كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

النكبة في ذكراها الحادية والسبعين

النكبة في ذكراها الحادية والسبعين

تاريخ النشر: 2019-05-14 | 21:10

أن نعيش اليوم الذكرى الحادية والسبعين للنكبة يعني أننا ما زلنا متمسكين بأرضنا الفلسطينية التي طُردنا منها عام ١٩٤٨ ، وما زلنا متمسكين بحق العودة إلى ديارنا وممتلكاتنا التي احتلها الصهاينة عام ١٩٤٨، وتمسكنا بحق العودة هو حق تاريخي وإنساني وقانوني وشرعي، وقبل ذلك هو حق وطني وقومي ، ففلسطين هي الوطن القومي للشعب العربي
الفلسطيني، ولا يمكن أن يكون للشعب العربي الفلسطيني أي وطن بديل عن أرض فلسطين، ولا يمكن لأي قرار دولي أيا كان مصدره هيئة دولية أو دولة كبرى أن يغير حقيقة التاريخ والجغرافية ، ففلسطين وحدة واحدة لا يمكن تجزأتها وتقسيمها بين أصحاب الأرض وبين الغزاة الصهاينة الذين يحتلون أرضنا .
أن نعيش ذكرى النكبة يعني أن ندفع عن أرضنا الاحتلال بكل الوسائل الممكنة والمتاحة بما فيها الكفاح المسلح حيث أمكن ذلك ، فالذكرى الحادية والسبعين للنكبة يتطلب منا الاستمرار في النضال والمقاومة والتأكيد على أرض فلسطين لا تتسع سوى لشعب واحد هو الشعب العربي الفلسطيني، أما هؤلاء الصهاينة عليهم الرحيل عن أرضنا التي احتلوها بمساعدة الدول الاستعمارية عامة وبريطانيا خاصة التي تتحمل المسؤولية الكبرى في نكبتنا والتي مهدت الطريق للاحتلال الصهيوني بأرضنا وبمساعدة الشرعية الدولية التي زيفت الحقائق وأصدرت القرار رقم ١٨١ لعام ١٩٤٧ والذي ينص على تقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية ووضع القدس تحت الإدارة الدولية ، فقرار التقسيم ١٨١ الدولي كما وعد بلفور البريطاني تصرف بأرض فلسطين كأنها ملكية خاصة فمنحوها ليهود الخزر الذين ليس لهم أية علاقة بالوعد الإلهي المزعوم بقدر ما هم يحققون الأهداف الاستعمارية في المنطقة العربية .
فالذكرى الحادية والسبعين للنكبة التي تعني حقنا في أرضنا الفلسطينية المحتلة عامي ١٩٤٨ و ١٩٦٧ ، فإن هذا الحق يتطلب منا التمسك المطلق بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم ، والذي بدوره يتطلب وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة الهجمة الأمريكية الصهيونية التي تتجلى اليوم في شطب قضية اللاجئين وإنهاء حق العودة مع تقليص عدد اللاجئين الفلسطينيين إلى بضعة آلاف فقط والذين هم من مواليد فلسطين قبل يوم ١٥ آيار ١٩٤٨ ، فوحدة الموقف الفلسطيني ضرورة حتمية لا بدّ منها ما دام الكل الفلسطيني يتمسك بحق عودة كامل اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم، وما دام الكل الفلسطيني يتمسك بحق مقاومة الاحتلال ، وما دام الكل الفلسطيني يرى في الانقسام الفلسطيني الفلسطيني تحقيقاً لمصالح الاحتلال، فإنّ كل ذلك يتطلب من الكل الفلسطيني الدخول إلى البيت الفلسطيني المجسد في منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لكل الشعب العربي الفلسطيني، والبدء فوراً بتقييم المرحلة السابقة من نضالنا وإعادة التأكيد على مشروعنا الوطني الفلسطيني النقيض المطلق للمشروع الاستعماري الصهيوني الاستيطاني وتحديد أدوات النضال والكفاح والمقاومة بما يجعل العدو الصهيوني يدفع كلفة احتلاله بأرضنا الفلسطينية ، مع إعادة النظر في خطابنا الإعلامي تجاه عدونا بعدم التعاطي مع مصطلحاته التي تدعم روايته التاريخية في مواجهة روايتنا الفلسطينية التي تؤكد على حقنا الكامل في كل أرضنا الفلسطينية الممتدة من البحر إلى النهر، بالوحدة الوطنية الفلسطينية اليوم امراً حتمياً لا بدّ من إنجازه ونحن نعيش اليوم الذكرى الحادية والسبعين للنكبة.

×
أخبار
«واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط