كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

انتفاضة القدس تجذير للهوية الوطنية وامتداد لكنس الاحتلال

انتفاضة القدس تجذير للهوية الوطنية وامتداد لكنس الاحتلال

تاريخ النشر: 2021-04-27 | 12:14

محمد جبر الريفي
محمد جبر الريفي

تظهر ألهبة الشعبية في القدس التي يخوضها الشباب المقدسيين بصدورهم العارية كرد سياسي ونضالي على محاولة منع الكيان الصهيوني إجراء الانتخابات القادمة في القدس الشرقية بما يعرقل ويؤدي إلى حرمان آلاف المقدسيين من القيام بحقهم الوطني الديموقراطي.

تظهر عن موقفين يثيران الانتباه بخصوص قضية النضال الوطني الفلسطيني وعلاقتها الجدلية بالواقع السياسي العربي والإسلامي الراهن أولهما : موقف الأنظمة العربية والإسلامية المتخاذل الذي لم يكن على مستوى التحدي التاريخي الديني والقومي فلم تسجل هذه الانظمة أي موقف سياسي أو اعلامي حيث لم تقم أجهزتها الإعلامية بتغطية كبيرة وواسعة تتناسب مع مكانة القدس في العقيدة الإسلامية حتى الآن ََومنذ اتضاح الموقف الإسرائيلي بخصوص منع إجراء الانتخابات التشريعية في القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين حسب مشروع حل الدولتين وظلت خاصة التي تربطها علاقات سياسية ودبلوماسية مع الكيان الصهيوني وقد ازداد عددها بعد هرولة التطبيع المذلة إضافة إلى تركيا الدولة الإسلامية الإقليمية الكبرى بعيدة عن اتخاذ أي موقف سياسي ضاغط في مواجهة الصلف والتعنت والقمع الصهيوني.

وتركت المقدسيين العزل وحدهم يخوضون المواجهة ضد حكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف التي يقودها منذ مدد طويلة نتنياهو والذي أراد من هذا الموقف الحكومي العنصري الذي يتناقض مع العملية الديمقراطية التي يدعي الكيان الصهيوني احترامها وذلك التفافا على طابعه العنصري تعميم دعاية انتخابية لصالح بقائه على رأس الحكومة رغم معارضة خصومه في المعسكر اليميني والصهيوني وكذلك معارضة واحتجاجات قطاعات كبيرة من المجتمع الإسرائيلي الذي أصابه الضيق والملل من إعادة توليه منصب رئاسة الحكومة في أي انتخابات برلمانية قادمة.

اما الموقف الثاني : هو موقف الشعوب العربية والإسلامية التي بدأ يخفت فيها صوت الشارع وذلك بخلاف ما كان يحدث في أحداث وطنية فلسطينية سابقة كانت تعبر بها الجماهير العربية عن مشاركتها العاطفية والوجدانية بشكل كبير على الرغم ما تعانيه في ظل واقع بوليسي تعيشه تحت حراب أنظمة انهزامية قمعية استبدادية خانعة للإرادة الأمريكية والصهيونية.

وهكذا فالشعب الفلسطيني في مناطق تواجده في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة والداخل عام 48 والشتات صاحب القضية فقد كشفت الهبة الشعبية المقدسية انه أصبح يخوض الصراع مع الكيان الصهيوني لوحده بدون ظهير عربي وإسلامي رسمي وكذلك بدون التفاف جماهيري عربي وإسلامي كبير كما كان يحدث في السابق وربما يرجع ذلك بشكل اساسي إلى التراجع الذي أصاب القضية الفلسطينية كقضية لها الأولوية في الاهتمام العربي وذلك بسبب استمرار حالة الانقسام السياسي الفلسطيني بكل مظاهره طيلة.

هذه المدة الطويلة والذي أضر بسبب فشل اتفاقيات المصالحة الوطنية بمكانتها الوجدانية العاطفية وحولها من قضية سياسية تحررية إلى قضية نظام حكم ومساعدات إنسانية لذلك كله فإن الشعب الفلسطيني بوحدته الوطنية اولا بإنهاء الانقسام واعتبار ذلك ضرورة سياسية وطنية تفوق ما عداها من قضايا وإجراءات هو وحده الذي يعول عليه مواصلة النضال بكافة أشكاله بحيث لا تقتصر هذه الهبة الشعبية وجودها فقط في القدس بسبب منع الانتخابات فيها والتي قد تجد لها هذه المسألة حلا في نهاية الأمر بتدخل اطراف عربية و دولية ليس من مصلحتها استمرار النضال الوطني الفلسطيني كبديل عن أسلوب المفاوضات السياسية.

بل يجب امتداد هذه الهبة الشعبية إلى مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية المحتلة بهدف تحقيق النصر على هذا الكيان الغاصب الذي اختطف الوطن الفلسطيني التاريخي من الجغرافية السياسية ...

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط