كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أنا لا بزعل ولا بفرح.. ماذا تعرف عن التبلد العاطفى؟

أنا لا بزعل ولا بفرح.. ماذا تعرف عن التبلد العاطفى؟

تاريخ النشر: 2026-06-06 | 10:57

أحيانًا يصل الإنسان لمرحلة لا يشعر فيها بالحزن كما كان ولا حتى بالفرح، يمر كل شيء أمامه بهدوء غريب وكأن المشاعر داخله أصبحت في وضع الصامت، ويصبح الكون بجانبه بدون صوت، كما أوضحت خبيرة العلاقات الإنسانية صابرين جابر في حديثها لموقع اليوم السابع" المصري، أن هذا الشعور يعرف بالتبلد العاطفي وهو حالة يفقد فيها الإنسان قدرته الطبيعية على التفاعل مع مشاعره أو التعبير عنها ليس لأنه بلا إحساس، بل لأن داخله أصبح مرهقًا أكثر من اللازم.

ماذا تعرف عن التبلد العاطفي؟

قالت خبيرة العلاقات الإنسانية إن التبلد العاطفي لا يعني دائما البرود أو القسوة بل قد يكون طريقة دفاع يلجأ إليها العقل بعد فترات طويلة من الضغط أو الألم أو التحمل الزائد، فبعض الناس لا ينهارون بالبكاء بل يدخلون في حاله من الصمت.

كيف يبدأ التبلد العاطفي؟

وتابعت خبيرة العلاقات الإنسانية أن التبلد العاطفي غالبًا لا يحدث فجأة بل يتسلل تدريجيًا، يبدأ الإنسان بكبت مشاعره وتأجيل حزنه وتحمل ما يفوق طاقته حتى يصل لمرحلة يشعر فيها أن إحساسه انطفأ، فيصبح لا يتحمس للأشياء، ولا يتأثر بالمواقف كما كان، ولا يجد طعماً للحياة، يشعر بفراغ داخلي حتى وسط الناس، وأضافت أنه قد يظنه الآخرون شخصًا قويًا أو هادئًا بينما هو في الحقيقة منفصل عن مشاعره لأنه تعب من الإحساس المستمر.

أسباب التبلد العاطفي

هناك أسباب كثيرة قد تؤدي للتبلد العاطفي أوضحتها خبيرة العلاقات الإنسانية وهي: التحمل الزائد، وهو أن الشخص الذي يعتاد أن يكون قويًا طوال الوقت قد يصل لمرحلة يتوقف فيها عن الشعور تلقائيًا كأن عقله يحاول حمايته من المزيد من الإرهاق.

الصدمات والخذلان وهي التعرض المتكرر للأذى أو الخيبة يجعل الإنسان أحيانًا يغلق مشاعره حتى لا يتألم بنفس الطريقة مرة أخرى، كبت المشاعر والذي يعتاد أن يقول "أنا بخير" وهو ليس بخير قد يفقد تدريجيًا قدرته على فهم مشاعره أصلًا.

بجانب الضغوط النفسية المستمرة، وهي المسئوليات القلق التوتر والمشكلات المتراكمة تجعل العقل منشغلًا بالبقاء فقط لا بالشعور، وأيضاً الشعور بالوحدة العاطفية وهي أن أحيانًا لا يكون الألم في غياب الناس بل في غياب الاحتواء الحقيقي والشعور بالأمان النفسي.

كما أن بعض الاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب أو القلق المزمن وأحيانًا قد يكون التبلد العاطفي أثرًا جانبيًا لبعض الأدوية النفسية.

ما نتائجه على الصحة النفسية؟

وأضافت خبيرة العلاقات الإنسانية أن التبلد العاطفي لا يجعل الإنسان مرتاحًا كما يبدو بل يجعله يعيش حالة من الانفصال الداخلي ومن نتائجه، الشعور بالفراغ، فقدان الشغف، ضعف التواصل مع الآخرين، بجانب العزلة والإنطواء، والإحساس بأن الأيام متشابهة بلا معنى، وصعوبة التعبير عن المشاعر أو فهمها، كما أكدت أنه قد يتحول مع الوقت إلى قلق أو اكتئاب إذا استمر لفترة طويلة، الأصعب أن الشخص قد يبدأ يشعر أنه أصبح بلا قلب أو بلا مشاعر بينما الحقيقة غالبًا أن مشاعره مرهقة وليست ميتة.

كيف يمكن الخروج من حالة التبلد العاطفي؟

كما أوضحت خبيرة العلاقات الإنسانية أن الخروج من التبلد العاطفي لا يكون بإجبار النفس على الفرح بل بإعادة الاتصال بالمشاعر تدريجيًا، وذلك من خلال التوقف عن كبت المشاعر، والتعبير بالكلام أو الكتابة، بجانب الحصول على الراحة النفسية وتقليل الضغوط،  والعودة للأشياء المحببة حتى لو بدون حماس في البداية.

وأيضاً من طرق الخروج من التبلد العاطفي هي قضاء وقت مع أشخاص يشعر معهم الإنسان بالأمان، والتوقف عن لعب دور "القوي دائمًا"، وطلب المساعدة النفسية إذا استمرت الحالة لفترة طويلة، وأن التبلد العاطفي ليس دائمًا غياب المشاعر أحيانًا يكون نتيجة تراكمها بشكل يفوق قدرة الإنسان على الاحتمال.

×
أخبار
الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط