كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أمني اسرائيلي: مصعب حسن يوسف أحبط اغتيال شمعون بيريز وعوفاديا يوسيف..واسرائيل "خانت" جبريل الرجوب

أمني اسرائيلي: مصعب حسن يوسف أحبط اغتيال شمعون بيريز وعوفاديا يوسيف..واسرائيل "خانت" جبريل الرجوب

تاريخ النشر: 2017-06-28 | 20:40

أمد/ تل أبيب: إعترف وكيل جهاز الأمن العام الإسرائيلي العام - الشاباك -  سابقا أن الشخص الذي جنده كعميل للشاباك، وكان نجل أحد أبرز قياديي حركة حماس في الضفة الغربية، كان مسؤولا عن إحباط مخططات لاغتيال عدد من القادة الإسرائيليين، معتبرا أنه بذلك أنقذ مئات وآلاف الفلسطينيين من الموت. بل حتى ذهب أبعد من ذلك ليقول إن مصعب حسن يوسف، أنقذ حياة والده حسن يوسف، عبر تعاونه مع جهاز المخابرات الإسرائيلي.

وأكد غونين بن يتسحاق، في تصريحات لتلفزيون "i24NEWS" الاسرائيلي، الذي جنّد من بات يعرف بلقب "الأمير الأخضر"، رؤيته بأن معظم أبناء الشعب الفلسطيني يرغبون بتحقيق السلام والعيش بأمن وأمان، "تماما ما نرغبه نحن".

وقال بن يتسحاق الذي تجنّد للشاباك عام 1996، مباشرة بعد انهاء خدمته العسكرية في سلاح البحرية الإسرائيلي، وبعد عامين على اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحاق رابين، مشيرا الى أن كان لذلك تأثيرا كبيرا على قراره بالانضمام لجهاز استخباراتي. وقال "صدمني قتل رئيس الوزراء إسحاق رابين. ترعرعنا في ظل موجة من العمليات الفلسطينية، الفكرة بأن يقوم بقتل الرئيس رابين شخص يهودي لم تخطر على بالنا".

وبالنسبة للانتفاضة الثانية، أشار وكيل الشاباك سابقا إنه مع انهيار محادثات كامب دافيد بين باراك وعرفات في العام 2000 كان واضحا أن الاحتقان في الضفة الغربية فاق الحدود، موضحا أن الكل لم يجرؤ على التفكير بهذه المسألة في ظل الاعتقاد بأن اتفاقيات أوسلو راسخة. بالنسبة له، كشخص يعتبر نفسه يسارا، مؤيدا لاتفاقيات أوسلو ولعملية السلام مع الفلسطينيين، قال إن "الانتفاضة زعزعت تفكيري بأنه يصعب تحقيق السلام. خرج الجن من القمقم، لم يكن بالإمكان السيطرة عليه" في إشارة للغضب الفلسطيني الذي انفجر مع اندلاع الانتفاضة!

وبالنسبة للعميل الأبرز الذي شغلّه بن يتسحاق خلال سنوات عمله لصالح الشاباك، فأشار الى أن وظيفة مصعب حسن يوسف كانت تقديم معلومات له كضابط، حول ناشطين في الفصائل الفلسطينية الفاعلة في الضفة الغربية.

وفي رده على سؤال حول القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي الذي يعتبر من أبرز القيادات المسجونة لدوره في كتائب شهداء الأقصى - الذراع المسلحة لحركة فتح، والمسؤول عن تفنيذ سلسلة من العمليات الانتحارية خلال الانتفاضة الثانية، قال بن يتسحاق إنه شارك بعملية اعتقال البرغوثي، ضمن عمله كضابط استخبارات في منطقة رام الله، أشار الى مسؤولية البرغوثي بتوجيه العمليات، ولكن رغم ذلك يقول إن الاسرائيليين أحبوه. معتبرا أنه كانت له علاقات قوية مع الاسرائيليين الذين خاب ظنهم منه.

وأضاف "لم يكن الوحيد من حركة فتح، كثيرون كانوا ضليعين، بينهم توفيق الطيراوي - مدير المخابرات، الذي اجتاز الانتفاضة دون ضرر. ولكن بسبب حضور البرغوثي الإعلامي استفز الإسرائيليين وأغضبهم".

وبما يخص مطاردة ابراهيم حامد زعيم كتائب القسام - ذراع حركة حماس العسكرية سابقا، والمحكوم  بالسجن المؤبد 54 مرة، لمسؤوليته عن عدة عمليات قتالية وتفجيرية أدت لمقتل إسرائيليين في سلسلة عمليات نفذت طيلة مطاردته نحو 10 أعوام،اعتبر بن يتسحاق أنه كان الشخصية الرئيسية التي طاردها كضابط بالشاباك، معتبرا أنه تسبب له بصداع كبير، وقال "كان الهدف الأول بالنسبة لنا، طاردته لسنوات، بل إن مطاردته كان تطاردني وتلاحقني حتى في المنزل، كنت أحلم بابراهيم حامد ومطاردته".

وأوضح أن لوكيله مصعب كان دور حاسم في اعتقال حامد، موضحا أن معلومات قدمها نجل القيادي في حركة حماس، أدت الى اعتقال ابراهيم حامد في العام 2006.

وأوضح بما يخص عبدالله البرغوثي القيادي في كتائب القسام، المحكوم بالسجن المؤبد 67 مرة، إضافة إلى خمسة آلاف ومائتي (5200) عام؛ لمسؤوليته عن مقتل 67 إسرائيلياً خلال الانتفاضية الثانية، أن "عبدالله البرغوثي كان شبحا بالنسبة لنا، لم نكن نعرف من هو، ومصعب لعب دورا رئيسيا في عملية تشخيص دور واعتقال عبدالله البرغوثي".

وتهرب غونين بن يتسحاق من الرد على سؤال حول اذا ما كان وكيله مصعب حسن يوسف قد قدم معلومات عن خالد مشعل وتحركاته.

وفي رده على سؤال حول دور "الأمير الأخضر"، بمنع وإفشال عمليات انتحارية أو عمليات ضد أهداف إسرائيلية، قال بن يستحاق إن لمصعب كان دور في إحباط عمليات اغتيال الرئيس الإسرائيلي الأسبق شمعون بيريس، وزعيم حركة شاس الحاخام عوفاديا يوسيف.

وأوضح أن مصعب "كان ضليعا باكتشاف خلايا، وبعض هذه الخلايا خططت لاغتيال شمعون بيريس وعوفاديا يوسيف". مضيفا أنه يصعب تحديد عدد الإسرائيليين الذين أنقذ مصعب حياتهم، لكنه "هو يصر على القول إنه أنقذ حياة مئات الفلسطينيين، لأنه بعد كل عملية كان الجيش الإسرائيلي يرد ويقتل مواطنين فلسطينيين أيضا، لذلك فهو أنقذ حياة فلسطينيين أكثر من الإسرائيليين".

وأشار الضابط الإسرائيلي الى أن مصعب هو الذي زج بوالده حسن يوسف في السجن الاسرائيلي، معتبرا أن والده لا يزال قائدا هاما في حركة حماس، "لا شك أنه بذلك أنقذ مصعب أباه"!

وبخصوص حرب غزة الأخيرة قال، بن يتسحاق إنه "فقط ثلث الأشخاص الذين أصيبوا في الحرب الأخيرة على غزة هم أشخاص غير ضليعين بالعنف، هذه مقولة عار على دولة إسرائيل. إسرائيل لم تبذل كل ما بوسعها لمنع قتل الأبرياء في قطاع غزة. علينا التصرف بشكل مختلف".

وفي الفقرة الأخيرة من المقابلة أوضح بن يتسحاق أنه يعتبر ياسر عرفات وبنيامين نتنياهو قائدين مثيرين للجدل، فيما اعتبر مصعب يوسف الذي جنده كوكيل للشاباك "أخا". أما خالد مشعل، فقد وصفه بـ"الارهابي الكبير"، ويرى بمحمد دحلان الجيل الصاعد لقيادة الفلسطينية.

أما جبريل الرجوب - رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، فقد اعتبر بن يتسحاق أن إسرائيل خانته كأحد القادة الفلسطينيين، موضحا "إسرائيل لم تتصرف مع جبريل رجوب كما يجب، كان شخصية تدعو للاعتدال بالسلطة الفلسطينية، إسرائيل لم تنصفه"!

أما بخصوص مروان البرغوثي، الذي يُنظر اليه كـ"نيلسون مانديلا" الفلسطيني، قال "صعب الرد على هذا السؤال، طالما إسرائيل لا تريد اعتباره قائدا ستحصل عليه كقائد في النهاية"!

×
أخبار
نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط