كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أمجاد يا عرب أمجاد

أمجاد يا عرب أمجاد

تاريخ النشر: 2023-07-14 | 04:21

أجواء التردّي التي يعيشها الإنسان العربي المحبط بالهزائم والانكسارات، والمهدّد في حياته ووجوده الإنساني وإرادته الحرة، حيث بات المواطن العربي، خاضعاً لحسابات الربح والخسارة في تحديد موقفه، وتصحيح نهجه على ضوء التحديات التي تواجه الأمة، خاصة معاناة الشعب الفلسطيني الذي يواجه آلة الموت الصهيونية ولا نسمع الا سيمفونية بشعة ( ندين، نشجب ، نستنكر )
السادة الأفاضل:
على ضوء المعطيات القاسية التي تعيشها أمتنا العربية ،جال خاطري في أيام الزمن الجميل ، خاصة أغنية أمجاد يا عرب أمجاد
قد يكون للأغانى علاقة بأشياء أخرى وقد لا يكون.. لكنه على الأقل داخل كل منا ربط بين الأغانى والأشياء!
وواحدة من تلك الحالات أغنية (أمجاد يا عرب أمجاد ) للفنان الراحل كارم محمود، وعلاقتها بالمحطة التى أشتهرت بإذاعتها عبر آثيرها وهى إذاعة صوت العرب
الزمان يعانق المكان
والزمن فى خمسينات وستينات القرن الماضى، وفى أوج تألق إذاعة صوت العرب الذى أتخذها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر منبراً له مخاطباً جموع الأمة العربية، وقت كانت القومية العربية هى
حلم الأمة وخلاصها من المستعمر الأجنبي
تبدلت الأحوال وتغيرت الأمور، وانتشرت عدوى العقلية النفعية وانتقلت إلى القوى المثقفة التي كان يفترض أن تكون نموذجاً للمبدئية ضد حسابات الربح والخسارة، والتي كان يفترض إن تساهم في تربية الناس على إخضاع المصلحة الخاصة للمصلحة العامة. فكان أن نكست هذه القوى رايات المبدئية ورفعت رايات الانتهازية المباشرة وغير المباشرة، ورايات الغوغائية التي لا تستحي من شيء، ولا تخجل من أفعالها القبيحة. وقد روجت لخطاب ثقافي جديد بإسم الواقعية أحياناً، وباسم العقلانية
و الموضوعية في أحيان أخرى، من مواجهة المواقف المبدئية التي تتعلق بمصير الأمة، والدفاع عن الأرض والأوطان، في مواجهة مشاريع الغزو والهتك والعدوان والتآمر.
ويبقى السؤال الأكثر أهمية:
لماذا أحجم المثقف العربي بالدفاع عن قضايا أمته؟
ولماذا أصبح الاقتحام اليومي للمسجد الأقصى المبارك بمثابة خبراً يمر مرور الكرام ؟!!!
مرارة الواقع الذي ما زلنا نعيش أوجاعه
وآلامه يفسر جانبًا من جبن المواطن واحجامه عن لعب دوره في اللحظات التاريخية الحرجة، ولكن الذاتية والانانية والمصلحية تلعب دوراً لا يقل خطورة عن بنية
لطالما نحاول، وبصورةٍ دائمة، استرجاع بعض ما قذفت به الأيام بعيداً عنا، وما خلفته من هموم قاسية قصمت ظهر الكثير منا، وترانا بعد أيّام وأشهر وسنين انقضت نستشفّ حالها، وما مدى حُبنا وولعنا لها، ما يسعفنا على تذكّرها، والتمجيد والتغنّي بمآثرها..
ولهذا لطالما نشحذ ما بداخلنا من رغبات لجهة التمجيد بها، ونفرح أشدّ الفرح لمجرد تذكّرها والاستئناس بها، وإعادة بسط ما سبق أن عشناه مع ذكريات أيامها الجميلة، وهي بالكاد تكون مفرحة، إلّا أنّه ولمجرد أنها ذكرى أصبحت من الماضي يظل لها طعمها ومذاقها الخاص، وإن حملت في بعضها مرارة الواقع الذي ما زلنا نعيش بعضاً من مؤسياته وعلله وأوجاعه
العودة إلى تلك الأيام، وما حملته من ذكريات تعيدنا إلى تذكّر أيام الزمن الجميل الذي لا يمكن بحال نسيانه أو العودة به إلى سابق عهده لأنه يستحيل إعادة الصور الجميلة التي أصبحت من الماضي، ولم يكن من بد الوقوف عندها. تلك الأيام التي ظلت تؤنس غربتنا، فكانت في مجملها ولا أفضل، وها هي تقفز أمامنا هنا وهناك.. ونقف بدهشة نتذكرها بحلوها ومرها، وما انتهت إليه.
ما فقدناه هي أشياء جميلة كثيرة ارتبطت بذلك الزمن، فكثيرا ما تستعرض ذاكرتي بعض المواقف لبساطة ذلك الوقت حين كان الجيران يجودون بالقليل من القليل الذي لديهم كي يشاركوا بعضهم البعض، حيث الحب في الجود بالقليل من كل شيء لدينا نشارك به من نحبهم، وليس الكثير دليل الحب أبدا، كان جمال المشاعر في تلك الأيام يختلف تماما عن اليوم، فهناك اليوم من يجود بالكثير الكثير الخالي من مشاعر الحب والمليء بالرياء والاهتمام بالمظهر.
تراجعت الأخلاق وضربت منظومة القيم وأصبحنا نعيش في زمن قاسي ومرير ، نأمل أن يأتي عهد جديد يحمل في طياته الأجمل والأحلى
لا نريد العودة إلى طقوس الماضي ، لكن العودة إلى الحب والاخلاص والتضحية ...
أتذكر والدي وعمي والجيران وهم يسهرون وروح الدعابة الرقيقة تسود مجالسهم الجميلة، لا مجلس من تعالى عن الناس و ضل الطريق وباع الأوهام لنفسه ، ظناً منه أنه حقق المعجزات
ما أحوجنا إلى مجالس الزمن الجميل المعبقة برياحين الحب والتواضع
وتبقى الأغنية الجميلة تراود حلمي

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط