملتْ لأجله عبر أكثر من ثلاثين عاما. منذ قائدها الأول الشهيد فتحي الشقاقي، مرورا بقائدها الثاني الدكتور رمضان شلح، وقيادتها الحالية. فهي دوما تنحاز إلى فلسطين، وتنحاز إلى الإسلام، وتلتزم الجهاد طريقا واضحا لتحقيق ما آمنتْ به. لا تعرف الحياد عندما تتعرض القضية للضياع. وهي دوما جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني العظيم، بطموحاته وآماله.
فهي تؤمن أن شعبنا هو ركيزة المقاومة وأساسها، وهو مفجر الثورة على مدار تاريخه الطويل، منذ الغزو الصهيوني لفلسطين وحتى يومنا هذا. وانتفاضة الأقصى التي نعيش ذكراها اليوم ما زالتْ ماثلة أمامنا برجالها الذين أبدعوا في مواجهة الاحتلال، وسجلوا تاريخا مشرقا في معارك جنين والخليل وطولكرم ونابلس وفي القدس، وكافة مدن وقرى الضفة الباسلة، وفي المحتل من أرضنا عام 48... وكانتْ حركة الجهاد وسراياها المظفرة راية عالية في كل المعارك. وما زالت الضفة تقف برجالها وأبنائها في مواجهة قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين، وستبقى راية المقاومة هناك خفاقة، لن تنكسر بإذن الله.
وفي غزة اليوم حيث تقف حركة الجهاد بمقاتليها الأبطال في سرايا القدس بجانب كل قوى المقاومة على خطوط النار الأولى، قد سجلتْ وتسجل كل يوم مفخرة جديدة. وخاضتْ حروبا كبيرة، ومواجهات بطولية مميزة، فرضتْ على العدو معادلات جديدة.
غزة التي كانتْ مستباحة دوما، أصبحت اليوم ركنا أساسيا وجبهة يحسب حسابها في معادلات الحرب، وتصاغ لها نظريات وخطط قتالية.
غزة التي كان يقال عنها دوما أنها ساقطة عسكريا، أصبحت اليوم بهمة رجالها ومقاوميها، وبصمود شعبها، مفخرة لكل شعوب الأرض، رغم الحصار، ورغم نظريات الاحتواء بالمال والسياسة.
غزة اليوم تحاصر العدو رغم فقرها، وغزة اليوم تفرض حقائق جديدة، وتكسر نظريات قديمة، وستبقى صامدة بكمْ ومنتصرة بكمْ، فلا تلتفتوا إلى المهزومين، ولا تلتفتوا إلى مروجي السلام الكاذب. ويجب أن لا نترك مسوقي الأوهام ليعبثوا بنا.
نقول الحقائق كما هي، العدو يريد هزيمتنا فقط! ويريد الأرض فقط! وأمامنا فرصة كل يوم لنكون أفضل.
إن أسوأ ما نواجهه اليوم هو قناعة البعض منا، أننا يمكن أن نصنع سلاما مع العدو، ولا يمكن أن نصنع السلام بيننا.
اليوم لدينا مبادرة عليها إجماع كبير، فلْنتقدمْ لتنفيذها، ولْنجربْ أننا يمكن أن نصنع سلاما بيننا. وبدل أن نمد أيدينا للعدو، فلْنمد أيدينا لبعضنا البعض.
إننا ندعو قوى شعبنا إلى الوحدة، لكي نتمكن من الدفاع عن حقوقنا، وصد هجمات المعتدين علينا وعلى أرضنا وعلى كرامتنا. وقد كنا دوما مع وحدة الشعب الفلسطيني وقواه المقاومة.
إن الذين يترددون ويرفضون الوحدة يحقرون إرادة الناس بالحرية؛ كل فلسطيني أينما وجد هو مسؤول وطنيا. وعلينا أن نعمل، ولا نكل، ولا نيأس، لننقذ أنفسنا وأرضنا.
لقد قاتلت الشعوب التي رزحتْ تحت الاحتلال من أجل حريتها، ولعقود طويلة، وتحررتْ. فلْنقاتلْ نحن من أجل حريتنا، وثقوا بأن النصر حليف الذين يدفعون ثمن الحرية، ولديهم الاستعداد الدائم لذلك.
الإخوة جميعا...
إن همتكم اليوم، وحضوركم اليوم، هو دليل جديد على أننا لم نتراجعْ يوما، وأننا حاضرون دوما للدفاع عن حقوقنا وعن أرضنا، فنحن لسنا شعبا عابرا؛ نحن الأرض، ونحن الكرامة، ونحن الإنسان الذي يقاتل الشر المتأصل في القتلة المحتلين. إننا اليوم بمقاومتنا ندفع القتل عن شعبنا، ونحن بمقاومتنا نقاتل الذين يقتلوننا كل يوم، ويحتلون أرضنا ومقدساتنا. لو تركناهم سيخرجوننا بالكامل من أرضنا، وهم يحاولون ذلك على مدار الوقت. فهذا الحصار، وهذه الحروب، وهذا القتل الذي لم يتوقفْ يوما، يريدون أن يدفعونا به إلى الاستسلام، وإلى الرحيل. فالبكاء والتذلل ليس طريقا إلى فلسطين، ولا طريقا إلى العزة. الاستجداء لن يمنحنا وطنا... الاستجداء والتذلل للقتلة لن يوقف القتل... الاستجداء والتذلل للمحتلين لن يجعلهم يرحلون عن أرضنا...
أيها الإخوة...
في ختام كلمتي، أؤكد على ما يلي:
أولا: أن المقاومة هي طريقنا وخيارنا لانتزاع حقنا في فلسطين.
ثانيا: أننا نرفض ونقاوم كل المؤامرات التي تسعى لتصفية قضيتنا المقدسة، عبر الاستمرار بالرهان على الذين أنشأوا هذا الكيان.
ثالثا: أننا نعلن أمامكم: لا لاتفاقيات أوسلو، وامتداداتها المتمثلة في صفقة القرن، وسنقاومها بكل ما نملك من قوة.
رابعا: أننا مع الذين يقفون معنا في جبهة واحدة ضد المشروع الصهيوني، وضد كل الذين يقفون مع المشروع الصهيوني ضدنا.
خامسا: أن المقاومة في المنطقة والإقليم هي متكاملة، وتشكل رافعة كبرى لجهادنا ضد العدو الصهيوني.
سادسا: أن سرايا القدس وقوى المقاومة في فلسطين تقف صفا واحدا، وهي جاهزة لصد أي عدوان على شعبنا.
سابعا: أننا متمسكون بحقنا في فلسطين كل فلسطين، مهما طال الزمن، وأن الشعب الفلسطيني شعب واحد في الوطن والشتات.

عاش نضال شعبنا وجهاده...
المجد للشهداء...
الحرية لأسرانا البواسل...

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط