كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

إلى من يهمهم الأمر ..كفاية فضائح #إخجلوااااا

إلى من يهمهم الأمر ..كفاية فضائح #إخجلوااااا

تاريخ النشر: 2018-01-30 | 08:09

تعسا لنا وألف خسارة ولا ندامة بعدها إذا قضية محمد الداية ستأخذنا إلى هذا الحد من الغلو والعجز واللامسؤولية ونكون عاجزين عن حلها ونحن نبحث عن حل لقضيتنا الفلسطينية ونناشد العالم لمساعدتنا ... وقضية تافهة مثل هذه تتفاقم وستصبح قضية رأي عام ستفتح لها بعض وسائل الإعلام مساحات واسعة خاصة إذا حدث للداية أي مكروه والرجل وصل لدرجة أنه لن يخسر شيء
( والكفر عناد في معظم الحالات ) 
لماذا نترك المجال للأعداء أن ينالوا منا ومن سمعتنا وكرامتنا الوطنية والأخلاقية.. ونحن نتمادى في طعن أنفسنا
هل مثلا حتى يقال..... الله لا يقيم عن ظهركم شده .!

إبعد عن الشر وغني له....

ربما سيقول البعض من الكارهين وحتى المحبين لي..
ألا يكفيك ما جرى لك، فدعك من غيرك وانتبه لنفسك وابتعد عن المشاكل* وفخار يكسر بعضه*
فأقول...نعم بإمكاني أن أعيش حياتي الخاصة والتفت إلى أسرتي التي هي بحاجة لي خاصة أني أقضي معظم وقتي منشغلا بالهم العام رغم بعدي عن الوطن ولكن هكذا أنا ...

لا والله فلست أنا من يبتعد عن هموم الناس وقضاياهم ما دام فيَ عرق ينبض وروح تسكن في جسدي
وقد نذرت نفسي وحياتي وما بقى لي من عمر من أجل رضى الله وحده لا شريك له

وكما أن قضايا الناس تنعكس على الوطن والقضية التي يجب أن لا يتم إستغلالها لتقسيم الناس وتأليب قلوبهم على بعضهم وأعدائنا يستغلون كل صغيرة وكبيرة كي يبعدونا عنهم فيمرورا مخططاتهم .

ففي قضية الأخ محمد الداية ما يوجب التدخل لعل وعسى يستفيق ضمير من غيبوا مصلحة الوطن وغلبوا مصالحهم الشخصية.. لنرجسيتهم وتعاليهم وقد مكنتهم ظروفهم ومواقعهم بالتحكم والفرعنة والدوس على ما دونهم.. دون اعتبار حتى للفضائح التي نراها تتفاعل كل يوم في قضية الداية... وكأن البعض أصبحوا بلا دماء تسري في عروقهم

وجهت رسالة للرئيس متمنيا عليه التدخل لإنهاء القضية التي 
لو قسناها بالمقياس الوطني وظروف البلد لكانت تافهة لدرجة أنه كان بالإمكان حلها من خلال تدخل الكبار .. والكبار في أي مجتمع هم الرصيد الذي يكون مساعدا لكبير البلد وشيخها ورئيسها أو ملكها.....
ففي الأردن مثلا ما زال فيها كبار القوم وهم أهل الحل والربط ولا يتركون أمرا كهذا ينفلت ولا يتوسع وهم يخجلون أمام الملك عندما يفشلون من حل أي نزاع ..فحينها يضطر الملك أن يتدخل فيصبح الكبار أطفالا أمامه ولا تقوم لهم قائمة..!

فهل نحن في الوطن فقدنا كبار القوم وما عاد لنا كبير ...!؟
في هكذا حالة الأفضل أن نقرأ على أنفسنا السلام ونقول ضاعت المروءة والشهامة ونترك كل من له حق يأخذ حقه بيده أو بعصابته...

لا أقول أن محمد الدايه ملاكا ولم يخطيء وجل من لا يخطيء ، ولا أعتقد أن خصمه بجلالة قدره سيد الملائكة
لأنه صاحب حظوة ونفوذ لإلتصاقه بالسيادة والقيادة

ولكن أقول كم غير محمد الدايه ارتكبوا المعاصي والخطايا وتم لملمة طابقهم وعالسكيت حُلت قضاياهم باللفلفة ويا دار ما دخلك شر *احمل نفسك ولا تفرجينا وجهك *
والأمثلة كثيره منذ عهد الراحل أبو عمار إلى يومنا هذا 
فكم شخصية متنفذه كانت من ضمن الحاشية وكانوا يحكمون ويرسمون واليوم أين هم ..! 
إما في مزبلة التاريخ أو في القبور..ولكن يبدو أن ليس لأحد واعظا ً ولا حتى الموت.

بغض النظر عن تاريخ محمد الدايه سواء كان مرافق للراحل أبو عمار أو إبن شهيد فأنا لست مع من يجعل من هذه المسألة مبررا أو تزكية للرجل وأنه يستطيع أن يفعل ما يريد دون حساب ولا عقاب..!

ولكني مع أن يتم أخذ الحق منه إن كان مخطئا بواسطة الكبار العقلاء الحكماء وهناك أكثر من طريقة في مثل هكذا حالة خاصة أن الشخص له محبين ليس لشخصه بل لحبهم للراحل الكبير الذي كان مرافقه الأمين حسب ما كان معروفا

القضاء نعم... والقانون ألف نعم ..والعدالة مليون نعم
ولكن أليس في هكذا قضية خصوصية ..
وهل هناك عدالة أصلا اللهم سوى في السماء.. 
وهل نعيش في السماء ..!

وهنا أتوجه لصاحب القضية المعتدى عليه إن صح التعبير وهو الأخ مرافق الرئيس وأقول له ربما أنك غاضب من تصرف صديقك اللدود والذي كان بينك وبينه عشرة وعلاقة أخوية ولربما خان العشرة والعيش والملح كما وصفته في مجالسك الخاصة وهذا ما سمعته من مقربين ، وأنه عمل كذا وكذا ووو الخ وقد تم استدرجه حتى إلى السجن وبالقانون
وهل القانون كل شيء ونحن نرى الكثير من القضايا لم يطالها القانون..!

و بالله عليك لو لم تكن صاحب نفوذ هل كان بإمكانك فعل كل ذلك..! لا والله وألف لا وكم قضية أكبر وخطر مرت على غيرك وانتهت بلا ضجيج ولا فضائح
وكم من الأعتدائات حصلت على أشخاص ومؤسسات وهيئات ...وبسبب قصر الذيل ذهبت أدراج الرياح
فلماذا الإصرار والعناد يا محترم وأنت صاحب مكانة وحظوة ونفوذ..!؟
ألا تتوقع أن يكون مصيرك كما آل إليه من كانوا أشد قوة وبأسا وآثارة في الأرض واليوم لا شيء لا شيء لا شيء
يا رجل اتقي الله في أهلك والأمر بدأ يتطور إلى صور فاضحة وأمور أنا شخصيا أرفض أن يتم نشرها... لأن الله أمرنا بالستر
ولكن صاحب الحاجة أرعن وصاحب المظلمة إن شئت يدمر الهيكل على رأسه
أتمنى أن يتوقف الأمر عند حده ولا يتطور إلى درجة غير مقبولة 
وللعلم ....هناك إتصالات معي من هنا وهناك 
أطلعوني على تفاصيل كثيره ، يريدون عقد مؤتمر صحفي في غزة ونشر الكثير ، وناشدتهم بالتروي لأن في الأمر أكثر من فضيحة وأكثر من قصة ان فتحت ستتطور الأمور إلى درجة خطيره جدا وهذ أمر مرفووووووض
(عيب وخزي وعار علينا جميعا إذا لم نقدر على ضب الطابق)

لا أعتقد أن الرئيس وهو يحمل هموم الدنيا فوق رأسه يشاركك كل هذه النرجسية الشخصية بل أجزم أن الأمور قد فسرت له كما فسر له ( أن منذر يحضر لإنقلاب عليه مثلا)
وهذا حصل... وهات قطبها حتى جاء من يوضح الأمر ويقرأ له ما بعد ولا تقربوا الصلاة ....فانتهى الأمر 
هنا يكمن السر ..... (الكبار)
أين الكبار يا بلد ..!؟

أين الكبار يا أحبائي في وطني..... 
أين أنت يا رئيس الوزراء المحترم ...
وانت تمثل القاسم المشترك وتدخل ضروري جدا 
أين أنتم يا قادة يا أعضاء المركزية ..!
أين أنتم يا مجلس ثوري...!؟

أين أنتم يا مشايخ البلد .....!؟

أليس فيكم رجل رشيد...!؟
لا تتركوا الأمر يفلت فيصبح محمد الداية قضية وطنية ربما عالمية لا قدر الله... فالرجل وصل لدرجة من اليأس يمكن أن يفعل بنفسه أي شيء

محمد الدايه ربما كان ظالما ومن منا بلا خطيئة .!؟
ولكنه لم يكن مجرما ولا سفاحاً ولا قاتلا 
ولست بصدد شرح القضية فأنا عرفتها بتفاصيلها كما يعرفها 
المدعي العام والمحامي وأصحاب الشأن
القضية حصلت وتحصل في أرقى المجتمعات والرجل ربما وسعها من خلال تغريداته فتوسع بها إلى ما هو أكبر نتيجة غل في صدره وهو يرى من كان أقل منه فأصبح صاحب شأن وحظوة عند الرئيس .. فكان ما كان 
أتمنى على من يهمهم الأمر أن يذهبوا إلى السيد الرئيس ويعقد العزم لإنهاء القضية بما يرضي جميع الأطراف 
لأن في تركها للظروف ستجر إلى مهازل وتتسع حتى يتناولها القاصي والداني

فوالله الذي لا إله إلا هو إذا كان الأمر لا يهم صاحب القضية نفسه... فالأمر يهمنا كشعب ومجتمع محافظ لأن أعراض بناتنا مهما حصل أو كان منهن ..فأعراضهن أمانة في أعناقنا جميعا وكل بنت أو امرأة هن أخواتنا وعرضنا ومن الواجب علينا حميع وقف المهزلة ... ويكفينا ما يقوم به العدو من قهر وهدر لكراماتنا 
ألا يكفي بل ألا نخجل وبناتنا بين أيدي أعدائنا الفجرة... إلا نخجل وعرضنا يتعرضون للسحل والجر في الشوارع دون اعتبار لحصانتهن ومكانتهن والله أمرنا بالدفاع والذود بالأرواح عنهن... أما على بعضنا فنستقوي ونستلحم .. ولربما نقتل بعضنا ..! 
ألا نخجل من نشر صور فاضحة كي نبرر موقفنا أمام الرأي العام .... إلا يخجل صاحب الأمر...!؟

إذا لم يخجل.......

.أعتقد أن اللآف من أبناء وبنات شعبنا يخجلون...
وعلينا أن نقف صفا واحدا من أجل إنهاء هذه المهزلة ليس من أجل محمد ولا حسين ولا أي أحد ، بل من أجل شعب يئن تحت وطأة الظلم والجراح و الإحتلال 
فما بالك بظلم ذوي القربى 
وما بالكم بالفضائح وأكل لحم الناس ..! 
القضية تمسنا جميعا وعلينا أن نتعاون لحلها

فهلا أطلقنا نداء....#إخجلوااااااااا

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط