كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أمريكي تمرر صفقة القرن تحت مظلة تهديد إيران

أمريكي تمرر صفقة القرن تحت مظلة تهديد إيران

تاريخ النشر: 2019-05-13 | 13:40

عمران الخطيب
عمران الخطيب

يبدو ان ضمن سيناريو تمرير صفقة القرن الشهر القادم الحشود الأمريكية العسكرية على طهران من أجل الإيحاء لبعض الدول العربية إن الولايات المتحدة الأمريكية سوف تحد أو تسقط النظام الإيراني من أجل إن يمرر النظام الرسمي العربي الرسمي صفقة القرن ، أي مكافئة بعض الدول العربية التي تجد في إيران تهديد لوجودها الجغرافي والسياسي ،خاصة بعد أن استبدلت بعض الدول العربية العدو "الإسرائيلي" بل "العدو الإيراني"،بعد حملة التحريض من قبل الادارة الأمريكية برئاسة رونالد ترمب وشريكها نتانياهو إضافة إلى الشحن الطائفي والمذهبي، بدون شك أن هناك العديد من الخلافات المتعددة مع طهران ولكن كلفت الحوار واللقاءات بين بعض الدول العربية وطهران أقل كلفة من الحرب والعداء مع طهران وكم وصل بعض الدول العربية في القبول في التسوية السياسية مع العدو "الإسرائيلي" الاستيطاني العنصري والذي لم يلتزم في حل القضية المركزية القضية الفلسطينية وما تزال أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين مدينة القدس والأقصى المبارك تدنس ويقوم جيش الاحتلال" الإسرائيلي" العنصري في اقتحام المسجد الأقصى المبارك. ومع رفض سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" القبول بمبادرة السلام العربية
والتي وافق عليه الدول العربية والإسلامية إضافة إلى ذلك تضرب "أسرائيل" قرارات الشرعية الدولية ومجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة بعرض الحائط
ورغم ذلك لا يزال النظام العربي الرسمي متمسك في السلام مع الكيان الصهيوني العنصري، وبدل من إعادة النظر في التسوية والمفاوضات مع الكيان الصهيوني يتم الدعوات إلى نياتنايهو لزيارة بعض الدول العربية والإسلامية وتشارك "أسرائيل" في المؤتمرات و الندوات والعديد من النشاطات الثقافية لدولة الاحتلال الإسرائيلي في العديد من الدول العربية، هذا تسابق في تطبيع مع العدو "الإسرائيلي" الاستيطاني العنصري الذي احتل فلسطين وما يزال منذوا أكثر من سبعون عامآ. لن يحق الأمن والاستقرار والسلام لنظام العربي الرسمي ولشعوب المنطقة، على ماذا يتم مكافئة "أسرائيل" وهرولة نحو التطبيع المجاني في هذا العصر الذي تعلن "أسرائيل" ضم هضبة الجولان السورية،وتلغي الإدارة الأمريكية صافت الإحتلال الإسرائيلي الضفة الغربية .، وسبق ذلك نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس واعتبار القدس عاصمة" لدولة أسرائيل"،إضافة الى قانون يهودية الدولة الذي أقره "الكنيست الإسرائيلي" وسلسلة من القوانيين والتشريعات العنصرية لدولة الاحتلال "الإسرائيلي"، كل هذا الصمت والتطبيع مع سلطات الاحتلال" الإسرائيلي" لن يجلب الأمن والاستقرار والسلام لنظام العربي الرسمي ولشعوب المنطقة
من السياسة الاستعمارية للكيان الصهيوني، ولن يكون الاصطفاف إلى جانب "إسرائيل" والولايات المتحدة الأمريكية في حال حدوث مواجهة مع إيران يصبح النظام الرسمي العربي في مأمن،
ورغم الحشود والتهديدات المتعددة والمتكررة ضد إيران لن يحسم الصراع بانتهاء إيران! هذا وأن وقع العدوان على إيران مع إن كل الدلائل تشير بعكس ذلك،للعديد من الأسباب. وأهمها،تريد الولايات المتحدة الأمريكية الإبقاء على إيران لتشكل العدو الوهمي لدول الخليج بشكل خاص، حتى تستمر في الابتزاز المالي والسياسي والاقتصادي وتلتزم هذه الدول بتغطية التكلفة الشهرية للقوات الأمريكية في المنطقة العربية والخليج بشكل خاص، ومن جانب آخر. الجميع يتذكر إتفاق الولايات المتحدة الأمريكية الدول الخمسة ÷واحد حول التخصيب النووي الإيراني مع هذة الدول والذي جمد ولم يلغى بل قبل ايام دعى الرئيس الأمريكي رونالد ترمب إلى الحوار واللقاءات مع إيران، وقد يتم ذلك بعد طرح ما يسمى بصفقة القرن والتي تعني ليس فقط شطب القدس وتصفيت القضية الفلسطينية ،بل إنهاء الصراع العربي" الإسرائيلي" من القاموس لنظام العربي الرسمي،
بذلك يصبح العرب ما بين المطرقة والسنديان،أوكلت يوم اكل الثور الابيض، هل يخرج من بين الرؤساء والزعماء العرب والمسلمين من يطرح إعادة التقيم ليس فقط من أجل القضية الفلسطينية فحسب بل من أجل الإبقاء على الهوية العربية والهوية الوطنية لشعوب المنطقة العربية، هل يخرج من يطرح إعادة الحوار والمفاوضات بين الدول العربية وإيران على اساس كسر حاجز الخوف والعداء إلى مبداء البحث في حل الخلافات بشكل متدرج وفي المقابل هل نجد تحول عملي وفعلي من قبل إيران في بناء قواعد الثقة والحوار الجاد والهادف مع الدول العربية والإسلامية وانتزاع القلق والوصول إلى حل الخلافات الحدودية والاقتصادية والسياسية والأمنية وعدم التدخل المباشر والغير مباشرة لدول المنطقة العربية وحل القضايا الخلافية ومناطق التوتر
إن المستفيد في الخلافات بين العرب وإيران، الولايات المتحدة الأمريكية "واسرائيل" ، لذلك إلا يكون النظام الرسمي العربي وقود الصراعات الدولية والإقليمية ،وخاصة نحن من يدفع ثمن تلك النتائج السلبية
لذلك على الجميع إن يدرك أن العدو هو المشروع الصهيوني العنصري الاستعماري المتمثل بدولة الاحتلال "الإسرائيلي"

الم يأن الوقت في إعادة التقيم
لم يحدث وقد يحدث ونحن خارج التغطية

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط