كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

النقب يشتعل

النقب يشتعل

تاريخ النشر: 2022-01-15 | 05:24

جلال نشوان
جلال نشوان

لم تكتف حكومة الإجرام الإرهابية ، حكومة المستوطن اليميني المتطرف ( بينيت ) بنهب الأرض الفلسطينية تحت جنح الظلام ، وقتل أبنائنا على الحواجز ، وإقتحامات المسجد الأقصى المبارك يومياً ، وتعذيب أسرانا الأبطال ، بل تمارس إجرامها وإرهابها على أهلنا في فلسطين المحتلة عام 48 في النقب وذلك بهدم بيوتهم والإستيلاء على أرضهم وممارسة الانتهاكات التي تتعارض مع كل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية

أهلنا وربعنا في النقب تصدوا ببسالة لقوات الإرهاب الصهيوني ، وأوقعوا خسائر فادحة في قوات الشرطة الغازية ، حيث أصابوا اثنين من عناصر الشرطة الصهيونية ، وذلك في المواجهات التي وقعت في قرية شقيب في النقب وإحراق سيارة تابعة لأحد ضباط الشرطة الصهيونية وتخللها حرق للإطارات ، احتجاجاً على ممارسات الإرهاب التي تمارسها شرطة الاحتلال

أبناء شعبنا البطل في جنوب رفح (قبيلة الترابين ) نظموا وقفة اسنادية ودعم احتجاجًا على ما تمارسه قوات الاحتلال الصهيوني بحق سكان النقب المحتل، ودعمًا واسنادًا للأهالي في موجهة الهجمة التي يتعرضون لها ، حيث رفع المشاركون لافتات، كتب عليها: "النقب كان وما زال وسيبقى فلسطينيًا، في النقب يشتعل اللهب فلا تتركوه، أوقفوا الجرح ، فالنقب كالشيخ جراح، أهل النقب لستم وحدكم..

ورددوا هتافات مناوئة للاحتلال وأخرى تساند أهل المنطقة.

وجهاء عائلة الترابين ومن أمام بوابة معبر رفح، إرادوا توصيل رسالة للعالم الذي يقف مكتوف الأيدي أمام ما يحدث لأهل النقب، من تجريف لأراضيهم وممتلكاتهم.. مناشدين العالم التحرك الفوري لوقف هذه الجرائم ، وفي هذا السياق وجهوا رسالة للمطبعين العرب مضمونها
(كفاكم تخاذلًا وتواطؤ وصمتًا وعليكم أن تقفوا وتنصروا القضية الفلسطينية، التي تعتبر قضية الأمتين العربية والإسلامية الأولى)

يوماً بعد يوم ، الإحتلال الصهيوني المجرم ، يزداد إجراماً ، وللأسف المجتمع الدولي يتغنى بحقوق الإنسان ، ومؤسسات المجتمع المدني صدعت رؤوسنا وهي تتغنى بالحقوق المدنية ، وعند انتهاكات الاحتلال ، لا نجد أحداً يتكلم ولو كلمة واحدة ، وهذا ما شجع المحتل على التغول على ممارسة إرهابه وٱجرامه وكان يجب على المجتمع الدولي رفض وإدانة نظام الفصل العنصري الممارس على أرض فلسطين ، بحق أبناء العزل؛ ، وأن هذا النظام الإرهابي ، يجب أن يحاكم على جرائمه بحق الٱمنين

العديد من الممارسات والسياسات الإسرائيلية تنتهك القانون الدولي، بما في ذلك مبدأ عدم جواز الاستيلاء على الأرض عن طريق الحرب.، حيث تواصل توطيد سيطرتها على الأرض الفلسطينية المحتلة. وقتل الأبرياء ، كل هذه السياسات والممارسات الإسرائيلية أدت إلى تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، وتسببت في أزمات إنسانية وارتفاع معدلات الفقر ...وهنا تداهمنا الكثير من الأسئلة :

ماهي الأسباب التي تؤدي بهؤلاء القتلة ممارسة عدوانهم اليومي على إهلنا في فلسطين ؟
لقد ساهمت البيئة الدينية والتعليمية والثقافية الصهيونية في إيجاد أرضية مناسبة لتنامي التنظيمات الإرهابية اليهودية في الكيان الغاصب ، حيث التحريض اليومي من عدد من كبار الحاخامات ، بقتل العرب والإستيلاء على أرضهم ، وهذا التحريض مرجعه فتاوي تلمودية متطرفة مهمتها تحث على القتل والتدمير والتخريب.

وعلى الرغم من أنه قد مضى أكثر ستة عقود على إعلان إلكيان الغاصب فإن الفتاوى التي يصدرها الحاخامات لم تؤثر على المجتمع الصهيوني بشكل طاغ، إلّا في العقدين الأخيرين، لا سيما مع تعاظم تأثير التيار الديني على نظام الحكم ومؤسسات الدولة المختلفة. ونظراً لأن عناصر جميع التشكيلات الإرهابية التي انطلقت في الكيان الغاصب ، منذ ثمانينيات القرن الماضي، هم من المتدينين المتزمتين، فقد اكتسبت فتاوى الحاخامات أهمية خاصة في رفد الشباب اليهودي للانضواء تحت إطار التشكيلات الإرهابية ، فعلى سبيل المثال لا الحصر الحاخام الإرهابي المتطرف شابيرا يحرض على قتل العرب و استنباط المسوغات الدينية التي تبيح لليهود قتل الأطفال الرضع من غير اليهود

وقد بدا واضحاً أن هذه الفتاوى قد تركت أثرها على أنشطة التشكيلات الإرهابية ووسائل عملها. ويمكن القول، إنّ إقدام الخلية الإرهابية التي أحرقت الرضيع علي دوابشة وعائلته، قد تأثرت بكتاب شريعة الملك ، الذي أصدره الحاخام إسحاق شابيرا عام 2009، والذي يعد أهم مصنّف فقهي، تضمّن تأصيلاً للعمليات التي يجوز لليهود القيام بها في حروبهم ضد "الأغيار". وقد بذل شابيرا جهداً كبيراً في استنباط المسوغات الدينية التي تبيح لليهود قتل الأطفال الرضع من غير اليهود،و دائما الحجج والذرائع معدة وجاهزة وهي أن المصلحة اليهودية تتطلب ذلك

وفي الحقيقة :

ٱن اعتداءات قطعان المستوطنين والاستيلاء على أراضي إهلنا في النقب الصامد ، جاءت بفتاوي من الحاخامات الذين يصدرونها، وهذا مما يؤدي إلى نزول مجموعات كبيرة من الشباب اليهودي الإرهابي، لا سيما في المستوطنات التي أقيمت على أراضي المواطنين في الضفة الغربية، والتي تعج بالارهابيين والمتدينين من الشباب السعودي

إذ كيف تفسر عدداً كبيراً من الشباب المتدين، الذي أخذ على نفسه في البداية السيطرة على الأراضي الفلسطينية، وتدشين نقاط استيطانية من دون الرجوع إلى الجيش والحكومة الإسرائيلية. وبعد ذلك، انتقل إلى تنفيذ جرائم تستهدف المساجد والكنائس.

صحف صهيونية أزاحت اللثام عن معلومات تؤكد أن الحاخامات المتطرفين الإرهابيين ، يحرضون الطلاب على الاعتداء على العرب. وبحسب الصحف ، أن المرجعيات الدينية لم تعد تتردد في إبداء احتفائها بالجرائم التي ينفذها الإرهابيون اليهود، إلى درجة أن عضو مجلس الحاخامية الكبرى، والحاخام الأكبر طالب بمنح جائزة الكيان الغاصب التي تعتبر أهم الجوائز ، إلى تنظيمات الذين يشن هجمات إرهابية على أبناء شعبنا

سيبقى النقب فلسطينياً مهما كلف الثمن من تضحيات
وسيبقى أهلنا في النقب وباقي المدن الفلسطينية في فلسطين المحتلة منغرسين في فلسطين كأشجار النخيل والزيتون

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط