كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أموال المقاصة الفلسطينية بعد تهديد بندر ليست كما قبله..!

أموال المقاصة الفلسطينية بعد تهديد بندر ليست كما قبله..!

تاريخ النشر: 2020-10-11 | 03:26

كتب حسن عصفور/ منذ قرار الرسمية الفلسطينية "وقف الاتصالات" مع دولة الكيان في شهر مايو 2020، توقفت معها عملية استلام "أموال المقاصة" الخاصة بالضريبة التي تجمعها حكومة إسرائيل، ولا زالت حتى تاريخه.

وبررت "السلطة" قرارها بأنها ترفض استلام الأموال التزاما بالقرار المذكور، والحقيقة التي لا يمكن الصمت عليها، أن ذلك القرار افتقد "الحكمة السياسية" ويمكن وصفه رد فعل "طفولي" لا أكثر، كونه أضاف عقوبة فوق العقوبات على الشعب الفلسطيني، ولعل إسرائيل لن تكترث كثيرا لذلك القرار.

جاء بيان الاتحاد الأوروبي يوم 8 أكتوبر 2020 حول استمرار المساعدات للسلطة الفلسطينية كجرس إنذار، مع إشارة لا يجب أن تمر مرورا عابرا، حين قال "يشجع الاتحاد الأوروبي وشركاء كثيرون من المجتمع الدولي الفلسطينيين على استلام اموال المقاصة كونها اموال فلسطينية".

البيان الأوروبي فتح الباب أمام نقاش القرار الرسمي بوقف استلام "المقاصة"، وهل حقا يساهم في "تصليب الجبهة الداخلية" وراء قرار عدم التعامل مع سلطات الاحتلال، ويزيد القدرة الكفاحية لمواجهة مشروع الضم والتهويد.

الواقع الميداني والسياسي، يقول عكس ذلك تماما، إذ أن القرار ترك "آثارا سلبية" على الواقع الفلسطيني، وبدأت حالة من المعانة والضائقة لكل مواطن فلسطيني، وليس للموظفين فقط، حيث عجلة الاقتصاد أصابها عطل كبير، ولا يحتاج الأمر دراسات "جدوى" اقتصادية أو غيرها لتؤكد أن استمرار القرار ليس سوى ضرر وطني بلا حدود.

لا يوجد أدنى مبرر لرفض السلطة مال فلسطيني، هو حق مدفوع مقابله ضريبة من أموال الشعب، وأن يبقى لخدمة عجلة المال الإسرائيلي، رغم أن قرارات "المواجهة" التي يعلن عنها ليل نهار لإسقاط مشروع التهويد، تتطلب تعزيزا مضاعفا لكل قدرات الشعب، وبالتأكيد منها قدرته على الصمود بالممكن المتاح، أما أن يتم دفعه الى حياة مصابة بحالة اختناق دون مبرر وطني فتلك تصبح "عقوبة" وليس فائدة.

مراجعة القرار "السلبي" أصبح ضرورة وطنية، وليعتبر "مشرع القرار" مراجعته ضمن مبدأ "الضرورات السياسية تبيح المحظورات المفاجئة"، ولو كان الأمر كيفية إيصال تلك الأموال بعيدا عن "كسر قرار المقاطعة" ووقف الاتصالات"، فهناك عدة طرق وسبل كفيلة جدا بأن تنقل تلك الأموال، دون أن تمس "طهارة السلطة السياسية".

الخضوع لابتزاز "الشعبوية" أصبحت في غير مكانها، خاصة بعد الحملة السعودية التي أطلقها بندر بن سلطان وباتت دعوة شبه رسمية، لوقف المساعدات عن الشعب الفلسطيني بذريعة كاذبة، تأتي في سياق مخطط "استبدال القيادة" بموظفين جدد، يعملون على رسم حدود المشروع التهويدي بموافقة فلسطينية.

رسالة بن سلطان بوقف المساعدات ليس جملة عابرة، بل هي قرار سياسي ضمن "رزمة قرارات" تستهدف المشهد الوطني، وهذا ما يتطلب تغييرا في قراءة الأحداث بعيدا عن "العصبوية الساذجة"، التي تبرز بين حين وآخر، وأول قرار يجب أن يكون لمواجهة المنتظر، كيفية استلام المال الفلسطيني، وليكن الاتحاد الأوروبي مع الأمم المتحدة قناة تلك الأموال.

لتحدد أولويات القادم السياسي ضمن رؤية واضحة قوامها ربح المواطن الفلسطيني، بصفته وقود الثورة الدائم وسلاح أي مواجهة يمكن أن تفرض بشكل أو بآخر...ولا يعتقدن أحد، أي كان، أن الإنسان الفلسطيني مضمون بـ "ختم الولاء دون تبادلية الولاء"!

ملاحظة: تسريب صوتي لصالح العاروري نائب رئيس حماس، كشف أن الحركة تبحث عن ذاتها في الضفة وتجاهل قطاع غزة..تسجيل يشير ان حماس ليست على قلب رأي واحد نحو مصالحة فتح..وراء الكلام الكثير..دققوا منيح فيما حكى!

تنويه خاص: متى تتوقف مهزلة "صبرنا لن يطول" و"ستفتح أبواب جهنم"...وصواريخنا تطال قلب تل أبيب..كلام "فشخرة" لا قيمة له.. بلاش الاستعراض على طريقة "شوفيني يا بنت خال ثوبي أحمر وأردانه طوال"!

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان..وحذر السلطة الفلسطينية من تغيير اتجاه بنادقها ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط