كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الهبة الشعبية بدأت في تونس وقد تنتقل إلى أماكن أخرى

الهبة الشعبية بدأت في تونس وقد تنتقل إلى أماكن أخرى

تاريخ النشر: 2021-07-26 | 16:28

كما حدث خلال حكم بن علي والتي بدأت بأحداث انتحار بوعزيزي حرقاً بسب الظلم والقمع والاستبداد
وتحولت إلى ثورة شعبية عارمه لمواجهة الظلم والقهر والفساد والاستبداد، تعود الهبة الشعبية؛ لمواجهة سلطة نظام النهضة المتفرعه من حركة الإخوان المسلمين، ولن تتوقف حتى يتمكن الشعب التونسي العظيم من إعادة تونس إلى مكانتها الطبيعية.

ولقد فشل جماعة النهضة في كلا الحالتين الاقتصادية والسياسية في التغلب على مصالحهم الحزبية، فلم تنجح حكومات النهضة المتعاقبة والأغلبية البرلمانية من التغلب على الفقر والبطالة والعجز والمديونية وإنعدام الحلول الفاعلة خلال سلسلة من الوعود التي أطلقها جماعة النهضة منذ الوصول إلى السلطة، والأهم أن تفشي وباء فايروس كورونا بهذا الشكل المرعب دون تقديم النظام الصحي الحماية للشعب التونسي، أدى إلى إنهيار النظام الصحي، وكان على الحكومة والبرلمان التنحي وتقديم الاستقالة إلى الشعب التونسي
وهذا الأمر مستبعد أن يعلن حزب النهضة عن تخليه عن الحكم.

وهذا ما حدث في مصر، حيث رفض الشعب المصري حكم الإخوان المسلمون وتفريخاتها
وقد عمت المظاهرات في كافة المحافظات المصرية، والتي بدورها نددت بحكم الإخوان المسلمين، وقد إنحاز الجيش المصري إلى جانب غالبية الشعب المصري لمنع دخول البلاد في حروب أهلية كما أرادها جماعة الإخوان المسلمين في رابعة وبكل أرجاء مصر، وقد استعاد الجيش المصري السيادة الوطنية رغم التحديات الكبيرة، حيث لجأ الإخوان المسلمين والجماعات التكفيرية الإرهابية المسلحة في محاولات زعزعة الأمن والاستقرار المجتمعي، من خلال سلسلة من العمليات الإرهابية في شبه جزيرة سيناء وعموم الديار المصرية، بل إعلان بلسان خيرت الشاطر وقيادات الإخوان المسلمين في مصر، عودة السلطة لحكم الإخوان المسلمين مقابل التوقف عن النشاطات الإرهابية المسلحة
لكل تلك التداعيات والأسباب. المطلوب اليوم من الجيش التونسي حماية تونس من الإرهاب المنظم والذي تقودها حركة الإخوان المسلمين وتفريخاتها بكل المسميات الإرهابية.

هذه القوة الظلامية التكفيرية لا تؤمن بالشراكة الوطنية في بناء الوطن
في مختلف المجالات هي تؤمن بنظرية السمع والطاعة فقط لحركة الإخوان المسلمون، ما دون ذلك هم خارج نطاق الأمة؛ لذلك فإن هؤلاء هم نموذج واحد
من تجربة الإخوان في مصر وتونس والمغرب والسودان.
والاسوء سلطة حماس الدموية بقطاع غزة، حيث يتم الاستبداد والقمع والقتل المتعمد والاعتقالات ومصادرة الحريات العامة تحت بند "المقاومة" وتغلف بغطاء الدين.

لقد تعرض مختلف أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة إلى الاعتقالات أو الإستدعاء من قبل الأجهزة الأمنية لحركة حماس وكتائب القسام والمتعددة، حتى النساء لم تسلم من الإعتقال والاستدعاء ولم يمضي بضعة أيام حتى يتم مقتل مواطن فلسطيني في سجون حماس أو إطلاق الرصاص على الحواجز، إضافة إلى وقوع حوادث الانفجارات بين الأحياء المدنية للمواطنين ومخيمات اللاجئين
ولقد أعلن أن حالات الانتحار بين الشباب في قطاع غزة تعتبر الأكبر بين دول العالم؛ بسبب الظلم والقهر والاستبداد وغياب الضمير والاخلاق في سلوك ونهج حركة حماس في تعامل مع المواطنين الفلسطينيين. رغم آلاف الشهداء والجرحى والمصابين والأسرى خلال العدوان الإسرائيلي المتكرر على قطاع غزة وتدمير مئات البيوت والبنايات السكنية والتجارية، كل ذلك لم تمارس حماس سلوك ونهج يرتقي لمستوى تضحيات الشعب الفلسطيني.


لذلك فإن المطلوب اليوم إنحياز القوى الوطنية الفلسطينية والشخصيات المستقلة ومنظمات حقوق الإنسان لمصالح الشعب الفلسطيني بقطاع غزة ورفض الظلم والقهر وإسقاط سلطة الانقلاب العسكري الذي تقودها حركة حماس منذ 2007، والعمل على وحدة شطري الوطن، لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري وتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط