كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الهروب نحو المجهول لن يفيد المشروع الوطني وقضايا شعبنا ...

تعيش الساحة الفلسطينية تجاذبات سياسية يدفع ثمنها المواطن الفلسطيني بالدرجة الأولى وكذلك القضية الوطنية التى تراجعت في الأولويات الدولية والإقليمية وباتت على الهامش السياسي بفعل الانقسام وانتهازية السياسيون , فالمواطن الفلسطيني يدفع فاتورة الانقسام بين شطري الوطن فلا مستقبل ولا مأمن خاصة في غزة التي يعاني أهلها من الفقر والمرض والبطالة وعدم توافر الحد الأدنى لمقومات الحياة .
في كل جولة حوار لإنهاء الانقسام تتعلق أحلام شعبنا في تحقيق المصالحة والخروج من المأزق السياسي والاقتصادي والاجتماعي لكنهم يصطدمون في الفشل المتواصل لإنهاء الانقسام لتغليب المصالح الحزبية والشخصية على مصالح الشعب فأصاب شعبنا بالإحباط من كل شئ وصلت فيه الأمور لفقدان الثقة في الجميع وتواصل مسلسل التشرذم وتكريس الانفصال على حساب الإجماع الوطني والجماهيري فبادرت أطراف الانقسام في ممارسة مشروع الانفصال ....
في غزة هناك دردشات وهمسات ولمرات واتصالات عبر وسطاء لتكريس الانفصال بالاتفاق مع الجانب الإسرائيلي من اجل رفع الحصار وفتح ميناء ومنفذ بحري لغزة مقابل هدنة طويلة الأمد ونقرأ في الصحف وعبر الإعلام عن موافقة إسرائيلية لهذه المبادرة لان إسرائيل هي المستفيد الأول والأخير ان تم تطبيق هذا الاتفاق لتكريس الانقسام وانفصال غزة عن باقي الجسد الفلسطيني وعدم التعاطي مع استحقاق الدولة الفلسطينية على أساس حالة التشرذم والانقسام الفلسطيني وينعكس ذلك على السلطة الوطنية وإضعاف موقفها التفاوضي والسياسي خاصة ان السلطة الوطنية تسعى لتحقيق الاستحقاق الوطني وانتزاع الحقوق الوطنية لكي يتحقق ذلك لابد من وحدة وطنية وسلطة واحدة وقرار موحد سواء في الضفة او غزة .
ما يدور حاليا من صراع سياسي داخلي يقود القضية الفلسطينية لحالة التوهان السياسي يدفع شعبنا الثمن الغالي وقضيته الوطنية وهنا السؤال هل يمكن ان يكون الميناء والهدنة مع الاحتلال هي الحل السحري لمشاكل غزة وتعزيز الانفصال يخدم قضيتنا الوطنية ؟؟؟؟؟
هل يمكن ان يكون الميناء البحري اهم من المصالحة الوطنية وإعادة بناء المجتمع الفلسطيني على أسس وطنية وشراكة سياسية للكل الفلسطيني تخدم المواطن الفلسطيني المغلوب على امره وقضاياه الوطنية الحياتية ....
ويبقى السؤال العالق في ذهن كل مراقب سياسي هل ستسمح مصر والدول العربية لوجود كيان في غزة يغرد خارج السرب في ظل صراع إقليمي في المنطقة خاصة بعد عاصفة الحزم التي تقودها السعودية ومصر وبعض الدول العربية ضد المحور الإيراني في المنطقة لاسيما في اليمن التي يخوض شعبها حرب أهلية اختلطت فيه الأوراق والمؤامرات الإقليمية ...
نحن أمام مفترق طرق وخيارات سياسية مفصلية في ظل الصراع الإقليمي في المنطقة الذي سيوثر بشكل مباشر على الوضع الفلسطيني المعقد واستمرار الانقسام والصراع السياسي ..... إما الرجوع للوحدة الوطنية واستحقاق المصالحة بعيدا عن البحث على مخارج وهمية للخروج من المأزق والوضع السئ في غزة .... فالهروب نحو المجهول لن يفيد القضية الوطنية ولن يغير من الواقع المرير لانحياز الموقف الأمريكي مع إسرائيل وتشكيل محاور عربية وإقليمية عبر البوابة الأمريكية لازدياد حالة الاشتباك العربي الداخلي وتقسيم الوطن العربي لدويلات وإمارات لتكريس الانقسام العربي وانعكاسه السلبي على الحالة الفلسطينية المنقسمة أصلا وكل هذا يخدم المشروع الصهيوني في المنطقة التى تكرس من احتلالها للأراضي الفلسطينية وسلب حقوقنا الوطنية وبالتالي المطلوب هو مراجعة سياسية شاملة ودراسة مستفيضة للوضع الراهن والرهان على شعبنا وتماسكنا الوطني والاتفاق على برنامج وطني يشارك فيه كل النسيج الوطني لتحقيق أهدافنا الوطنية بعيدا عن المراهقات السياسية والهروب نحو المجهول .

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط