كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الهم الفلسطيني ... و ، (الخيارات ) الصعبة

ما بين الملثم الفلسطيني الفنان منذر جوابرة الذي يوزع الحجارة على المارين من رام الله الى برلين ، الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يلتقي طلاب الجامعات الإسرائيلية في رام الله الى تأكيد مفتي سوريا الممانعة ؟! المفتي د. احمد بدر الدين حسون ان لا ( يوجد ) حرب مقدسة ... الحرب لن تكون مقدسة ... السلام هو المقدس فقط في كلمة القاها امام البرلمان ألأوروبي بمناسبة عام الثقافة والحوار في العالم منذ قليل .

الهم الفلسطيني وخياراته تتنقل بين هذا وذاك ، فالأول يحمل الحجارة ليوزعها على امل ان تعيدنا الى ماضي يختلف عليه الكثيرون وإن كان به إيجابيات حملتنا مجددا الى قمة الإهتمام العالمي السياسي والإنساني والحق المشروع ... لكن لكل زمان رجاله ، ماله ،،، ما له وما عليه ، من هم قد يحمله ( ليس ) فقط لحمله ... وإنما لترجمته الى واقع اكثر نفعا وفعلا للهم الفلسطيني .

سنوات وسنوات ونحن من الكرامة الأردنية الى بيروت اللبنانية ...مرورا بعدن والجزائر وتونس ودمشق الى ان استقر بنا الحال في وطننا فلسطين ولو بدى منقوصا كما هو عليه لكنه اتى وفقا لنضال الفدائي الفلسطيني ( الكفاح المسلح ) متوجا بإنتفاضة الحجارة الذي يحيي ذكراها الملثم الفلسطيني جوابره ... من رام الله الى برلين ، وبمعرضه الفني بعنوان (الملثم ) في لبنان ومن ثم ... دون حرج ، الى الكلمة التصالحية المسالمة مع اسرائيل التي اعلنها بالصوت والصورة امام البرلمان ألأوروبي في بروكسيل – بلجيكا,,,, مفتي بلد الممانعة سوريا المفتي د .احمد بدرالدين حسون ..؟! من اجل السلام حفاظا على دم الطفل الإسرائيلي ، دم الطفل الفلسطيني بالنص والكلمة داعيا الى استبدال الجدار العازل بجسور السلام والمحبة بين اسرائيل وفلسطين لأن السلام كما اكده يبدء من ارض السلام فلسطين وإسرائيل هذا ما اكده سماحة المفتي السوري د. احمد بدرالدين حسون ومن قبله الرمز ياسر عرفات والآن الرئيس محمود عباس امام الطلبة الإسرائيليين قبل ايام في مقره بالمقاطعة في رام الله .

لأتعجب ممن يعلنون الحرب على الرئيس محمود عباس وكأنه ( خرج ) عن السياق بحديثه امام الطلبة الإسرائيليين وكأن محمود عباس قد إنعطف 360 درجة عن ما قاله ويقوله على رؤوس ألأشهاد منذ ( التكوين ) الأول وسطور النفاط العشرة التي وافق عليها من سبعينيات القرن الماضي كل الفلسطينيين من قياديين ، محاربين ، سياسيين وممانعين ..؟!

لست دفاعا عن فلسطيني ولو كان رئيسا وإنما قولا واضحا قٌلناه ونقوله منذ زمن طويل ( ذيله ) البعض منا بلكن ..؟! الرئيس قامت قيامته عندما كان واقعيا بالمنطق عندما قال ، لا يمكننا ان نعوم اسرائيل بخمسة ملايين فلسطيني، لكونه لا متسع إلا بالطرد او ألإفناء وهذا لم نستطيعه فعلا وعملا ، ( بل ) يستطيع قوله الجاهل ليدفع الفلسطيني فاتورته مجانا ثمنا لجهل جاهل مرتبط بجهل الواقع او بجهل إرتباط آخر ..!! الرئيس اجزم ان لا ليهودية الدولة لأن فيها مخاطر الترانسفير الفلسطيني من داخل إسرائيل ، لكنني اود ان اضيف ليهودية الدولة بمعرفة اين ( حدود ) الدولية اليهودية المنشودة المطالبين بالإعتراف بها ..؟؟ وما موقفها من الإسرائيلين الغير يهود في اسرائيل من مسلمين بطوائفهم الدرزية والشيعية والسنية والبهائية التي تتخذ من حيفا قدسا لها ..؟؟ اهل يحق لهم العيش بالدولة اليهودية المنشودة ؟؟ ، ( علاوة ) كيف بالفلسطيني وبالرئيس الفلسطيني والعالم المسيحي والإسلامي والبوذي والعلماني ان يعترف بيهودية الدولة ( خلافا ) للخلاف اليهودي الغير توافقي من هو اليهودي ..؟؟ إذ ان تعريف اليهودي في اسرائيل مختلف عليه ، اهل وجب يهودية ألأم ليكون اليهودي يهوديا ..؟؟ اهل اليهودية دين ام عرق بمصطلح شعب ..؟؟ اسئلة كثيرة يجب على اسرائيل ان تحسمها قبل ان اعترف بيهودية اليهودي ودولته صيانة لليهودية لكونها دين مرسل بأنبياء لا نخالفهم لأن بها إثم عند الله .

لأعود ثانية الى الفنان ( راسم ) الملثم تعبيرا ....لأجزم ان الفلسطيني الذي يمثله من مثله من رمز ، وما يمثله الآن الرئيس محمود عباس قد رسم معالم فلسطين ليس على القماش فقط ( بل ) على جدارية الصعيد العالمي ، بتحقيق قرار التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني ، يحتفل به في كل عام في29 من نوفمبر وفي عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29 من نوفمبر من العام الماضي بصفة ( مراقب ) نفس الخطوة والقرار الذي قامت بفعله دولة اسرائيل لتقوم من الرماد مجددا دولة فلسطين التي يناظريحاكي رئيسها الجميع من وإلى طلبة جامعات اسرائيل .

حقا وإن إختلفنا ( حتى ) مع الرئيس يجب علينا ان نعير الإهتمام للعبة التوازن في الشرق الأوسط والعالم ، في معاركنا في استخدام الشعارات والأولويات الصحيحة بعيدا عن الأهداف الفئوية والسياسية العبثية لنتخلى عن خيبات الماضي دون النعت بل بنقض الذات وطرح البديل الممكن لنصل ولو مؤقتا الى الدرب الصحيح ليصح ما بنا من إيمان حاضر في المستقبل انشاء الله .

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط