كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أمر رئاسي بتشكيل "حركة لغو" لتنفيذ القرارات !

أمر رئاسي بتشكيل "حركة لغو" لتنفيذ القرارات !

تاريخ النشر: 2016-01-21 | 05:44

كتب حسن عصفور/ منذ أن قرر المجلس المركزي الفلسطيني بتحديد العلاقة مع دولة الكيان، في الجوانب الاقتصادية والأمنية - السياسية، والفريق الرئاسي لا يهدأ في "الحراك اللغوي" لتنفيذ تلك القرارات التي مضى عليها ما يقارب العام..

والحق، ان ذلك الفريق، لا يترك اي مناسبة عامة، أو جريمة ترتكبها قوات الاحتلال، وهي جرائم يومية، ليس ضد الإنسان الفلسطيني فحسب، بل ضد الأرض والهوية، دون الحديث عنها، والجريمة - الاهانة التي صمتوا عليها، دون ذكر الأسباب، هي اهانة الرئيس محمود عباس باقتحام حرمة منزله الخاص، ولولا اعتذار رأس الطغمة الفاشية للرئيس عباس على تلك الاهانة، ما علم بها سوى المحتل ومن تواجد في منزل الرئيس..

يبدو، ان "الفريق الرئاسي" قرر تشكيل حركة سياسية جديدة، تعمل على تنفيذ كل قرارات الإطر الشرعية تحت اسم: "الحركة اللغوية - الكلامية لتنفيذ قرارات الشرعية"، واختصارا "حركة لغو"، مستفيدة من خبرة تراكمية خلال "العهد الرئاسي" الذي أكمل عامه الحادي عشر، قبل ايام دون أن يتوقف أي كان أمامه، وكأنه حدث لا يستوجب الاهتمام..انتخاب الرئيس الثاني للكيانية الفلسطينية مر صامتا هادئا دون تذكير..

بالطبع، يمكن منح "العذر" لعدم التذكير بتلك الذكرى السياسية الهامة..فلو كان النجاح سيد الموقف لفتح الاعلام الرسمي كل ابوابه لتقديم "شعائر الولاء"..لكن ما باليد حيلة..

"الحركة اللغوية لتنفيذ قرارات الشرعية - لغو"، ا باتت هي الممثل الرسمي للمشهد الفلسطيني، وتقدم وعدا تلو وعد من أجل القيام بهذه الخطوة أو تلك، وحتى تاريخه، ومنذ التأسيس الذي شارف على العام، لم نر خطوة واحدة وجدت طريقها من اللغو الى اللا لغو..

وبدلا من ذلك يتم اضافة "وعود جديدة" بعضها قابل للحياة، وبعضها استهلاكا بديلا لما يجب أن يكون، وآخر منتجات "حركة لغو" متلازمة "مؤتمر دولي على غرار 5 + 1 على غرار الطريقة الايرانية، ومع أن الفكرة برمتها ليست سوى تأكيد لمقولة، ان الأفكار تتكرر مرتين في التاريخ، الإولى مأساة والثانية مهزلة، لكنها فكرة ليست هادفة سوى للتحايل على تنفيذ قرار الأمم االمتحدة حول دولة فلسطين، واجب النفاذ وطنيا..

كما هناك منتج مضاف لحركة لغو، هو ما أعلنه أمين سر تلك الحركة، بأن فلسطين ستتقدم بمشروع قرار الى مجلس الأمن حول المستوطنات..اي فكرة عبقرية خرجت من درر الفكري اللغوي، وكأن مجلس الأمن لا يوجد به وله قرارات خاصة بتجريم المستوطنات، وليت د.صائب عريقات يعود لها، وابرزها قرار رقم 452، الى جانب قرارات وبيانات لاحقة تدين وتحرم وتمنع الاستيطان في الضفة والقدس والجولان وقطاع غزة، قبل الخروج..

وافتراضا أن "حركة لغو" نجحت في الحصول على قرار جديد باجماع أعضاء مجلس الأمن، خاصة بعد الغضب الأميركي - الاوروبي من دولة الكيان، فما أنتم فاعلون بالقرار، غير التباهي الاعلامي أمام الشعب الفلسطيني بمنجز لا يمثل فعلا جادا، القرار الذي يمكن تمريره دون أي جهد يذكر، فالعالم وصل الى قرف لا بعده من سياسة الكيان، سيكون بديلا لتنفيذ قرارات الشرعية الرسمية لتحديد كل اشكال العلاقات مع اسرائيل.

ليس المطلوب الكف عن الحراك الديبلوماسي - السياسي الرسمي، في كل المحافل، لكن المطلوب احترام كل ما تقرره "الشرعية الفلسطينية"، وان يعلن الرئيس محمود عباس احترامه لكل قرار منها وبها، وان يحاسب من يخرج عنها وعليها أي كان منصبه واسمه، قبل البحث عن جديد لن يقدم خطوة واحدة في مشروع المواجهة الحقيقة مع المشروع الاحتلالي التهويدي..

وليت الرئيس عباس، يعيد قراءة تصريحات مدير مخابراته اللواء فرج، واين منها وقرارات الشرعية، بل وخطابات الرئيس الأخيرة، التي قال فيها لدولة الكيان، "حلو عنا"..هل تصريحات فرج تتفق وما قلت سيادة الرئيس ..ام أن لكل مقام مقال..خطاب للناس علانية شيء والحكي مع الأميركان واعلامهم شيء تاني..

حركة لغو..كفاكم لغوا!

ملاحظة: حديث السفير القطري واعلام دولة الكيان عن تمديد خط غاز من تل أبيب الى غزة، هل هو باتفاق مع حكومة الرئيس عباس أم من خلفها..ولو كان ذلك هل السكوت بسبب "قطري" مثلا!

تنويه خاص: انتشر الحديث عن دخول ايراني مباشر للعمل في "بقايا الوطن" بين العسكرة والتشيع..مسألة تستحق الانتباه، دون مساس بحرية الفكر والاختيار..لكن استغلال الحال الفلسطيني الانقسامي لا يعني أن فلسطين باتت "سداح مداح"!

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط