كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

انتخابات مجلس الشيوخ الفرنسي الاحد قد تشكل أولى عثرات ماكرون

انتخابات مجلس الشيوخ الفرنسي الاحد قد تشكل أولى عثرات ماكرون

تاريخ النشر: 2017-09-23 | 11:42

أمد/ باريس - أ ف ب: قد يمنى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الاحد باولى خيبات أمله الانتخابية عند تجديد نصف أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي، وهو ما لن يمنعه من الحكم لكن يمكن ان يعقد تبني بعض الاصلاحات الاساسية التي وعد بها.

فقد خبت حماسة النجاحات الانتخابية المتتالية للحزب الرئاسي "الجمهورية إلى الأمام"، كما تراجعت شعبية رئيس الدولة الشاب بشدة صيف 2017.

واقر كريستوف كاستنر المتحدث باسم الحكومة انه لا يتوقع "فوزا كاسحا" في انتخابات مجلس الشيوخ كما حدث مع الجمعية العامة في الانتخابات التشريعية في حزيران/يونيو.

من جهته قال فيليب رينو استاذ العلوم السياسية في جامعة بانتيون-أساس بباريس إن "اعصار الجمهورية الى الامام لم يعد منذ فترة بعيدة من الفئة الخامسة".

واعلن حزب ماكرون الذي يمثله حاليا 29 سناتورا عن هدف متواضع يتمثل في تعزيز حضوره في مجلس الشيوخ الذي سيتم تجديد زهاء نصفه (171 من348).

وقال رئيس كتلة الحزب في مجلس الشيوخ فرنسوا باتريا "يجب اولا التجديد للكتلة ونريد من ثم أن نمضي أبعد".

ويقف عائقان في وجه المعسكر الرئاسي في هذه الانتخابات.

فطبيعة الاقتراع غير المباشر لا تساعد ماكرون حيث ان من يصوتون هم فقط نواب البرلمان ورؤساء البلديات وأعضاء المجالس المحلية. بيد ان حزب الرئيس "بني من خلال اتصال مباشر تقريبا بين ايمانويل ماكرون والفرنسيين. وفي انتخابات مجلس الشيوخ الامور لا تسير على هذا النحو"، وفق المحلل فرنسوا ميكي-مارتي.

والامر الثاني المهم ان الحكومة اتخذت في الاسابيع الاخيرة العديد من القرارات التي انتقدها بشدة أعضاء المجالس المحلية المنتخبون وبينها الغاء 300 مليون يورو من مخصصات المجتمعات المحلية واعفاء معظم الاسر من الضريبة على المسكن وهي تمثل ثلث مداخيل البلديات الفرنسية اضافة الى تخفيض كبير في الوظائف المدعومة.

- دفع في الاتجاه الخاطىء -

وقال السناتور فينسنت كابو-كانيلا (وسط) بحنق "راكمت الحكومة سلسلة من الهفوات وعملت ما بوسعها لإثارة غضب النواب".

وتنذر هذه المعطيات بأن الحزب الرئاسي لن يتمكن من تعديل التوازنات التقليدية بين اليمين واليسار في مجلس الشيوخ مثلما نجح في الجمعية الوطنية ويرى الخبراء ان مجلس الشيوخ سيستمر فيه ميزان القوى لصالح اليمين كما هي الحال منذ 2014.

وقال رئيس مجلس الشيوخ جيرار لارشر "قد لا يحصل رئيس الجمهورية على تعديل التوازنات الذي يرغب فيه"، متوقعا ان "تعزز" كتلة اليمين التي ينتمي اليها موقعها الاحد.

وعمليا لن يمنع غياب الاغلبية في مجلس الشيوخ ايمانويل ماكرون من ان يحكم. وفي فرنسا بامكان مجلس الشبوخ تأخير مشاريع السلطة التنفيذية التي يعارضها لكن الكلمة الفصل تعود للجمعية الوطنية.

في المقابل فان موافقة مجلس الشيوخ ضرورية نظريا لتعديل الدستور.

في الاثناء يريد الرئيس الفرنسي ان يمرر اصلاحات دستورية مهمة في غضون صيف 2018 بينها خفض عدد البرلمانيين الى ثلثيهما حاليا. وتحتاج هذه الاصلاحات الى موافقة ثلاثة أخماس البرلمان (الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ) اي 555 برلمانيا. ومع 400 نائب في الجمعية الوطنية من مؤيدي ماكرون بينهم 313 من حزبه، يحتاج إلى إقناع نحو 160 سناتورا.

والامر ليس محسوما سلفا لكن في حال تعطل تمرير المشاريع في البرلمان، اعلن رئيس الدولة انه سينظم استفتاء.

ويامل مجلس الشيوخ المؤسسة التي عادة ما يطغى عليها التكتم مع معدل اعمار من 64 عاما، ان يكون حاضرا بشكل أوضح في ولاية ماكرون.

وقال السناتور سيدريك بيرين من حزب الجمهوريين (يمين) انه "مع 313 نائبا من حزب الى الامام في الجمعية الوطنية ملتزمين إقرار كافة نصوص الحكومة، لم يعد هناك نقاش حقيقي في الجمعية. ويبقى مجلس الشيوخ قوة حقيقية لطرح الحلول مع برلمانيين متيقظين ومحنكين".

من جانبه قال لارشر "اريد ان يجسد مجلس الشيوخ معارضة حازمة".

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط