كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الى من يدعون الوطنية؟؟

 من المؤلم والمؤسف أن يكون المواطن هو نفسه من ينهب مقدرات وطنه، ويكون هو السبب ايضا فى تمزيق وتدمير وطنه الذى ينتمى اليه، ومن المؤسف جدا أيضاً أن يذبح الوطن بسكاكين قياداته، والأشد الما وقهرا واسفا هو وجود شريحة من الشعب تستند على عكاكيز الخيانة والغدر ويزايدون على حب هذا الوطن، لذلك نسال الذين يبكون كذبا وبهتانا على الوطن، والدولة، والسيادة، والاستقلال، والمشروع الوطنى، والذين ظهرت عليهم النخوة الوطنية فجاة وبدون اى مقدمات، نريد ان نسالهم عن معنى الوطن، والوطنية، بعد أن سرقوا خيرات هذا الوطن وظلموا المواطن، وظلوا يلهثون خلف أطماعهم الشخصية والحزبية خلال السنين العجاف التى يمر بها الوطن، ولم يقدروا مامنحهم اياه الوطن والمواطن وظلوا ينخروا في جسده المثخن بالجراح حتى خلال جلسات حوار المصالحة سواء فى الداخل او الخارج، حيث حضروا للحوار بمطامعهم الشخصية والحزبية ،وظلوا يصارعون ويقاتلون من اجل ابتزاز الوطن والمواطن تحت اسم المصالحة والمصلحة العامة، وتجاهلوا سعة صدرهذا الوطن والفرص التي قدمها لهم على طبق من ذهب حتى يعودوا الى رشدهم ، وظلوا يصرون على فسادهم، وعلى ان يبقى وطنهم في مقدمة البلاد المتصدرة للفقر، والبطالة، والجوع ،والتخلف، والفساد.

 ايها القادة يجب أن تعلموا أن الوطنية ليست عبارات منمقة ومرتبة تردد ،او كلمات تكتب باحرف ملونة على يافطات من قماش او حديد وتعلق فى شوارع فلسطين، وهى ليست مجهود يبذل من شخص كاذب يدعى الوطنية لدى احد القادة او الوزراء للوصول الى وظيفة او مكانة مرموقة، أو السعي لسرقة ما يمكن سرقته من مقدرات هذا الوطن اذا سمحت له الفرصة، والوطنية ايضا ليست خطبا وهتافات تلقى من على المنصات والمنابر، ولاهى اعتصامات واضرابات غير مدروسة من اجل مصالح تنظيمية ،او للظهور الاعلامى فقط.ان الوطنية يامن تدعون الوطنية لا يمكن اختزالها في حزب، او حركة، او مقال سياسى او دينى، واذا حدث هذا فهو يحدث عند ظهورحالة من الياس السياسي، والعبء الاقتصادي الذي يثقل كاهل معظم الشعب.

 ان الوطنية ياقادة حقوق وواجبات، فهي أوسع من قطعة الارض التى نسكن عليها، وأوسع من تحصر بين اسوار مبني لمقر، او وزارة، او مؤسسة امنية .

الوطنية هى ولاء وانتماء واخلاص للوطن الذى ننتمى اليه، وللمكان الذي ولدنا وعشنا وتعلمنا وعملنا فيه .حيث تكبرمعنا امالنا واحلامنا وطموحاتنا التي حققنا جزء منها، ومازلنا نعمل على تحقيق جزء اخر، وجزء منها مازال عالقا كذكرى عزيزة بداخلنا من الماضي، لذلك ستبقى علاقتنا مع المكان الذي عشنا وترعرعنا فيه علاقة ابدية نعطيه ولاؤنا واخلاصنا ونستمد منه وطنيتنا، لذلك فالوطنية ليست حكرا على جماعة بعينها او حركة او حزب .

وفي ظل انتماء وولاء المواطنين لهذا الوطن وباحساسهم بوطنيتهم التى يتمسكون بها يكون لهم حقوق كثيرة ومتعددة، كحقهم فى التعليم، والرعاية الصحية ، والعدالة الاجتماعية، وإنشاء المرافق العامة، والكهرباء، والمياه، والضمان الاجتماعي لمواجهه عجز الشيخوخة والمرض، وتأمين السكن ، وضمان الحريات العامة ، والأمن للمحافظة علي المواطنين وممتلكاتهم ، لذا بعد كل هذا نسال من يدعون الوطنية: هل منحتم بعض هذه الحقوق للمواطنين حتى يحسوا بقيمتهم ويشعروا بالانتماء لهذا الوطن؟ايها القادة لقد مسحتم بفسادكم ومصالحكم الحزبية والشخصية كل معاني الانتماء والوطنية، وودمرتم كل ما هو جميل بهذا الوطن ،لذلك فالوطنية ياقادة لا تعني أبداً القتال ،او الردح، او التكذيب، او الفساد، او التخوين، من اجل قائد، او دولة اجنبية او عربية، أوحزب ،او حركة، او من اجل سياسة معينة ستخدم تنظيم او اشخاص بعينهم.

 ايها القادة متى ستعملون بصدق حتى نتحلى بالوطنية الصادقة، وحتى نشعر بها في داخلنا، نتحسسها ونبذل جهدنا من اجل غرسها فى ابنائنا، لا ان نتغنى بذكرها فقط من اجل المكاسب أو المناصب الزائلة.الوطنية ياقادة شعورمعنوي وعاطفي يربطنا بالأرض والمكان، وما نشترك به مع الاخرين من ابناء جلدتنا لغة، وثقافة،وتاريخ، لذلك نشعر بالحنين للوطن وللارض اذا ابتعدنا عنهما، أما من يدعون الوطنية والذين يزعمون الغيرة على البلد فنقول لهم:ان كنم وطنيون حقاً، فاين انتم من مشاكل فلسطين وخاصة مشاكل غزة؟؟؟ وهل عملتم على ايجاد الحلول لها؟؟؟ وهل ساندتم شعبكم فى مايعانى ويواجه من كوارث وماسى؟.

اعتقد انكم مازلتم على عهدكم تتغنون بالوطنية وتزايدون على ابناء شعبكم الصابر المرابط رغم ماساته ولن تفعلوا شيئا لا للوطن ولا للشعب.

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط