كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

النضال على في الساحة الدولية .. نافذة يجب أن تبقى مشرّعة

النضال على في الساحة الدولية .. نافذة يجب أن تبقى مشرّعة

تاريخ النشر: 2020-06-10 | 16:56

استناداً للإنجاز التاريخي الذي تتحقق بالاعتراف بدولة فلسطين كعضوٍ مراقبٍ في الأمم المتحدة ، والذي جاء نتاج نضال سياسي ودبلوماسي متواصل في الأروقة والساحات الدولية ، والذي استند إلى الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي للشعب الفلسطيني ومنحها كصفة مراقب في الأمم المتحدة ، وكذلك تبني الأمم المتحدة  لإعلان الاستقلال عام 1988 ولتوفرها لكل  شروط الاعتراف الأممي بذلك ، والذي اعتبر بامتياز انتصار للقضية الفلسطينية وعدالتها ، والانتقال إلى مرحلة جديدة ومهمة في تاريخها ، بحيث يتم البناء عليها وبشكل تدريجي وتراكمي من خلال منحها الحق في الانضمام لكل المواثيق والمعاهدات والمنظمات الدولية لتدعيمها وتعزيز مركزها القانوني .

في سياق هذا الاعتراف الأممي ومعركة الانضمام برز تأثير وأهمية النضال القانوني كساحة نضالية وشكل مهم من أشكال النضال الأخرى ، في إطار التكاملية  المستندة الى خطة وطنية شاملة ، ان الملاحقة القانونية والقضائية لدولة الاحتلال لسياساتها الاستيطانية والعنصرية بحق الشعب الفلسطيني والمخالفة للقانون الدولي ولكل قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية ، فقد تم الانضمام الى العديد من المنظمات الدولية من " معاهدات جنيف الأربع " إلى " اليونسكو " والى " الجنائية الدولية "  و " اتفاق روما " التي تستند إليه مما فتح المجال الى مواجهة قانونية مفتوحة ، تستند إلى قواعد وأحكام القانون الدولي ، حيث شكّل الرئيس لجنة وطنية للمتابعة مع الجنائية ، وتمت إحالة العديد من الملفات ، مثل الاستيطان والأسرى وجرائم العدوان وبالتوثيق الكامل باعتبارها جرائم حرب ترتكبها دولة الاحتلال التي تمارس إرهاب الدولة المنظم ، وقطعت المحكمة شوطاً في دراسة هذه الملفات المكتملة والواضحة ، والتي حقيقة هي من صلب عمل واختصاص المحكمة ، إلا أن ما يأتينا من ردود من قبل المدعية العامة للمحكمة مهمة مشجعة حول الولاية القانونية وانطباق " ميثاق روما الأساسي " المنظم لعملها على ما يرتكب في فلسطين من جرائم من قبل هذا الاحتلال ، رغم الضغوط التي تمارسها أمريكا وإسرائيل على المحكمة ، وإعاقة عملها والتهديد والوعيد لقضاتها ،  والانضمام للمحكمة من أجل مقاضاة دولة الاحتلال بكل مستوياتها الرسمية والغير الرسمية ومحاكمة جنرالاتها وقادتها العسكريين وضباطها وجنودها وكل من أعطى قراراً أو نفذ في كل ما في يحصل في فلسطين من جرائم حرب بحق الشعب الفلسطيني ، ولعزل وفضح الاحتلال وسياساته العدوانية .

اعتقد أن المطلوب يتجسد في العمل على توظيف كل أدوات القانون الدولي وملاحقة الاحتلال ومقاضاته في كل المنظمات والمحاكم الدولية  ، وبناء إستراتيجية وطنية تستند الى ذلك حسب الاعتراف الاممي ، والذي يجب العمل على تطويره وصولاً إلى دولة كاملة العضوية انسجاما مع توجهات وقرارات القيادة الفلسطينية بالحل من كل الاتفاقيات ، وتحميل دولة الاحتلال مسؤولية احتلالها ، والعمل على الانتقال من السلطة الى الدولة .

من هنا تكمن أهمية ومدى فاعلية النضال القانوني باعتبار القضية الفلسطينية قضية حقوق إنسان ، وهي قضية تحرر وطني بالدرجة الأولى ، وما يحدث في فلسطين يصب في اطار الانتهاكات الصارخة والفاضحة للقانون الدولي الانساني ولقانون حقوق الإنسان ، ومما يتطلب الرصد والتوثيق لكل ممارسته وانتهاكاته وجرائمه لمحاسبته دولياً ، وحث المجتمع الدولي على الوقوف امام مسؤولياته لكبح جماحه ولجمه والضغط عليه للامتثال والانصياع لقواعد وأحكام القانون الدولي .

أعتقد أن من الأهمية بمكان مواصلة النضال والجهد السياسي التي تقوم بها القيادة في الانضمام الى كل المواثيق والمعاهدات والمنظمات الدولية ، وهذا حق من حقوق دولة فلسطين باعتبارها دولة بموجب القانون الدولي ولها شخصيتها ومركزها القانوني ، وكذلك العمل على جلب المزيد من الاعترافات بها لتعزيز حضورها ووجودها على الخريطة الدولية.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط