كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

إلى أين نتجه؟

إلى أين نتجه؟

تاريخ النشر: 2020-02-03 | 10:14

الى اين نتجه ؟؟؟

تحدثنا كثيرا عن صفقة القرن الصفقة بين سمسارين صهيونيين جددا التامر على قضيتنا وعلى حقوق شعبنا . ووقف شعبنا كعادته شامخا مقاوما فى كل الساحات والميادين والعواصم وتوجه الى الاغوار فى صقيع الشتاء يحرث الارض ويزرعها قمحا وشعيرا ليقول لهذا العدو المغتصب : هذه ارضنا ايها اللصوص اين انتم ذاهبون . تحركنا الى الجامعة العربية ووضح الرئيس الفلسطينى ابعاد الموقف الفلسطينى واشار الى اين نتجه الى المؤتمر الاسلامى والافريقى وعدم الانحياز والجمعية العامة ومجلس الامن ومحكمة العدل والجنايات الدولية وهذا هام ومفيد خاصة بعد هذا الموقف الداعم لحقوقنا والرافض لهذه الصفقة اللصوصية فى محاولة جديدة لانهاء وتصفية القضية الفلسطينية .

سمعنا كلاما غير محدد عن الغاء كافة الاتفاقات مع العدو الصهيونى من اوسلو الى التنسيق الامنى الى الغاء الاعتراف بالدولة الفلسطينية كما المحت بعض القيادات الى الاعداد لزيارة الرئيس الى قطاعنا الحبيب والطلب لالغاء القرارات بحقوق العاملين هناك وفق قرارات المجلس الوطنى والمركزى التى طالبنا بها مرارا وحان وقت تنفيذها وسمعنا عن مكالمات بين هنية والرئيس . وهذه توجهات لبناء بيتنا الداخلى استعدادا لمواجهة فاقت كل التوجهات ومعركة فاقت كل المعارك . انها معركة المصير معركة كل الشعب وكان لا بد ان تبدا بالاستعداد فى الاعلان عن موقفنا من هذه الصفقة وقد اعنها شعبنا مدوية : لا لصفقة القرن واعلنتها رموزنا الوطنية بالاجماع فى كل مكان . لكننى هنا اركز على بعض النقاط التى ارى انها هامة فى معركتنا الفاصلة مع هذا العدو الصهيو امريكى

اولا : - من اهم القضايا التى يجب ان نلح على تحقيقها هى انهاء الانقسام التى لا نسمع عنها سوى كلمات فاترة وغير مقبولة وهى اعلان قادة حماس بتسليم قطاع غزه الى حكومة شرعية فلسطينية وارى ان تكون حكومة الدكتور اشتيه مع بعض التعديلات لتغطية كافة مطالب شعبنا والمضى فى برنامج تنفيذ القرارات المدنية التى تخدم اهلنا وشعبنا هناك بالرجوع الى الاتفاقات التى اجمعت عليها الفصائل والرموز الوطنية ويقوم الرئيس الفلسطينى بزيارة القطاع فورا ودون تاخير وكم كان بودى ان يتم هذا الامر فورا بعد لقاء ترامب ونتنياهو فورا لنعلن للعالم ان شعبنا يتجه لتحقيق الوحدة الوطنية استعدادا لمواجهة العدوان الصهيونى . والصفقة الامريكية .

ثانيا :- ارى ان تشكيل قيادة تتمثل فيها الفصائل الوطنية والرموز النضاليه تضع خطة استراتيجية للمواجهة تكون اهم بنودها : المقاومة الشعبية مقاومة كل الشعب الفلسطينى فى كل مكان فى الوطن المحتل والشتات تتمثل فى المواجهات فى كل ساحاتنا تشارك فيها كل اطياف شعبنا وهذه خيارنا الاساسى التى ستحرك الراى العام العالمى وتجسد حقوقنا وتظهر للعالم اننا لن نتنازل عن شبر واحد من ارضنا ووطننا والقدس عاصمتنا الابدية واحييى اصرار شعبنا على التوجه للمسجد الاقصى والحرم الابراهيمى والى كنائسنا وكل مقدساتنا : ندفع عنها اقتسام مقدساتنا زمانا ومكانا . وتتحرك جماهيرنا فى الشتات موحدة تتفاعل مع الجماهير وفق خطاب سياسى يوضح ابعاد القضية ولماذا نرفض صفقة القرن ونوقف كافة التجاذبات والاختلافات حتى نكون اكثر تاثيرا وفعلا .

ثالثا :- القيادة الوطنية تكلف باعادة بناء منظمة التحرير واختيار اعضاء لمجلس وطنى بالتوافق الوطنى دون انتخابات ليس هذا زمانها فى وطن يتعرض الى هجمة استعمارية صهيونية شرسه والمجلس الوطنى ينتخب قيادة : لجنة تنفيذية من بين اعضائه ورئيسا للجنة ومجلس مركزى . واعادة الميثاق القومى الذى وضع فى اجتماع المجلس الوطنى الاول فى القدس . وبذلك نعيد بناء المنظمة ومؤسساتها لتقود معركة النضال الفلسطينى فى الوطن والشتات . وتنخرط كافة الفصائل والقوى المستقلة فى صفوفها وننهى قرار الفصيل على المستوى الوطنى ونصبح خاضعين لقيادة منظمة التحرير الفلسطينية . ويتولى المجلس الوطنى ومؤسسات المنظمة شؤن الشعب الفلسطينى ولا داعى لمجلس تشريعى ونفصل تماما شؤؤن منظمة التحرير عن السلطة الوطنية المنبثقة عن اتفاق اوسلو خاصة اذا اتخذنا قرارا بالغاء اوسلو وما جلبه لنا من دمار ..

رابعا :- يجتمع المجلس الوطنى الجديد فورا فى احدى العواصم العربية وليس داخل الوطن فى عمان او القاهره لوضع خطة المواجهة وبحث كافة شؤؤننا الداخلية وتحركنا على المستوى الدولى والعربى والاسلامى ومع الدول الصديقه . ويتخذ القرارات المتعلقة بانهاء علاقاتنا مع العدو من اعتراف وانهاء للتنسيق الامنى .ونعيد بناء السلطة ومؤسساتها لتصبح مسؤلة فقط عن شؤؤن شعبنا التعليمية والصحية والثقافية والاجتماعية .

خامسا :- يعلن المجلس الوطنى المشكل بالتوافق الوطنى اعلان الدولة الفلسطينية المستقلة ومطالبة الجمعية العامة ومجلس الامن بالاعتراف بالدولة والتوجه فورا لوضع دستورها وانظمتها . والتنسيق مع الدول الصديقة فى العالم : دول عدم الانحياز والاتحاد الافريقى ومجموعة ال 77 والصين ودول امريكا اللاتينية والاتحاد الاوروبى للوقوف مع اقامة هذه الدولة .

هذا مقترح ارجو دراسته ووضع المقترحات المكملة له او تعديله والذى اراه صالحا لمواجهة هذه المؤامرة التى يتعرض لها شعبنا .

تحية الى جماهر شعبنا الصامدة المرابطة والى ارواح شهدائنا واسرانا البواسل والنصر لشعبنا المقاوم .

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط