كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الى دحلان...... خندق واحد وتوجه واحد

الى دحلان...... خندق واحد وتوجه واحد

تاريخ النشر: 2016-11-30 | 11:27

ثمة ما هو مهم ويقفز ابجديات الرفض والاستنكار والفضح لمؤتمر التنسيق الامني في مقاطعة عباس ومملكته التي تحصن بالاجهزة الامنية ، هو واقع وخطورة هذا المؤتمر التي تتجاوز مهامه ومخرجاته واقع الحفلة ، وان بسطنا مؤثراته تعني اننا لا نستطيع وضع دفاعاتنا وخطوط الهجوم دفاعا عن حركة فتح وتاريخها وبرنامجها الاصيل .
منذ الوهلة الاولى لمبايعة سليم الزعنون باسم المؤسسين والمستجلبين لهذا المؤتمر وتنصيب محمود عباس رئيسا وقائدا عاما لحركة فتح تبين لمن كان يجهل المارب من وراء هذا المؤتمر ، وفي حين ان المؤسسين الشهداء الذين مضوا باستشهادهم من اجل الوطن والشعب لم يستشاروا او يؤخذ اذنهم في هذه المبايعة وهو انتهاك لحق الشهداء المؤسسين ، اما من حضروا بطريقة التشييك الامني فهو واقعهم ولن يزيد عطاؤهم عن التصفيق ولذلك استجلبوا في مخالفة وقفز عن التجربة والكفاءة ونصوص النظام .
وكما قال رئيس وزراء الاردن ان هذا المؤتمر يتجه بفتح الى التحول الحزبي على قاعدة الولاء وهذا ما تعرضت له فتح من اقصاءات واستبعاد لمئات المناضلين الذين لهم استحقاق وطني وتاريخي في تمثيل الحركة وفي مؤتمرها العام.
اخي محمد دحلان واخي سمير المشهراوي هذا الدينمو الذي يعمل ليلا نهارا من اجل فتح والحركة الوطنية الفسطينية ، لم تعد قصة الاقصاءات تتوقف كما قالوا على تيار محمد دحلان بل طالت كل الاتجاهات من خبرات وقادة في جهاز الغربي وقادة تم توصيفهم بتيار ابو عمار هؤلاء تم اقصاؤهم جميعا اي ان فتح الحقيقية خارج مؤتمر المقاطعة .
الجميع يتوسم خيرا فيكم فلم يعد هناك مفهوم لتعدد الخنادق والتوجهات بل خندق واحد انتم تمتلكون كل ادوات التجميع لمواجهة هذا الخطر الداهم وافرازاته ليس على فتح بل على الحركة الوطنية الفلسطينية وما سيترتب عليه من انجراف لسيناريوهات تدمر اي منجز وطني على مدار العقود السابقة .
اذا اردنا فتح قوية وتستطيع ان تواجه المؤتمر الحزبي في المقاطعة وعلى فلسفة التنسيق الامني يجب اولا الابتعاد عن ظاهرة الشللية والمحاور الخاصة والجغرافيات المقيته صغيرة او ا كبيرة ووحدة البرنامج ليس على قاعدة الولاء الشخصي بل على قاعدة البرنامج والاخلاق والادبيات وتقديم الكفاءة عن الولاء لما سلف من تجمعات والا سيبقى الانهيار حتمي كما يريد مؤتمر عباس وما يخطط لفتح.
ان انعقاد مؤتمر حركي الان وقبل غدا يجمع كل الطاقات الفتحاوية واينما وجدت هو من صلب العمل المثمر والمواجهه والمنجز لمتطلبات انقاذ فتح وتجربتها وتاريخها على قاعدة التمسك بالنظام الاساسي واحياؤه ردا والتزاما فتحاويا برفض اي تعديلات عليه.
ان مخاطبة الشعب بمدخلات هذا المؤتمر الفتحاوي الجامع وردا على مؤتمر عباس وما سيأتي بمخرجات تنظيمية وسياسية وابعاد اقليمية ودولية تعيد فتح لشعبها بالامه باحلامه بنضالاته هو من يكشف اكثر حقيقة هذا التيار الخبيث الذي استولى على فتح وقرارها ومتاجهاتها النضالية ليحولها الى حزب المصفقين والمهللين للاة والعزة .
اخي محمد دحلان ، لقد اصبح غالبية الفتحاويين بكل اتجاهاتهم ينظرون اليك ووبقدراتك وامكانياتك بانك القادر على ادارة شراع السفينة الفتحاوية لوصولها الى بر الامان ولتتفرغ الى مقاومة الاحتلال وتحقيق امانينا الوطنية .
ان المهمة الان استعادة حركة فتح من مختطفيها ، وارساء قواعد الادبيات والاخلاق والمنهجية النضالية التي شوهها المشوهون الذين عملوا لحساباتهم الخاصة وحسابات اقرباؤهم وابناؤهم، فلا نفهم هؤلاء الذي يدعي ابو الاديب انهم المؤسسون الذين منحوا رئاسة الحركة لهذا الخرف انهم يعملون لمصالح ابنائهم واقاربهم وجيرانهم ، لقد اساءوا للمؤسسين الشهداء واساءوا للمناضلين واكلوا حقوقهم ، فعليكم اخي القائد ان تعيدوا الاعتبارية للمؤسسين الشهداء والمناضلين بالمئات بل الالاف الذين ينتظرون ان تعود فتح لبيتها النضالي .
دمتم سندا وذخرا لفتح وللحركة الوطنية الفلسطينية 
سميح خلف

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط