كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الوزير فهمى: علي حماس التوفيق بين ايدلوجيتها وهويتها الوطنية ..وقضايا ساخنة تنتظر العرب

الوزير فهمى: علي حماس التوفيق بين ايدلوجيتها وهويتها الوطنية ..وقضايا ساخنة تنتظر العرب

تاريخ النشر: 2018-09-02 | 19:00

أمد/ القاهرة: أجرى وزير خارجية مصر الأسبق د. نبيل فهمي حواراً مع "مجلة أكتوبر" المصرية ، استعرض فيه أهم الملفات التى سيتم تناولها خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب وفى كل القضايا الاقليمية والعربية المشتعلة والتى تؤثر على امن واستقرار المنطقة العربية والتى تمر بمرحلة غاية فى الخطورة فى ظل وجود فضاء سياسي عربي و مفهوم السياسي على حافه الهاوية .

هذا وينعقد اجتماع وزراء الخارجية العرب فى شهر سبتمبر الجارى بالقاهرة وذلك فى وقت تشهد فيه الساحة العربية العديد من القضايا والأحداث الساخنة خاصة فى اليمن والعراق وسوريا وليبيا فضلا عن تطورات القضية الفلسطينية والتى تعد من اولويات الاجتماعات والقمم العربية .

نص الحوار:-

* ماهى اهم الملفات التى ستطرح خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب؟

هناك ملفات رئيسية من الضروري تناولهم خلال الاجتماع والذى ينعقد فى ظروف استثنائية صعبة لم نشهدها على مر العصور وذلك فى ظل وجود خمس قضايا عربية مشتعله فى المنطقة وهى ليبيا وسوريا والعراق واليمن فضلا عن تطورات القضية الفلسطيني  .

* ماهى اهم القرارات التى تطلعون ان تصدر خلال الاجتماع ؟ 

قبل الحديث اصدار القرارت لابد ان يكون هناك قناعه عربية بإعادة تغيير السياسات العربية بالتواجد العربى خاصه فى الساحات الشرق اوسطية -المشتعله وملئ الفراغ  العربى وذلك من خلال عدة اجراءات منها  تشكيل قوة عربية توفر رد فعل سريعا حماية للمصالح العربية، على أن يتم وضع ضوابط لعملها، توفر لها سرعة الحركة وحكمة اتخاذ القرار والتوقيت المناسب لتوظيفها,

ثانيا ان تطرح الدول العربية نموذجا جديدا للأمن فى الشرق الأوسط من حدود العالم العربى إلى الداخل، وكذلك تجاه جيرانهم الإقليميين، تركيا وإيران وإسرائيل، بما يحافظ على الهوية العربية ويتعامل بواقعية وحكمة مع التغيرات الإقليمية والدولية كدول عربية قوية وفخورة، متطلعة لمستقبل أفضل

,و اصدار وثيقه مواطنه للدول العربيه تتبنى مبادئ واسس معاصرة لحقوق المواطنة  دون تمييز عرقى أو طائفى أو دينى، وتحافظ على وحدة الدول وتماسكها.

* كيف يمكن تحقيق وحدة عربية لمواجهه التحديات الراهنة ؟

-  ليس هناك مجال الان للحديث عن وحدة عربيه وانما يجب ان نسعي للمزيد من التحاور والتعاون/بالحوار الجاد مع كافه الدول العربية و إجراء مشاورات عربية لوضع تصورات وضمانات للحفاظ على وحدة الدول العربية المتنازعة فهناك دول غربية فيدرالية عديدة قسمت سياسياومع ذلك حافظت على وحدتها من خلال معادلة من الحوافز سياسية واقتصادية وأمنية تدفعها للتعامل بمفهوم وطنى رغم تنوع أصولها العرقية.

* هل تؤثر العلاقات الخارجية للدول العربية على العلاقات العربية العربية ؟

من الطبيعي ان تؤثر تلك العلاقات علي السياسات العربية وانما من الخطاء ان  تكون هي نقطة انطلاق السياسات العربية -  ولذلك نحن بحاجه الى إعادة توجيه علاقتنا الخارجية بالاعتماد على الذات والتعاون فيما بين الدول العربية  بدلا من الاعتماد المبالغ فيه على الغير.

* كيف يمكن ازاله الخلافات العربية مع تركيا وايران والتى لهاتداعيات خطيرة على المنطقة ؟

مع الاسف التدخلات التركيه والايرانية فى المنطقة العربية  ادت الى تفاقم الازمات (العربية)و عليهما اعادة بناء الثقة  خاصه مع مصر والسعوديه من خلال عدم التدخل فى شئون الدول العربية وذلك كخطوة اولا للتفاهم مع الدول العربية ثم يتم تكليف المغرب والسعودية والأردن للتحدث بالنيابة عن العرب مع تركيا، مقابل تحدث مصر والجزائر والكويت نيابة عن العرب مع إيران وذلك من اجل صالح كافه الاطراف العربيه والاقليميه من ناحيه ومن جه اخرى لتخفيف حدة الصراعات والنزاعات فى المنطقة العربية .

* كيف يمكن مواجهه الضغوط الامريكية على مصر والاردن لتمرير صفقة القرن ؟

بجب رفض-المخطط الامريكي الذى يسعي الي تنفيذ إجراءات وجوانب  من صفقة القرن بدءا من نقل السفارة الامريكية للقدس الى قرار تهويد الدولة الاسرائيلية ثم سحب المساعدات الامريكية من وكاله الاونروا هذا الى جانب التطبيع مع الدول العربية كل ذلك للتمهيد لتنفيذ صفقة القرن وبالتالى لابد من  عدم الاعتراف بتلك السياسات والعمل العربي المشترك للحفاظ على الحقوق الفلسطينية واقامة الدوله الفلسطينية وعاصمتها القدس  .

* هل يصعب فتح باب المفاوضات مع الحكومة الاسرائيلية الراهنة؟

اى مفاوضات مع الحكومة الاسرائيلية الراهنة ستكون " عبثية " ولن تدخل فى اى مفاوضات جادة لحل القضيه الفلسطينيه والتي نسعي الي تميعها وتصفيتها,ان حكومة نتنياهو وإدارة ترامب غير ملتزمتين بأسس عملية السلام العربية الإسرائيلية التى حكمت كافة الاتفاقيات النهائية والمرحلية بين إسرائيل ومصر والأردن وسوريا وفلسطين وأهمها احترام السيادة الوطنية العربية على حدود 1967 وإقامة دولة فلسطينية مقابل تواجد إسرائيل فى المنطقة والتعايش معها.

* ماهو المطلوب من السلطة الفلسطينية والجامعه العربية للتصدى للانتهاكات الاسرائيلية؟

التركيز على تقنيناعادة التاكيد علي  اسس عملية السلام بغطاء دولى فى كافه المحافل الدولية القانونيه والسياسيه وذلك بما يشمل مبدأ حل الدولتين والحفاظ على حدود 67 وننطلق من القمة  العربيه 2002 كأساس  بالتوازى مع تسليط الضوء على الانتهاكات الاسرائيلية القانونية وبالتحديد المشاريع  الاستيطانية وتهويد القدس .

* لماذا تفشل حماس الجهود المصرية لاتمام المصالحه الفلسطينية ؟

الحقيقة الصورة الفلسطينية هى صورة من الانقسام العربي بين الهوية الوطنية الذاتية وهويتة الطائفية بمعنى ان حماس تتحدث عن هويتها الوطنية الفلسطينية وانما تتخذ مواقف تصعب من التوفيق بين ايدلوجيتها وبين هويتها وعلي السلطة استيعاب كل فلسطيني لا تتعارض ايديوليجياته مع الهويه الوطنية الفلسطينيه.

*ما هي رؤيه سيادتكم لاتمام ملف المصالحه الفلسطينية بين فتح وحماس؟

تتوقف على ان تكون الرغبة صادقة من حماس وان ورغبه السلطة الفلسطينيه وقدرتها على ايجاد الوسيله لاحتواء الساحه الغزاوى والفصائل الفلسطينية  والتوصل الى تفاهمات مع حركة حماس حفاظا على القضية الفلسطينة خاصة  فى ظل تفاقم الاوضاع خاصة فى غزة  فضلا عن ان مصر تؤمن بضرورة وحدة الصف الفلسطينى وانهاء الانقسام الفلسطينى الفلسطينى واحتواء  حماس مع ترك ايدلوجيتها والحفاظ على الهوية الوطنية  من اجل اتمام المصالحه الفلسطينيه .

*كيف يمكن التصدى للتدخلات الخارجية التى تعرقل توافق الاطراف الليبية ؟

المشوار صعب وانما كخطوة أولي من خلال عقد قمة ثلاثية  بين مصر وتونس والجزائر تتركز حول كيفية تأمين الحدود الليبية مع  دول الجوار ويضاف الى ذلك مساعدة الاطراف الليبية على التوصل لرؤي موحدة من اجل انهاء النزاع الليبي للتوصل الى المعادلة ليبية  توافقية ولردع الاجندات الخارجية التى تعوق الحلول السلمية الليبية وذلك لاستمرار تدهور الاوضاع , فضلا عن ان هناك مخاوف من ان ينتهى الامر الى محاولة  فرض حلول اوروبية فى الساحه الليبية.

* ماهو تقيمكم للدور المصرى ازاء الازمة الليبية ؟

الموقف المصرى فى ليبيا متجدد  بدءا بتأمين الحدود المصرية الليبية ثمتطور  بجهود سياسية للتوفيق بين الاطراف الليبيه ونبذ الخلافات لاعادة الامن والاستقرار لليبيا خاصة ان الامن القومى المصرى مرتبط بالامن القومى لدول الجوار.

*هل هناك مؤشرات لانفراج الازمة السورية فى ظل التحركات الدولية الراهنة ؟

الحقيقة الازمة السورية فى مفترق الطرق والاوضاع فى سوريا فى غاية من التعقيد خاصة مع تعدد الاطراف الدولية والاقليمية والتى تتحكم فى استمرار  تفاقم الاوضاع فى سوريا  ،ولكن هناك حاله من الارهاق الدولى من التصعيد العسكرى بسوريا ،ولذلك قد يحدث بعض التفاهمات بين الدول الكبرى وخاصة امريكا وروسيا لادارة النزاع على الوضع الراهنوعدم تفاقم الحاله السورية وليس الحل ،نظرا لاستحاله حسمها عسكريا وغياب التوافق السياسي على الحل وفشل اطراف النزاع الدول الكبري والاقليميه في أيا منهما حتي الان.

* ستنعقد القمة الثلاثية بين روسيا وتركيا وايران لبحث الازمة السورية هل سيكون لها مردود ايجابي على الساحه السورية؟

لن يكون لها نتائج ايجابية مالم يحدث توافق روسي امريكى حول ادارة الازمة السورية  خاصة فى ظل الموقف الامريكى  وتمسكها بضرورة  تحجيم الدور الايرانى فى المنطقة .

*هل ستنجح امريكا  لاخراج ايران من سوريا؟

بالطبع لن تنجح خاصة ان الدور الامريكى فى الشرق الاوسط ضعيف ،وفى الساحه السوريه  اضعف، وبالتالى التصدى الامريكى لايران رد فعل لاصوات اقليمية وليس لموقف امريكى ،بدليل ان موقف ادارة الرئيس الامريكى السابق اوباما يختلف عن ادارة ترامب , ولكن الاولوية الامريكية هى  حماية المصالح الاسرائيلية فى المنطقة من اى مخاطر محتملة من ايران, وبالتالى ما يمكن ان تفعله الادارة الامريكية هو تحجيم  ايران فى سوريا والعراق وعقد تفاهمات حول تحديد حجم القوات الايرانية واماكن تواجدها بمعنى لا تكون بجوار الحدود الاسرائيلية  لكن لن تستطيع امريكا اجبار ايران على الخروج من سوريا  .

* لماذا لم تتراجع ايران عن تدخلاتها فى المنطقة رغم فرض العقوبات الاقتصادية عليها ؟

ايران ستظل طرف إقليمي متواجد علي الخليج العربي وانما المطلوب هو  تقويم سياستها فى المنطقة خاصة فى اليمن, والعقوبات الاقتصادية على ايران اداه مؤثرة ولكنها ليست حاسمة وحدها وسلق ان فرضت عقوبات اقتصادية على ايران لمدة 10 سنوات قبل الاتفاق النووى الايرانى وجاء ترامب فرضها مرة اخرى وسيكون لها تأثير مرة اخرى ولكنها لن تكون كافية لتغير السياسة الايرانية، فالبناء الذاتي العربي والضغط السياسي يجب ان يواكب العقوبات الاقتصادية.

* ماذا عن الحل السياسي للازمة السورية ؟

 المناخ ليس مهيئ لحل سياسي  نتيجه ارهاق جميع الاطراف ولكن قد يصل لتفاهمات سياسية لادارة الازمة لعدم تفاقم الحاله السورية ويمكن التوصل لتقسيم ضمني لسوريا دون تقسيم رسمى للدوله السورية بمعنى الحفاظ على الاراضى السورية من الناحية الرسمية مع تمسك كل طرف على المناطق التى يسيطر عليها ولكن هذا لن يكون حلا يؤدى للاستقرار وانما نوع من التهدئة نظرا لتعدد مصالح الاطراف الخارجية .

* "حزب الله" يرفض الطلب ايرانى بالتدخل فى معركة ادلب هل يعد بداية انشقاق؟

العلاقات بين حزب الله وايران قوية جدا ولم تتغير وايران اكثر الأطراف تأثيرا علي حزب الله ولكن المواقف ليست بالضرورة  متطابقة ،كل طرف له اولوياته خاصه ان حزب الله طرق في الحورا اللبنانى لتشكيل الحكومة اللبنانية ويسعى لضمان مركزها فى الوضع الداخلى .

* تورط حزب الله فى قضية مقتل الحريرى وراء رفضه التدخل فى معركة ادلب ؟

ليس هناك معلومات كافية حول هذة القضية ولكن مسألة تشكيل الحكومة اللبنانية تشغل اهتمام حزب الله والتى دفعته لعدم المشاركة فى معركة ادلب.

* العراق مازال يعانى من تحديات كبيرة خاصة بالنسبة لتشكيل الحكومة الجديدة ما تعليقك؟

العراق يشهد حاله من التعقيدات الكبيرة خاصة فيما يتعلق بتشكيل الحكومة الجديدة فى ظل اشتداد الصراع بين المعسكر الايرانى والمعسكر الامريكي حول السيطرة على الكتله الاكبر فى الحكومة الجديدة ولكن حل هذة المسألة فى ان يلجأوا لشخصيات جديدة لها ايمان عميق بمعتقداتها العراقية و لديها انتماء سياسي وطنى بغض النظر عن  كونة شيعى سنى كردى  ولكن لايمكن تجاهل الاختلافات العرقية الطائفية خاصة انة قد يدفع لتفتيت ليس االعراق  فحسب بل المنطقة كلها , ولكى نستعيد الهويه الوطنية العراقية عليها احتواء الهويات الطائفية الاخرى .

* هل انفراج الازمة السورية سيؤثر بشكل ايجابي على الازمات العربية خاصة الازمة اليمنية ؟

ان التفاهم امريكى روسي فى سوريا قد يشجع  الاطراف الاقليمية التوصل على حلول شبيه فى اليمن ، وانما العكس أيضا صحيح ، وما يحسم الامر طبيعة هذة التفاهمات، فقد  يطلق له العنان للتصعيد العسكرى ،ولكن الدول الكبرى ايقنت ان الخيار العسكرى لن يحسم اى قضية  وبالتالى من الافضل التوصل لتفاهمات اقليمية ودولية  وليس حلول للازمة .

* تشهد العلاقات المصريه الأمريكية هبوط وصعود فى ظل محاولات امريكا تنفيذ صفقة القرن ما تعليقك؟

العلاقات الأمريكية المصرية علاقات مهمة للجانبين و لايمكن تجاوزها ،ان امريكا لن تستطيع الاستغناء عن مصر فيما يتعلق بقضايا الشرق الاوسط خاصة ان مصر لديها تأثير على القضايا وطرح الافكار وترجمتها لافعال , فضلا عن ان مصر كانت صاحبة المبادرة فى التوجهات الاقليمية فى المنطقة الشرق الاوسط وقراراتنا فى اكتوبر 73 كانت بدون رضا روسيا وامريكا وبالتالى فعلي مصر حسن  ادارة العلاقات الخارجية في ظروف إيجابية او سلبية، ينطبق ذلك علي امريكا او روسيا بل مع كافه الدول حتى فى حالة اختلاف الرؤي .

×
أخبار
أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط