كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

انتفاضة القدس والاقصى الرمضانية! وتريث الرد الصهيوني والانتخابات الفلسطينية!

انتفاضة القدس والاقصى الرمضانية! وتريث الرد الصهيوني والانتخابات الفلسطينية!

تاريخ النشر: 2021-04-29 | 21:18

القدس في عين العاصفة مرة أخرى والتي جعلها كذلك بحسب تشهير الاعلام العبري  "فيديو التكتوك" لشاب فلسطيني صفع مستوطن متدين  في القطار الداخلي الاستعماري الذي يخترق القدس العربية والموحدة ! الأمر الذي  "استنفر" المتطرفين الفاشيين اليهود من "لهابا" وجماعة "كاخ" مدعومين برأي عام يهودي رسمي وشعبي صنعه الاعلام العبري  تحت عنوان "ان الامر لم يعد يطاق ويجب وضع حد للعرب "!

القدس ليست بحاجة الا الى شرارة كي تشتعل  ، ظاهرها  هذه المرة سلوك عنصري فردي وباطنها احتلال وقمع يستند الى بواطن خرافات تاريخية من طرف المستعمرين اليهود ، اثبت المؤرخون وعلماء الآثار حتى من اليهود انفسهم وغيرهم ،  وآخرهم الدكتور الربيعي  ، الا أساس علمي لهذه الخرافات التاريخية  على الأرض ، وان ما  يحكم هذه الخرافات  اذن هو قانون القوة والقوة المضادة  ...

 فالقدس  كانت وما  تزال منطقة الاحتكاك الأكثر حساسية في فلسطين برمتها لأنها  درة تاج فلسطين المرصع بذهب روحاني قوامه "الأقصى والقيامه "  ، فبدون القدس ودرة تاجها واهميتها الجيوسياسية التاريخية تصبح "  دولة ( منطقة ) موز"  صحراوية التاريخ والاهمية حيث لا تلوث روحانياتها برائحة الكاز او الغاز اللذين استقر تواجدهما  في البحر وليس على اليابسة ....

خرج شباب القدس للذود عن عاصمة شعبنا وامتنا  الأبدية  ليستقطبوا من جديد شباب الانتفاضة المستمرة من مدينة الاسم الحركي لفلسطين ( ام الفحم ) ودرة البحر الأبيض المتوسط عاصمة العرب الثقافية قبل احتلالها عام 1948 ( يافا العربية الفلسطينية  - الكنعانية  )  التي خرجت هذا الأسبوع ايضاً لتتصدى لقطعان المستوطنين المتدينين اليهود الذين يستمرون منذ عام 1948 بالسطو على منازل أهلها  الأصليين ليحولوها الى مدينتهم ، بمساعدة مختلف مؤسسات دولة الاحتلال والاحلال والتمييز العنصري  " إسرائيل " التي قامت وما تزال على الإبادة والتطهير العرقي لابناء البلاد الأصليين .

تحركت رمال الانتفاضة الراكدة في ال48 والضفة وغزة ليعلنوها عاصفة متجددة من اجل عاصمتنا الأبدية القدس ، بالتظاهر وتسيير القوافل الى رحاب الأقصى المبارك ليوحدوا نهج  الثورة على المحتل  ، وليساهموا مرة أخرى في اجبار الاحتلال على إزالة الحواجز الحديدية عند باب العامود والتي تنضم الى اجباره في إزالة الأبواب الالكترونية من مداخل الأقصى في دورة انتفاضة القدس السابقة ، رغم استنجاد "إسرائيل " بجماعة التنسيق الأمني معها من السلطة ومن جماعة الكنيست الذين استنفرتهم "إسرائيل" للتهدئة واظهارهم بانهم هم سبب إزالة هذه الحواجز الحديدية وليس تضحيات ابطال القدس ومن وقف معهم نضالياً من ال48  ...

فللعمالة وجوه كثيرة خاصة عندما تصبح وجهة نظر

...

لكن تلك الحركات  الصادرة عن الحكومة الصهيونية وجماعتها من المنسقين الأمنيين والسياسيين في الضفة وال48 المحتلين ، لم تنطل على شباب انتفاضة القدس والاقصى في دورتها الحالية ايضاً ، فنحن وشباب القدس وشعبنا نعرفهم بالصوت والصورة حتى لو ادعوا غير ذلك . لقد فضحهم قائد شرطة الصهاينة نفسه ، وفضحتهم حكومة إسرائيل التي استنجدت بالمخابرات المصرية ومندوب الأمم المتحدة كي يوقفوا الالتحام الغزاوي الذي قامت به الاجنحة العسكرية الموحدة من فصائل المقاومة  ، مع انتفاضة القدس العاصمة ، مدعماً بتصريحات متواترة من بعض قيادات "حماس " بالتحذير من مغبة الغاء انتخابات التشريعي من قبل عباس وإسرائيل ومن هو فوقهم لاعتبارات تخص خسارة "فتح" المؤكدة في الانتخابات المزمعه  وبالتالي عرقلة عودة المفاوضات بين السلطة وإسرائيل بوساطة أمريكية

  ...

ان كل من يقرأ قرار "الكابينيت" الصهيوني الذي هدد "حماس" بقصفها بموجة طيران موسعة " اذا لم توقف الهجمات الصاروخية " على غلاف القطاع  ، مذيلاً ذلك بتهديد لمحمود عباس بالنسبة للقدس ،  يدرك ان هناك مساعي سياسية لتحقيق اهداف سياسية ستنكشف عما قريب ، مرتبط بإعلان الكابينيت ان حكومة الكيان بشقيها ملتزم بالتفاهمات القديمة بين حماس وإسرائيل وإبقاء الوضع كما هو في الضفة الغربية  وربما ما هو متعلق  بعدم اجراء الانتخابات الفلسطينية من قبل محمود عباس بذريعة عدم موافقة إسرائيل على اجرائها بالقدس ، ما يتضح من الإعلان الإسرائيلي بأن إسرائيل لن تتدخل بالشأن الداخلي الفلسطيني ( الانتخابات )  مع انها رفضت السماح لأهل القدس بالمشاركة بهذه الانتخابات !

 بل هناك مساعي لجميع الأطراف المعنية  بتأجيلها لان ذلك  يصب في نهاية المطاف في صالح تكريس الحكم الذاتي والاحتلال بقيادة من عقد اتفاقيات أوسلو المشؤومة  ولأن  خسارة "فتح " لهذه  الانتخابات هو المتوقع لدى إسرائيل والعالم  .

في نفس الوقت  تكريس التفاهمات مع حماس بالنسبة للقطاع وتوقيع كل الفصائل التي أعلنت المشاركة في الانتخابات أصبحت ملتزمة اخلاقياٌ بمرسوم الانتخابات الذي أصدره أبو مازن تحت مظلة أوسلو ، وكأن الانتخابات ستفضي بشيء مختلف ، سوى القيادة التي التزمت سلفاً بالمرسوم والنتائج ، الامر الذي مهدت له اتفاقات إقليمية ودولية  ليس لها أي مصلحة سوى تكريس الوضع القائم عوضاً عن مقاومة الاحتلال وإعطاء فرصة للمفاوضات المتجددة بقيادة المايسترو الجديد بايدن  وحكومة إسرائيلية جديدة تحاول اقامتها حكومة بايدن !

 فهل هذا التريث بالرد العسكري الذي عهدناه في السابق  يعتبر تمهيداً للتطورات  الجديدة  التي ستحصل على الساحتين الإسرائيلية والفلسطينية  ووضع أسس جديدة للعلاقة بينهما ،  وهو مرتبط  قطعاً بأزمة نتنياهو الداخلية وعدم تمكنه من تشكيل حكومة جديدة وربما استمرار حكومة " الوحدة " مع غانتس او ساعر كما بدأ يرشح من تكهنات يومي الاثنين والثلاثاء الجاريين !

في جميع الاحتمالات والمآلات حسمت جماهير انتفاضة القدس والاقصى المتجددة  وقوى المقاومة الحقيقية  رسالتها التي لا تنفصم عراها عن رسالة الصاروخ الانذاري السوري  الذي وصل مشارف مصنع  ديمونا النووي ( سواء كان طائشاً كما يكذب معسكر الأعداء أو مطوّشاً – موجهاً ) قبل أسبوع  ، ان طريق مقاومة الاحتلال بكل السبل المتاحة التي يشرعها القانون الدولي والحق الشرعي  لدى الشعب الخاضع للاحتلال برمته ومعه معسكر حلفائه الفاعل ضد محور الشر الامبريالي وعملائه ، اثبت انه طريق الخلاص الانجع والاضمن لاسترداد الحق الضائع بعد فشل كل الأساليب المجربة الأخرى  ، فلا أمم متحدة ولا وساطات سلمية ولا تنسيق امني ولا شرعنة سياسية للكيان ولا الانخراط في مؤسساته الاحتلالية الاحلالية العنصرية ، تجدي نفعاً ، مع عدو مغتصب كالذي يواجهه الشعب الفلسطيني ...

 ففلسطين الشعب  أثبتت انها واحدة من البحر الى النهر لا تستكين لاحتلالها  الشامل من البحر الى النهر ، لا تتنازل عن ذرة تراب من وطنها وتعلن ان محتلها واحد والنضال ضده واحد وان مصير شعبها  واحد ، ومن لا يعجبه ذلك فليشرب ماء بحر غزة ويافا وحيفا وعكا ....

×
أخبار
أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط