كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

اليسار طريقنا والائتلاف الديموقراطي خيارنا

اليسار طريقنا والائتلاف الديموقراطي خيارنا

تاريخ النشر: 2021-02-14 | 16:34

انطلقت قاطرة الانتخابات العامة الفلسطينية تجاه موعد اجراء الانتخابات

 ورسخ نجاح الحوار الوطني احتمالية حدوثها وبالتالي اصبح مطلوبا من الجميع ان يتصرف علي ان الانتخابات قائمة ان لم يحدث متغير كبير يحول دون ذلك

رغم كثير من التحفظات السياسية والقانونية علي ماهية الانتخابات او سبب اجرائها الان او حتى طريقة اجرائها او ما رافقها من تجاوزات قانونية الا ان الجميع توافق علي ازالة العقبات وعدم فتح القضايا التى من الممكن ان تفجر مسار الانتخابات وتم استبدال نقاط الاختلاف بتعظيم نقاط الاتفاق وهذا وان كان مخالفا للمنطق السياسي والقانوني الا انه خيار التوافق الوطني والذي اعتمد علي ثقة الاطراف بضرورة النجاح في الوصول للانتخابات العامة كضرورة وطنية والتزام ديموقراطي ومطلب اقليمي ودولي لا يمكن مخالفته.

ان الانتخابات الان اكثر قربا من اي وقت مضى وهذا يتطلب تحديد الاولويات سواء في البرامج الانتخابية او القوائم او الائتلافات وهنا نرى المسار القادم يقودنا نحو مستقبل مختلف عن سنوات المأساة التى تركها الانقسام البغيض من جهة وسوء الادارة من جهة اخرى وعقم المسار السياسي السابق الذي وصل الي طريق مسدود وعلية يجب ان يكون المخرج عبر طريق مختلف يحافظ علي الثوابت الوطنية ويعلى من شان الوطن والمواطن ويعزز صموده ويساهم في بناء نظام سياسي جيد يعتمد علي الشركة والمشاركة وليس التفرد والاقصاء.

ستشكل الانتخابات القادة ان تمت انعطافة هامة تتطلب جهوزية مسبقة من مكونات العمل السياسي الفلسطيني للمساهمة الفعالة في توجيه دفة النظام السياسي الجديد نحو المسار الصحيح وهذا يتطلب طريقة عمل مختلفة وتحالفات تعتمد اساسا علي التوافق السياسي بالحد الادني وعلى رؤية اجتماعية واضحة لمعالجة قضايا افرزها الواقع السياسي وعمقتها ازمة النظام والادارة وطريقة الحكم والسيطرة خاصة في سنوات الانقسام والذي افرز ازمات اجتماعية وسياسية واقتصادية اصبح من الضروري انهائها وهذا لن يحدث مطلقا بايدي من تسبب بها سواء كان منفردا او مشتركا مع المكونات الاخرى واهمها نظيره في خلق الأزمات وتعميقها مما يعني ان الطريق يجب ان يكون جديدا وقويا ليعيد ظبط المسار ويجبر من يشعر بالهيمنة والتفرد على تغيير اعتقاده اولا وسلوكه .

ثانيا

ان النجاح في هذه المهمة الصعبة يحتاج الي مكون قوى يشكل خيارا ثالثا امام الناخب ويشكل املا كبيرا في قوة انتخابية وبرلمانية تمنع الهيمنة والتفرد وتمنع تحويل الانقسام الى تقاسم او اقتسام وتعيد منهج الشراكة الحقيقية بعيدا عن المحاصصة او الاقصاء.

ان عصب هذا المكون واضح الهوية وواضح المكونات وهو اليسار الفلسطيني بتعبيره الواضح عن الهوية الطبقية وعن تمثيله لاصحاب المعاناة الحقيقية ودفاعه عن من دفع ثمن مسار طويل من الاهمال والتهميش وجاء وقت فيه ان يدافع عن بقاءه ومصالحة.

ان اليسار الفلسطيني ومعه اوسع تحالف من القوى والمركبات الشعبية والاهلية بدعم من اصحاب الحق في حياة كريمة هو الطريق الذي يضمن وقف مسيرة الهيمنة والتفرد وهو الذي يستطيع ان يشكل كتلة مانعة امام اي تقاسم او تقسيم.

سترسم الانتخابات المرتقبة خريطة جديدة لتوزيع القوة ولحجم التاثير لسنوات قد تكون طويلة مما يضاعف المسئولية علي الجميع من مكونات اليسار والقوى الديموقراطية ان تعيد الحسابات وان تسارع الى الاتفاق علي منهج والية للعمل الموحد الذي سيقود تجاه عملية تغيير يحتاجها الشعب والوطن والقضية تستطيع من خلالها العمل علي الاستفادة من الانتخابات القادمة لزيادة صمود المواطن علي ارضه ومنع اي تساوق سياسي مع متطلبات اقليمية او دولية وايضا تدافع عن حقوق الناس الاجتماعية والاقتصادية وحماية الحريات العامة والخاصة.

ان اليسار الفلسطيني ومعه مكونات العمل الاهلي والشعبي امام الاختبار الاكبر منذ سنوات لتعويض ما فات من فترة لم تكن تليق بقوة اليسار ومكوناته او بما يمثل للناس ومن الناس .

×
أخبار
الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط