كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أمريكا تدخل اليوم "عهد ترامب" الرئيس 45 في ظل حالة من الاحتفالات والاحتجاجات!

أمريكا تدخل اليوم "عهد ترامب" الرئيس 45 في ظل حالة من الاحتفالات والاحتجاجات!

تاريخ النشر: 2017-01-20 | 10:22

أمد/ واشنطن - وكالات: يؤدي دونالد ترامب اليمين الدستورية يوم الجمعة ليصبح الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة ويتسلم قيادة البلد الذي يعيش حالة انقسام بعد أن فاز بالانتخابات ليضع واشنطن على مسار جديد يلفه الغموض في الداخل والخارج

وتستعد العاصمة الأمريكية لاستقبال نحو 900 ألف شخص من المؤيدين والمناوئين، على حد سواء، لحضور مراسم التنصيب التي تشمل أداء اليمين على مدرج الكونغرس ومسيرة إلى البيت الأبيض في الشوارع التي سيحتشد فيها المتابعون.

ومن المتوقع أن يخرج أكثر من ربع مليون محتج خلال تنصيب الرئيس الجمهوري.

ومن المتوقع أن تقل حشود يوم الجمعة كثيرا عن المليوني شخص الذين حضروا تنصيب أوباما رئيسا للمرة الأولى في 2009 وأن تكون في حدود المليون الذين شاركوا في تنصيبه في فترته الثانية عام 2013

وحصلت نحو 30 جماعة من المعارضين والمؤيدين لترامب على تصاريح بتنظيم تجمعات حاشدة أو مسيرات قبل وأثناء وبعد التنصيب. ومن المتوقع تنظيم مزيد من الاحتجاجات دون تصاريح.

ومن المقرر أن تفرض السلطات طوقا أمنيا حول مساحة نحو ثمانية كيلومترات من وسط واشنطن بالاستعانة بنحو 28 ألفا من عناصر الأمن واستخدام أسيجة تمتد لعدة كيلومترات وحواجز طرق وشاحنات محملة بالرمل.

وصرح رئيس الشرطة بيتر نيوشام أن الضباط مستعدون لتنفيذ حملات اعتقال جماعية، لكن السلطات تأمل في ألا تكون هناك ضرورة لذلك، مضيفا في مقابلة مع محطة تلفزيونية في واشنطن "إذا قمنا بعمليات اعتقال جماعي فسنتمكن من فرز الأشخاص بسرعة كبيرة."

وأكد الشرطة ومسؤولو الأمن عدة مرات أنهم ملتزمون بضمان الحقوق الدستورية للمحتجين في حرية التعبير والتجمع السلمي.

وينصّب دونالد ترامب اليوم رئيساً للولايات المتحدة، في واشنطن التي اتُخذت فيها تدابير أمن استثنائية، تحسباً لأي طارئ، لا سيّما أن مئات الآلاف تدفقوا إلى العاصمة، من مؤيّدي الرئيس المنتخب، ومعارضيه الذين يستعدون لتنظيم تظاهرات احتجاج ضخمة. في وقت يراقب العالم بقلق القرارات التي يمكن ان يتخذها في عهده. وسيدخل ترامب البيت الأبيض، بعدما أسقط استطلاعات الرأي وتوقّعات المحللين، إذ هزم المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون، في معركة صاخبة اعتُبرت سابقة في تاريخ الولايات المتحدة، لما شهدته من فضائح وحملات تجريح شخصي.

ترامب (70 سنة) الذي بنى صعوده السياسي على نجاحه في مجال العقارات، ومستنداً إلى أفكار شعبوية أثارت حماسة اليمين وراء شعار «سنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى»، سيخلف باراك أوباما، أول رئيس أسود في تاريخ الولايات المتحدة، والذي رفع شعار «نعم نستطيع»، لكنه خرج من البيت الأبيض بحصيلة ملتبسة، وإن بشعبية تُعتبر سابقة (60 في المئة)، بسبب إنجازات اقتصادية داخلية، وسحبه القوات الأميركية من العراق، ونأيه عن الفضائح، عكس سلفيه جورج بوش الابن وبيل كلينتون.

ووصل ترامب إلى واشنطن مع زوجته في طائرة الرئاسة، التي حطّت في قاعدة أندروز الجوية، علماً أن الاحتفالات بدأت أمس بتنصيبه الرئيس الـ45 للولايات المتحدة.

وتوجّه ترامب ونائبه مايك بنس إلى مقبرة الجندي المجهول في أرلينغتون أمس، وعادا منها إلى النصب التذكاري لأبراهام لينكولن، حيث شاركا في تجمّع ضخم لأنصارهما، غاب عنه نجوم بارزون في الغناء وفي هوليوود. وشكر الرئيس لمؤيّديه اليوم «الجميل والتاريخي». ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عنه قوله، واصفاً الحركة التي حملته إلى الحكم: «لم نرَ شيئاً مشابهاً منذ أندرو جاكسون»، مقارناً نفسه مع الرئيس الشعبوي الذي انتُخب عام 1828.

وسيستضيف أوباما، للمرة الأخيرة في البيت الأبيض، ويتناولان قهوة الصباح، قبل توجّههما في السيارة ذاتها، مع زوجتيهما، إلى باحة الكونغرس حيث سيلقي ترامب خطاباً بعد أدائه القسم الدستوري أمام رئيس المحكمة العليا القاضي الأعلى جون روبرتس.

وسيحمل خطاب ترامب أبعاد سياستيه، الداخلية والخارجية، على رغم أن غالبية تعييناته تبقى عالقة في الكونغرس، بينها وزير الخزانة ستيفن مانوشن الذي مثل أمام مجلس الشيوخ أمس، متعهداً تطبيق كل العقوبات المفروضة على روسيا، إلا إذا توصلت إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.

وكان شون سبيسر، الناطق باسم ترامب، اتهم الديموقراطيين بممارسة «تكتيك التأخير» لعرقلة تثبيت مرشحين لمناصب حكومية، بينهم إلين تشاو وزيرة للنقل، وبن كارسون وزيراً للإسكان ونيكي هايلي مندوبة لدى الأمم المتحدة، علماً أن بنس أشار إلى أن التعاون الذي أبداه أوباما ونائبه جوزف بايدن «يجعل كل أميركي فخوراً».

وأعلن تشاك شومر، زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ، أن المجلس سيصوّت اليوم على تعيين الجنرال المتقاعد جيمس ماتيس وزيراً للدفاع، والجنرال المتقاعد جون كيلي وزيراً للأمن الداخلي. ويُرجّح تثبيت الرجلين بسهولة. وأشار إلى أن المجلس سيبدأ مناقشة ترشيح مايك بومبيو، وهو سيناتور جمهوري، لقيادة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي).

وقال سبيسر إن الرئيس الأميركي المنتخب طلب من 50 موظفاً حكومياً في مناصب حساسة، البقاء في مناصبهم في إدارته، بينهم روبرت ورك، نائب وزير الدفاع، وبريت ماكغورك، المبعوث الأميركي لمواجهة تنظيم «داعش». وعمل ماكغورك في إدارتَي أوباما وبوش، وهو من الشخصيات المقربة من الحكومة العراقية ومن إقليم كردستان.

وعيّن ترامب أمس آخر أعضاء إدارته، وهو حاكم جورجيا سوني بيردو، وزيراً للزراعة، فيما تبقى مناصب من الدرجة الثانية شاغرة في وزارات.

ودعا سبيسر مراسلين إلى «انتظار إعلان» سيصدر في شأن نقل الولايات المتحدة سفارتها لدى إسرائيل، من تل أبيب إلى القدس، علماً أن ترامب كان تعهد ذلك خلال حملته الانتخابية. وقال سبيسر: «أوضح الرئيس بجلاء أن إسرائيل لم تحصل على الاهتمام أو الاحترام الذي تستحقه، في السنوات الثماني الماضية. ويعتزم أن يظهر فعلاً احترامه لإسرائيل وأهميتها في الشرق الأوسط». وسيقاطع ثلث النواب الديموقراطيين احتفال التنصيب الذي ستتشارك فيه هيلاري كلينتون وزوجها الرئيس السابق بيل كلينتون، والذي رجّحت السلطات أن يحضره 900 ألف شخص. وخصصت أجهزة الأمن أكثر من 28 ألفاً من أفرادها وعناصر الأجهزة السرية، لحماية المناسبة، وأغلقت مداخل العاصمة ووضعت سوراً حديدياً على جادة بنسلفانيا التي سيستقلّها موكب الرئيس اليوم، من مبنى الكابيتول إلى البيت الأبيض.

وأشار وزير الأمن الداخلي جيه جونسون إلى أن «لا تهديد موثوقاً محدداً» يستهدف احتفال التنصيب اليوم، مستدركاً أن تدابير الأمن ستُشدد في شكل استثنائي، لإحباط هجمات بشاحنة، كما حدث في نيس وبرلين. وأضاف أن المناطق التي ستكون محظورة على المركبات، ستشهد «تحصينات إضافية»، باستخدام شاحنات محملة رملاً، وعربات مدرعة.

وأفادت وكالة «أسوشييتد برس» بأن إيغور شوفالوف، نائب رئيس الوزراء الروسي، اعتبر أن ترامب لا يمكن أن ينجح إلا إذا «تعاون» مع موسكو، ودعاه إلى حضور منتدى رائد للاستثمار في بلاده، لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجانبين.

×
أخبار
نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط