كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

اليكسا وتحمل المسؤولية!!!

بعد منخفض اليكسا وماحل من خسائر ومصائب وقعت على رؤوس المواطنين, أصبحت الناس تتساءل :على من تقع المسؤولية؟ ومن سيحاسب من؟ ومن سيعوض خسائر المواطنين الفادحة؟ ومن المسؤول عن حالة الفزع والخوف التي تعرض لها شعب غزة خلال المنخفض الجوي الذي كشف قلة الإمكانيات وعدم التحضير والإعداد لهذا المنخفض وللموسم الشتوي؟0لاشك أن منخفض اليكسا هو من اكبر المنخفضات التي شهدتها فلسطين وقد أصاب الناس بصدمة قوية ,لذلك أصبح لزاما أن تفكر اليوم الحكومة, والأحزاب ,ومؤسسات المجتمع المدني ,في إنقاذ ماتستطيع إنقاذه من بقايا غزة بعيدا عن الشعارات الرنانة التي أدت إلى نتائج وخيمة ،لان الواقع أثبت عكس ماكان يقال, ولذلك هنا يجب أن نكون أكثر وضوحا في تحديد المسؤوليات كلا حسب موقعه واختصاصه, فالحكومة تتحمل الجزء الأكبر إن لم يكن كله مما نشهده اليوم من أوضاع متردية وصلت إلى هذه الدرجة من السوء والتدهور, فواقعة غرق المنازل على امتداد القطاع هي نتيجة طبيعية لبلد لايوجد به بنية تحتية سليمة ,ولم تعمل الحكومة اى حساب لذلك رغم التحذيرات,وهذا يدلل على أنها حكومة غير مدركة لمسؤولياتها, وغير ملتزمة بواجباتها نحو المواطنين كونها لم تفكر بالمصلحة العامة, ولم تأخذ في حساباتها تحذيرات الأرصاد الجوية وخطر تشكل الفيضانات والسيول، وخاصة في قطاع غزة، لذلك بدأت المأساة ودبت الفوضى في غزة خلال يومين من فترة المنخفض مما أثار أسئلة كثيرة منها؛ أين ذهبت المبالغ الباهظة التي أنفقت على البنية التحتية طالما اتضح إنها غير قادرة على استقبال منخفض جوي؟ وماهى الاستعدادات التي اتخذتها الحكومة لمواجهة المنخفض ؟ وماهى درجة التنسيق بين الوزارات والبلديات ؟ وماذا فعلت الحكومة بخصوص المناطق السكنية التي لايوجد بها تصريف للمياه؟ وماهو مدى استعداد برك تجميع الأمطار وقوة الضخ بها؟ وغيرها من الأسئلة0إن التنبؤات الجوية المبكرة عن المنخفض، منحت الوزارات المختصة والبلديات الفرصة اللازمة للاستعداد لمواجهته, ووﺿﻊ الخطط ,ولكن هذا لم يحدث لذلك لابد من فتح الباب المساءلة لمحاسبة المقصرين حول دور الوزارات الخدماتية والبلديات التي وقفت عاجزة ﻋﻦ القيام بواجباتها،وتوفير الخدمات للمتضررين واﻟﻤﺤﺘﺎﺟﯿﻦ, ولكن لو كانت التحضيرات للمنخفض على مايرام وتم اخذ الاحتياطات اللازمة لما شهدنا النتائج السيئة في التعامل مع أملاك المواطنين وحياتهم, بعدما أثبتت تجربة اليكسا الفشل الكامل في التعامل مع اى منخفض جوى قادم ,حيث كشف لنا البنية التحتية المتهالكة في كل القطاع ,وهذا سيتكرر مع اى منخفض سيضرب غزة في ظل غياب المساءلة والمحاسبة, وعدم الاعتراف بالتقصير, وتحمّل المسؤولية للتكفير عن الأخطاء التي ارتكبت بحق سكان غزة الذين يسددون الضرائب, حيث من ابسط حقوقهم محاسبة كل من قصر في درء الأخطار عنهم, فالمواطن الفلسطيني يستحق الشكر عبر محاسبة كل من قصر بحقه0ورغم هذا التقصير إلا انه يجب الثناء والشكر لكل من هب وساعد شعب غزة في هذه الكارثة سواء الهلال الأحمر, أو رجال الدفاع المدني ,أو من تطوع من المواطنين, أو مؤسسات المجتمع المدني التي قدمت الإغاثة العاجلة لأبناء شعبنا, وهذه هي شيم أبناء غزة وقت الضيق0 إننا اليوم بحاجة إلي تضافر الجهود ,ونسيان الماضي, والابتعاد عن المصالح الأنانية والضيقة, فيكفي فلسطين المزيد من الجراح والمشاكل التي لم يعد الشعب قادرا على تحملها أو تحمل تبعياتها, ويكفينا عبثا بهذا الوطن الذي مزقته الصراعات, ويجب أن نعمل جميعا على مختلف انتماءاتنا السياسية والعقائدية للملمة جراح الوطن ,ونفهم أن الخاسر الأكبر من كل مايحدث اليوم في وطننا العزيز هو الوطن والمواطن المغلوب على أمره 0فهل استوعبت حكومتنا وساستنا وقادة أحزابنا الدرس؟ وهل سيقدم كلا منهم التنازلات حتى لانتهار غزة أكثر لأنه لن يكون هناك منتصر أو خاسر؟ و يجب أن يفهم الجميع إننا في سفينة واحدة فإذا غرقت فإنها ستغرق كل من عليها ولن ينجوا منها احد, فالكل يجب أن يستوعب الدرس خاصة بعد هذا الدمار الغير إنساني ,ويجب على الجميع أن يعيد حساباته, ويتحمل مسؤوليته تجاه هذا الجزء الغالي من الوطن.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط