كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الولاء او الفأس..شعار ليبرمان الانتخابي

طحنا متبادلا تشهده بورصة الانتخابات الإسرائيلية، ومع اقتراب موعدها، ارتفعت وتيرة التطرف في الشارع الإسرائيلي، حيث المزاد العلني يهدف لتسديد ضربات موجعه للفلسطينيين والعرب عموما، وأصبح واضحا للمراقبين وشهود العيان أن ليبرمان خرج من عقاله، مهددا ومتوعدا أهلنا في الداخل الفلسطيني بقطع رؤوسهم بالفأس موضحا إما الولاء أو الفأس، جاء هذا في مؤتمر لحزب "إسرائيل بيتنا" عقد في هرتسيليا، إن تصريحا كهذا لم يصدر عن شخص طبيعي، إنما يؤكد أن المتحدث جنن جنونه وفقد توازنه، من خلال بث سموم عنصرية معادية لأبناء شعبنا، يأتي هذا على ضوء التقدم الذي تشهده القائمة العربية المشتركة، ووفقا للتقديرات واستطلاعات الرأي فانه من المتوقع ان تحقق تقدما لتمثل كقوى ثالثة في الكنيست، وهذا سيحرج العديد من معسكر التطرف اليميني العنصري، ولم يتوقف أعداء الشعب الفلسطيني عند هذا الحد ، بل ذهب إلى الاكستريم الأبعد تطرفا، حيث صدرت عنه تصريحات هستيريه شن من خلالها هجوما لوح من خلالها بضرورة الترحيل والتهجير وصب جام غضبه على فلسطيني الداخل عموما والأبرز انه يتطلع للتخلص منهم وقذفهم على هامش الطريق بمعنى تفريغ المثلث، تصدر أقوال كهذه لسبب يؤكد أن أهلنا في الداخل ونحن في الوطن المحتل نقف شوكة في حلقهم منذ زمن، عبر طرحها لسيناريوهات تفوح منها رائحة الدم والاستبداد، وهنا علينا أن نذكره انه مستوطن.

ان ما جاء على لسان قوى التطرف، يطرح العديد من الأسئلة وعلى رأسها هل ستقدم عصابات التطرف الصهيونية بممثلها الأحمق على ارتكاب عمليات اغتيال لقادة و/أو إشعال نيران الفتنة ما بين قوى التطرف والاعتدال العربي أو الإقدام نحو الاسوء بفتح شهية غلاة التطرف حيث التربص للفلسطينيين، من حيث تكثيف الاستيطان ارتكاب المزيد من العنف في كافة أماكن تواجدنا إلى جانب التهجير.

ان ما يسمى بممثل "الدبلوماسية الإسرائيلية" ولم يتوقف عند هذا الحد، إنما يواصل الترويج لمشروعه العنصري المتطرف الداعي إلى ضم المثلث لأراضي السلطة الفلسطينية المحتلة من قبل جيشهم والهادف إلى الانقضاض على التواجد العربي في الداخل داعيا الى تهجيرهم لأراضي السلطة الفلسطينية بالمقابل تعزيز هجرة اليهود الى اسرائيل.

ان مستوطنا يقيم في مستوطنة "نكوديم" المقامة على أراضي فلسطينيه في بيت لحم المحتلة عام 1967 لا يستحق أن يلقب بوزير خارجية إنما يجب أن يكون السجن موقعه الطبيعي بتهمة التطرف والإرهاب.

والسؤال الذي يطرح نفسه من جديد، هل ستقدم عصابات التطرف التي يمثلها ما يسمى بوزير خارجية إسرائيل وغيره على عمليات خارجه عن القانون سواء بتنفيذ اغتيالات و/أو وممارسات أخرى بحق قادة فلسطينيين وما إلى ذلك من مجازر، وفقا لخطة تأتي بالتوافق مع ما يتبناه نتنياهو الذي يتضور قهرا بسبب القائمة العربية الموحدة والتي يؤكد إنها قائمة تشارك في مؤامرة خطيرة على حكم اليمين، متهما القائمة العربية بالحصول على تمويل خارجي.

وفي السياق ذاته تشير كافة المؤشرات، أن قوى التطرف في إسرائيل تؤكد إلى أن المرحلة القادمة لن تشهد حلا للقضية الفلسطينية، ولم تعد مدرجة على طاولة البحث، إنما يدور الحديث عن تسوية ذات بعد إقليمي مع الدول العربية.

وفي هذا السياق أشارت مصادر إعلاميه عربية انه بطل التطرف ليبرمان يواصل تعزيز علاقاته مع دول عربية، يتطلع من خلالها لاحقا لتسوية إقليمية شامله إذا أراد الفلسطينيون تسوية ، تشمل العرب في إسرائيل والفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1967.

ان ما يطرح من تطرف وعنجهية، يأتي في سياق الحرب الضروس التي تشهدها الدول، وما يجري ألان ليس صدفة إنما يأتي في إطار سيناريوهات وضعت سعيا وراء إنهاك العالم العربي لإلغاء مفهوم الدولة وإيقاع خسائر بشرية وثقافية وتراثيه واقتصادية، تحضيرا لتمرير مشروع ما يسمى بإسرائيل الكبرى لفتح الباب للسيطرة على كافة المدخرات العربية والقضاء على مكتسباتها التاريخية وإنهاك قدراتها العسكرية.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط