كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أمين سر ثوري فتح" الفتياني": طفح الكيل ولن نعود للتنسيق الأمني كما كان

أمين سر ثوري فتح" الفتياني": طفح الكيل ولن نعود للتنسيق الأمني كما كان

تاريخ النشر: 2017-07-31 | 15:27

أمد/رام الله: نفى ماجد الفتياني أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، اليوم الثلاثاء، الأنباء التي ترددت حول نيّة الرئيس الفلسطيني محمود عباس حل المجلس التشريعي (البرلمان) كخطوات تصعيدية تجاه حركة حماس في قطاع غزة.

وأكد الفتياني في مقابلة خاصة مع «الغد»، أنه “لا توجد نيّة لدى الرئيس عباس لاتخاذ قرار من هذا القبيل”، مشيراً إلى أن قرار حل (البرلمان) بحاجة إلى إجراءات قانونية ونقاش في إطار منظمة التحرير الفلسطينية صاحبة الولاية على السلطة الوطنية، على حد قوله.

وأضاف “مع قناعتنا أن المؤسسات التشريعية (شُلت) بعد الانقسام، وبالتالي أصبحت الولاية للمجلس الوطني والمجلس المركزي الفلسطيني، اللذين عليهما بحث هذه الحالة”.

واعتبر الفتياني أن “ما ينشر في هذا الأمر جزء من محاولات التشويش على ما تحقق من انتصار في القدس”، مجدداً نفيه وعدم صحتها.

التنسيق الأمني

وحول الأنباء عن فرض إسرائيل أي قيود على حركة تنقل الرئيس عباس بعد وقف “التنسيق الأمني”، نفى الفتياني ذلك.

وأوضح أن “قرار الرئيس عباس وقف التنسيق الأمني جاء لأسباب موجبة لدينا في القيادة السياسية الفلسطينية”، مشيراً إلى أن الرئيس عباس يرى أن العلاقة مع إسرائيل في المرحلة الحالية لم تعد تلبي الاحتياجات التي على أساسها قامت العلاقة.

وأشار الفتياني إلى أن منظمة التحرير الفلسطينية أقامت علاقة مع إسرائيل بموجب إتفاقيات، جرى الالتزام بها من قبل الفلسطينيين بينما لم تلتزم بها تل أبيب، مشدداً على أن الجانب الفلسطيني لم يعد يمكن له أن يكون الالتزام من جانب واحد.

وكان الرئيس الفلسطيني، أعلن في 21 يوليو/تموز الجاري، عن تجميد الاتصالات الثنائية مع دولة الاحتلال، وعلى كافة المستويات يشمل ذلك وقف “التنسيق الأمني” لحين التزام إسرائيل بإلغاء الإجراءات التي وضعتها أمام المسجد الأقصى، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمسجد المبارك.

وفي هذا الإطار، كشف الفتياني، ضغوطات أمريكية ودولية على القيادة الفلسطينية والرئيس عباس على مدار 12 يوماً بشأن أزمة المسجد الأقصى، موضحاً أن “هناك من كان يراهن على رضوخ القيادة وثبت للجميع أنها لا يمكن أن تخضع لأية ابتزاز في موضوع القدس”.

وحول تراجع السلطة الفلسطينية عن قرار تجميد العلاقات الثنائية، أكد أنها لن تعود كما كانت سابقاً بهذه السهولة والبساطة قبل 14 يوليو/تموز، وفق الرغبة الأمريكية والإسرائيلية.

وأضاف “نحن لا نعمل ولا نقود شعبنا وفق الرغبة الإسرائيلية. “طفح الكيل” مع الاحتلال، واستمرار الاستيطان”.

الموقف الأردني

وبشأن الموقف الأردني من أزمة القدس وتحديداً أحداث المسجد الأقصى، قال الفتياني، إن “المملكة الأردنية الهاشمية لها دور تاريخي في مدينة القدس، والقيادة الفلسطينية وقعت معها اتفاقية لرعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة”.

وأكد أن السلطة الفلسطينية ملتزمة بالاتفاقيات الموقعة مع الأردن، وأن تأخذ عمّان الدور الذي يجب أن يكون في حماية المقدسات الإسلامية والتصدي للمحاولات الإسرائيلية الرامية لتغير معالم المدينة المقدسة.

وأعرب الفتياني عن اعتزازه بالموقف الأردني الأخير تجاه المسجد الأقصى، وأضاف “نحن نحاول دائماً أن يكون التنسيق بيننا على أعلى المستويات فيما بتعلق بشأن القدس”.

وذكّر الفتياني بموقف الرئيس عباس قبل عامين في لقائه مع الأطياف المقدسية في مقر المقاطعة برام الله “بأن الإسرائيليين لن يحلموا بأي سلام دون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية، وأن أية محاولات للتضليل من الإسرائيليين هنا وهناك لن تنطلي الفلسطينيين والأردنيين”.

ويسود محيط المسجد الأقصى في القدس المحتلة، هدوء حذر، بعد أكثر من أسبوعين شهد خلالهما المدينة مواجهات يومية بين الشرطة الإسرائيلية والفلسطينيين.

واستأنف الفلسطينيون أداء الصلوات في داخل المسجد الأقصى، يوم الخميس الماضي بعد أن كانوا يؤدونها على بواباته منذ 14 تموز/ يوليو الجاري احتجاجا على إجراءات وتدابير أمنية اتخذتها إسرائيل في محيط المسجد.

وتوترت الأوضاع في مدينة القدس بعد استشهاد ثلاثة فلسطينيين نفذوا عملية مسلحة في باحات المسجد الأقصى، أدت إلى مقتل اثنين من شرطة الاحتلال في 14 يوليو/تموز من الشهر الجاري.

×
أخبار
نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط