كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

(أمد) ينشر الورقة السويسرية لحل أزمة رواتب موظفي حماس في غزة

(أمد) ينشر الورقة السويسرية لحل أزمة رواتب موظفي حماس في غزة

تاريخ النشر: 2014-10-11 | 13:40

أمد/ جنيف – وكالات : تعكف سويسرا على وضع خطة كاملة ، لمعالجة أزمة رواتب موظفي حركة حماس في قطاع غزة ن بإشراف أممي وموافقة السلطة الوطنية .

وينشر (أمد) الورقة السويسرية كما وردت بترجمتها الى العربية بدون أي تدخل :

خارطة طريق

لدمج الموظفين المدنيين في قطاع غزة

' تخفيض الكلفة المالية لعمل الجهاز الحكومي/ رزمة عروض تقاعد مبكر، ودفع إضافي لمرة واحدة لموظفي ما قبل يونيو 2007 ورزمة عروض تأمين ودفع إضافي لمرة واحدة، لمستخدمين جرى تعيينهم بعد يونيو 2007 ،

ديباجة:

تلخّص الوثيقة التالية، فحوى خارطة طريق لدمج الموظفين المدنيين في قطاع غزة، ضمن رزمة من المعايير، تساعد على تطبيق عملية اندماج عملي وتدريجي، فورية وانتقالية في المستقبل المنظور، تهدف الى الإسهام في تقوية الحكومة الوفاقية وتعزيز المصالحة، وفي الوقت نفسه تخدم حاجات السكان وجهود إعادة الإعمار. وعلى المدى البعيد، يُتوقع أن تشكل خارطة الطريق هذه، إسهاماً معتبراً في انجاز بُنية موحدة وفعالة للخدمات المدنية في جميع المحافظات.

1 ـ المسألة المطروحة

بعد توقيع اتفاق الشاطيء في 23 ابريل 2014 وحلف حكومة الوفاق الوطني اليمين يوم 2 يونيو 2014، وبالنظر الى الحرب التي استمرت 51 يوماً وما تبعها من انهيار عملية المصالحة؛ أصبح الأمر، الآن، يتطلب دعماً لإعادة دمج المؤسسات المدنية ومصالح الخدمات المدنية التي انفصلت وازدوجت في أعقاب حوادث العنف التي اندلعت في يونيو 2007. فلكي تعود الحالة التي كانت في الأراضي الفلسطينية المحتلة عندما كانت تحكمها سلطة واحدة، قادرة على إعادة الإعمار واستعادة الوضع الطبيعي لقطاع الخدمات؛ ينبغي القول إن المباشرة في عملية دمج الموظفين في هذا الإطار، تواجه صعوبات ناشئة عن تضارب في الأهداف، علماً أن جميع هذه الأهداف المتضاربة مهمة، مثل تعزيز المصالحة، وتحسين الخدمات بطريقة كفؤة وملموسة، وتعزيز حكم القانون، والتوصل الى حل يحقق العدالة لجميع الموظفين وللمجتمع بشكل عام. فهذه كلها أهداف من الضرورة بمكان أخذها في الحسبان، وإن لم تكن كلها قابلة للتحقيق في الوقت نفسه.

تشير التقديرات الراهنة الى وجود 40 ألف موظف في قطاع غزة، جرى تعيينهم بعد يونيو من العام 2007 يمثل الجزء الأعظم منهم العاملون في قطاع الإدارة العامة والخدمات، وهؤلاء لم تُدفع لهم رواتبهم بشكل دائم ومنتظم منذ شهر نوفمبر 2013. إن الوضع القانوني لهؤلاء لم يُصنّف ولم يُحسم، منذ ابرام اتفاق المصالحة وتشكيل حكومة الوفاق، علماً بأن المستخدمين الذين جرى تعيينهم بعد يونيو 2007 يتوزعون على الشكل التالي:

ــ نحو 24 ألفاً في وزارات تزويد السكان بالخدمات (التعليم، الصحة، الشؤون الاجتماعية، الأشغال العامة..الخ)

ــ نحو 16 ألفاً في قطاع العمل الأمني والشرطي (شرطة مرور، حماية مدنية .. الخ).

في الوقت نفسه، هناك عدة آلاف من الموظفين المدنيين، التابعين للسلطة الفلسطينية، ممن ظلوا جالسين في بيوتهم في قطاع غزة، ينتظرون إعادة دمجهم ليباشروا الخدمة الفعلية. هؤلاء وضعهم القانوني واضح، لكن آليات إحلالهم وإعادتهم الى الخدمة، بشكل محدد، غير واضحة.

وبينما العدد الدقيق لعناصر الخدمة المدنية الفعّالين، ليس معلوماً وفي حاجة الى تصنيف؛ فإن البيانات الأولية تدل من الوجهة التقنية على أن حل المشكلة ممكن.

في السادس عشر من يونيو، اتخذت الحكومة الفلسطينية قراراً بتشكيل لجان فنية على مستوى كل وزارة، تكون مهامها عمل توصيات لـلجنة الإدارية القانونية حول اندماج مجموعات مختلفة من المستخدمين (بمعنى الجالسين في البيوت والموظفين بعد يونيو 2007). وفي الحقيقة إن الحاجة للخدمات في كثير من القطاعات؛ ازدادت بشكل كبير نظراً الى اتساع نطاق التدمير والى الخسائر في الأرواح خلال الحرب الأخيرة. والعمل يتطلب آليات دفع مالي مؤقتة لضمان استمرار الحد الأدنى من تزويد السكان بالخدمات الحيوية ولتفادي الخطر المتزايد لانفجار مرافقها في غزة. لكن مصادقة إسرائيل على هذا العمل، لا تزال حتى الآن غير متوفرة بشكل كامل.

ستكون هناك مضامين مالية مهمة، لعملية دمج الموظفين. ففاتورة اجور موظفي السلطة الفلسطينية تبلغ حالياً 17% من إجمالي الدخل المحلي الإجمالي الذي هو غير كبير أصلاً. وعلى أية حال، سيُعاد تقييم هذه الرؤية، حالما تتوفر معطيات ومعلومات إضافية أدق، عن عدد الموظفين وحجم رواتبهم.

2 ــ خارطة طريق دمج الموظفين

تنقسم خارطة الطريق الى جزئين:

أ ــ إطار للعناصر التي تؤشر بوضوح الى نقطة البداية

ب ــ رزمة معايير محددة تغطي زمنياً وإجرائياً، مراحل الدمج الفوري، والانتقالي وبعيد المدى، وبضمنه معايير بناء الثقة.

أ‌) إطار العناصر:

نقطة البداية وقواعد اللعبة

هناك، كقاعدة، مبدأ يتوجب تطبيقه وهو أن "كل المستخدمين العاملين، ينبغي أن يتلقوا رواتب لكي يعملوا". وبناء على ذلك، فإن عملية الدمج يتوجب أن تكون شاملة وشفافة.

لن يُرمى موظف في الشارع. لذا فإن الجهود المبذولة للدمج ستأخذ في الحسبان الحفاظ على أعلى رقم من عدد الموظفين. في ذات الوقت، سيُصار الى إيجاد حلول خلاقة ومسؤولة للموظفين الآخرين (الذين لن يستمروا كموظفين) وذلك على قاعدة التقدير بأن ثمة حاجة كبيرة لخلق فرص عمل في إطار العملية الكبري لإعادة الإعمار واستعادة العافية الاقتصادية.

في هذا السياق، ستُطبق عملية متدرجة، لبلوغ الأهداف الفورية والانتقالية، لتعزيز المصالحة وحث أعمال إعادة البناء، وحل مسألة الموظفين بطريقة تكون شديدة الوضوح لجميع من يراهنون على سلامة عملية الدمج ولا تُلحق ضرراً أو أعاقة لأهداف إصلاح الخدمات المدنية وحكم القانون. وستُدرس حالات وأوضاع جميع موظفي المحافظات الجنوبية، توطئة لتسكينهم في الهياكل، عن طريق لجنة خبراء فنيين شكلتها حكومة التوافق، وذلك طبقاً لحاجات القطاعات المختلفة ( هناك إيضاح في ذيل الصفحة: عملية اختبار وتعيين القضاة والنواب العامين، أي موظفي القضاء ــ بموجب قانون سلطة القضاء ـــ ستجري من خلال عملية منفصلة للتأكد من تطبيق مبدأ استقلالية القضاء. أما بحكم وجود الشرطة المدنية كجزء من قوات الأمن، علماً بأن شروط خدمتهم تقضي بأن يعملوا وفق القانون الذي ينظم عملهم، فإن عملية إعادة الدمج المؤسسي لهؤلاء، تجعل من المرحب به، قيام شرطة مدنية في إطار الحكومة المدنية).

إن لجان الفحص والتدقيق ودراسة الملفات، ستنظر في حيثيات المشروعية السياسية والكفاءة التمثيلية والتقنية وفي الاستقلالية لكل الموظفين مع توفير دعم إضافي تقني من الخارج. وكل قرارات اللجان، ستكون في سياق هذه العملية، مفتوحة للحق في الاستئناف اعتراضاً.

إن كل الموظفين سيكونون في موضع التدقيق الكافي والتقييم الموضوعي وفقاً للمعايير الدولية لكي يتلقى كل منهم راتباً من سجل واحد بأسماء الموظفين، يضم موظفي قطاعات الحكومة كلٌ حسب قطاع عمله. لقد تـأسست خارطة الطريق هذه، على فهم راسخ بأن عملية دمج الموظفين، والانتخابات والإصلاحات المدنية والأمنية، لا بد أن يكون على رأس أولوياتها ضمان الانحياز المؤسسي والإداري للإطار الشرعي، توخياً لأداء السلطة الفلسطينية لواجباتها بشكل سلس على صعيد فاتورة الرواتب.

رؤية مشتركة وهدف بعيد المدى

ب‌) رزمة المعايير المحددة

ـــ آليات تعويض مالي انتقالية/ مؤقتة ومساعدات اجتماعية.

ــ دفع رواتب لعدة آلاف من موظفي الخدمة المدنية الذين عملوا قبل يونيو 2007 ممن قُطعت رواتبهم من قبل السلطة الفلسطينية واستمروا في أداء عملهم في قطاع غزة.

ــ تعطى الأولوية لحلول جوهرية في الوزارات، لقطاع تزويد الخدمات للسكان (وتكون الأولوية في الدمج لقطاعي الصحة والتعليم).

ــ تشكل حكومة الوفاق لجان خبراء فنيين على مستوى كل وزارة في قطاع غزة.

ــ مباشرة الأخذ فوراً بمعايير مناسبة لإعادة بناء الثقة.

ــ يجري العمل على تطوير وتطبيق استراتيجية اتصال لعملية الدمج وأليات تنفيذها.

ــ تطبيق توصيات لجان الخبراء الفنية المشار اليها آنفاً

ــ تخفيض الكلفة المالية لعمل الجهاز الحكومي/ رزمة عروض تقاعد مبكر، ودفع إضافي لمرة واحدة لموظفي ما قبل يونيو 2007 ورزمة عروض تأمين ودفع إضافي لمرة واحدة، لمستخدمين جرى تعيينهم بعد يونيو 2007.

ــ تطبيق وتمويل خيارات أخرى، مثل أنماط فرص العمل المشارك (غير الدائم) وخيارات لأولئك الذين لم يجر إدماجهم في جهاز الخدمة المدنية مثل إقرار الدعم بمنح قروض ميسّرة .. الخ.

ــ إنشاء مركز تدريب للمهارات الحرفية تساعد على دخول القطاع الخاص.

ــ خدمات مدنية أوسع/ إصلاح الإدارة العامة في الضفة الغربية وقطاع غزة بهدف تقليص العبء على الموازنة العامة، المترتب على أكلاف رواتب العاملين في الجهاز الحكومي وتعزيز الكفاية.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط