كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الهدف سورية أم داعش ..؟!

لا جدال أن أكبر تهديد يواجه عالمنا وشعوبنا العربية هو التطرف الأصولي الإسلاموي المتمثل في داعش وجبهة النصرة والقاعدة وغيرها من التنظيمات الإرهابية والجماعات الجهادية السلفية التكفيرية ، التي تمارس العنف والقتل والإقصاء والتكفير ، وترتكب الجرائم الدموية الوحشية ضد الإنسانية باسم الإسلام وهي أبعد ما تكون عن الدين الإسلامي الحنيف وتعاليمه السمحة . والسؤال المطروح : من الذي اوجد داعش وأخواتها ؟

الجواب الواضح والقاطع أن داعش هي أداة وصناعة أمريكية ، وقد تنامى وجودها ، وازدادت تمدداً وقوة في مجتمعاتنا العربية بفضل الدعم المالي والعسكري السخي الذي تتلقاه من الولايات المتحدة ودول الخليج والسعودية إضافة إلى الراعي الأعظم تركيا ، وذلك بهدف تصفية النظام الوطني التقدمي الممانع الحاكم في سورية ، وتنفيذ مخطط ومشروع تجزئة وتفكيك الدولة السورية .

المضحك أن التحالف الدولي الذي تم تشكيله لمحاربة الإرهاب وتنظيم الدولة الإسلامية الذي يعرف باسم ( داعش) ، يضم دولاً تدعم الإرهاب بل هي صانعته وراعية له وموجهة لعناصره ، وكذلك مصدرته إلى منطقتنا والعالم أجمع ، وفي طليعتها أمريكا التي تدعم المعارضة السورية بشكل علني وبطرق مباشرة وتمدها بالمال والعتاد والسلاح .

وفي الحقيقة إن هدف هذا التحالف الدولي المشبوه هو إغراق المنطقة بالمزيد من شلالات وبحور الدم ، وتكريس الفوضى الخلاقة والهدامة لأجل تفتيت دول المنطقة على أساس طائفي ومذهبي وإقامة ما يسمى بـ "الشرق الأوسط الجديد" .

والأخطر في هذا التحالف إنه ليس داعش فحسب ، بل ضد سورية ويستهدف الجيش العربي السوري وإسقاط الشرعية السورية وحرف نظام الممانعة السوري الداعم للحركات الثورية والوطنية ، وضرب التحالف السوري – الإيراني والمقاومة الوطنية اللبنانية والفلسطينية ، وتجديد الحرب ضد سورية بأدوات وأشكال وآليات مختلفة وجديدة ، بعد أن أفشلت المخطط الأمريكي السابق بصمودها الأسطوري والتفاف الشعب السوري حول قيادته الوطنية .

ومقابل هذا التحالف المشبوه والمحموم والحشد الاستعماري الغربي والمؤامرة الجديدة المرسومة ضد سورية والعراق ، ثمة قوى حية وفاعلة تقف بالمرصاد وبكل قوة وتتصدى له ، ونعني بها قوى محور المقاومة الممتد من لبنان حتى إيران ، ومعها روسيا الاتحادية والصين الشعبية ، الذين لن يسمحوا بأي حال من الأحوال بتمرير مخططات أمريكا التقسيمية والتفتيتية في المنطقة ، وسيعملون على إجهاضها وإفشالها .

إن محاربة الإرهاب وتصفية داعش ليس بالأمر السهل ، ومحاربة التطرف يحتاج لثورة ثقافية وفكرية نوعية تقودها قوى التحرر والتقدم والسلام والعدالة والتمدن ، وقيادات تنويرية مثقفة علمانية ومدنية تقف في الصفوف الأولى ، وليس قوى الشر والعدوان والحرب والاستعمار ، وتحصين الشباب من الانسياق وراء فكر ومعتقدات جماعات التكفير والتعصب والتخلف والجهل وأيديولوجيتها المتشددة المتعصبة ، فضلاً عن وقف الدعم اللوجستي من الأطراف العربية الخليجية والدول النفطية الحاضنة والداعمة لهذه العصابات المتطرفة ، والعمل على حل جميع الخلافات بين أطراف الصراع في المنطقة وقطع خطوط التمويل للداعشيين . كل ذلك من ِشأنه الإسهام في تصفية وكنس داعش وقوى الإرهاب والتطرف الديني واختفائها عن الأنظار . ومن يريد محاربة الإرهاب يجب أن يضع كل القوى الإرهابية في سلة واحدة ، وليس وفق المصالح الإقليمية ، كما تفعل أمريكا والسعودية التي أبدت استعدادها تقديم المزيد من المساعدات المادية والعسكرية للمعارضة السورية المسلحة .

×
أخبار
«واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط