كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

انتفاضة تحقيق حق العودة.. ماذا بعد المجلس المركزي؟

انتفاضة تحقيق حق العودة.. ماذا بعد المجلس المركزي؟

تاريخ النشر: 2018-01-18 | 20:38

في ظل تردي الوضع السياسي الفلسطيني . و عدم قدرة القيادة السياسية الفلسطينية بدءا بالرئيس .. ثم الفصائل و اولهم الاخوة اشاوس المقاومة .. علي اتخاذ قرار للرد علي الرئيس الامريكي .. هذا المتبجح الذي لم يكترث لأكثر من مليار مسلم .. و ما يقارب النصف مليار عربي .. و نفذ وعدا قطعه علي نفسه اثناء الانتخابات الامريكية بنقل السفارة الامريكية من تل ابيب الي القدس ..

الذي اثار غضبنا جميعا . و غضب معنا بعض العرب و المسلمين .. وتعالت صرخاتنا ما بين مجلس الامن و الجمعية العامة للامم المتحدة و نشطت الدبلوماسية الفلسطينية .. و تلقينا الدعم الدولي من شرفاء العالم الذين لم يلتكعوا للتهديدات الامريكية بقطع المساعدات عنهم .. و صوتوا للقدس فلسطينية عربية اسلامية مسيحية محتلة رغم تهديدات ترامب ..

تبلورت شجاعة الدول النامية المحتاجة للمساعدات الامريكية في تحديها للصلف و العنجهية الصهيوامريكية و صوتوا لفلسطين .. و اموال العرب الصهيو امريكيين تذهب لسيدهم الامريكي .. ويتأمرون معه علي ابرام صفقة للتنازل عن ارضنا و قدسنا لاسرائيل ..كما تأمروا علي معظم الدول العربية المعادية لاسرائيل عبر سبع عقود و علي حركات التحرر العربية بدءا من اليمن و العراق و ليبيا و مصر و تونس و الجزائر .. و تأمروا علي وحدة شعبنا و دمرونا بالانقسام البغيض .. الا اننا تعودنا ان نخرج دوما من تحت الركام نبحث عن حدود الوطن لنحدد الجغرافيا و التاريخ لفلسطين من الناقورة شمالا الي ام الرشراش جنوبا و من البحر الي النهر .. لن نسمح لدواعشهم ان يفتتونا كما رغبوا اذا كانت القيادة الفلسطينية عاقدة العزم علي النضال من اجل التحرير و تقرير المصير و اقامة الدولة و عودة اللاجئين الي ديارهم التي طردوا منها عام 1948 ..

أكد الرئيس امام المجلس المركزي في دورته 28 اننا ماضون في الانضمام للمنظمات الدولية .. و لكنه لم يشفي غليل شعبنا بتقديم ملف الاستيطان و الحروب علي غزة لمحاكم جرائم الحرب لمحاكمة قادة دولة الاحتلال ..

و صرخ الرئيس واصفا استنجاده بالامم المتحدة لحماية شعبنا من عربدة الاحتلال و حكومته اليمينية المتطرفة و مستوطنيه .. و تجرأ ان يقول للاهوج ترامب .. لن نقبل منك صفعة القرن .. و انتاب الكثيرين الحزن ان ترامب سيجمد المساعدات المقدمة من حكومته للاونروا ..

و تمخض عن المؤتمر قرارات بتجميد الاعتراف باسرائيل و وقف التنسيق الامني .. و المقاومة الشعبية السلمية التي شدد عليها الرئيس ..

لم يكن غضبنا بحجم القدس و ضياعها .. و لا بحجم ما يسلب من الارض لاقامة المستوطنات .. ولا بحجم الاعتداءات المتكررة و حصار غزة برا و بحرا و جوا ..

كنت اتوقع ان توفي المقاومة القدس حقها .. الا ان المقاومة كانت مثالية في تقييم الوضع في ظل الغليان الشعبي .. و قامت هي و باقي الفصائل بنقل الشباب الغاضب ليفرغ غضبه علي الاسلاك الشائكة و حدود محصنة .. ليستشهد البعض و يعود الاخرين مدرجين بدمائهم جراء جراح من الرصاص و قنابل الغاز الاسرائيلية ..

و مراكز الدراسات الاسرائيلية ترصد ردود افعالنا و تتهكم علي انفعالاتنا و تطمئن الشعب الاسرائيلي بتأكل الردع الفلسطيني في مواجهة اسرائيل و الولايات المتحدة ..

خبير الشئون الفلسطينية .. رئيس قسم الابحاث في جهاز الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية " أمان " العميد احتياط كوبر فاسر .. قيم ردنا علي قرار ترامب بانه أجوف و ضعيف جدا .. كما ان الرد العربي و الاسلامي رد عاطفي كلاسيكي لاكتفائهم بممارسة الغضب و النضال الدبلوماسي .. أما عن الدعم الدولي .. فقد تغير كثيرا . و كأن اسرائيل باتت مطمئنة أن حقوقنا تسلب منا دون قدرتنا علي الدفاع عنها .. و قد يكون هذا صحيحا في ظل قيادات لا تملك الا اضعف الايمان و كل همها التشبث بكراسي و لم يعنيها الوطن و الشعب و لم تملك الارادة لتوحيد الجهد حتي في معركة القدس ..

و قد يكون هذا عدم قدرة علي الابداع النضالي .. مبررين ان الوضع الاقليمي و الدولي ليس في مصلحتنا .. و نسوا هؤلاء العجزة ان الوضع الدولي و الاقليمي في الخمسينات من القرن الماضي كان أسوأ من الان .. و رغم ذلك استطاع شعبنا ان يفشل صفقة القرن الماضي الامريكية . ( مشروع التوطين في سيناء ) عام 1955 عندما هب كل شعبنا بقيادة معين بسيسوا ( شيوعيون و اخوان ) ضد المشروع ليغيروا الخريطة السياسية للمنطفة بتحالف عبد الناصر مع الكتلة الشرقية بقيادة الاتحاد السوفيتي .

هل تستطيع حماس و فتح ان تلقيا بخلافاتهما و ينجزوا المصالحة الوطنية و يضعوا خطة نضالية سلمية او كفاحية مسلحة .. اي كانت ..

هل لديهم القدرة علي صياغة اشكال جديدة من النضال تتوافق و الظروف المرحلية .. ام ان الزهايمر نخر العقول .

هل يستطيعوا ان يميزوا بين اشكال النضال في اماكن التواجد الفلسطيني .. ان كان علي الارض الفلسطينية او في مخيمات اللجوء في الدول المجاورة .. او في مناطق الشتات

ان كان في اوروبا او امريكا و كندا و استراليا .

هل لديهم القدرة علي وضع أليات تتناسب و كل منطقة .. و ما طبيعة نضالها او مقاومتها ..

السؤال الذي يحتاج اجابة ؟؟

هل نحن نريد العودة لديارنا التي طردنا منها عام 1948 .. ام اكتفينا بما تقدمه لنا الاونروا التي يهددنا ترامب بعدم دفع 125 مليون دولار لصندوقها ؟؟

سيادة الرئيس :

قادة الفصائل :

دعونا نفرض علي ترامب ونتانياهو واقع جديد .. تعالوا نقلب الطاولة .. و نضع خطة لتطبيق حق العودة 194 الذي كفلته لنا الهيئة الاممية .. و نحدد يوم 15 أيار ( ذكرى النكبة ) ليكون يوم تحقيق حق عودتنا لديارنا التي طردنا منها تحت تهديد السلاح .. و نطلق عليها انتفاضة العودة .. و كما تريدوا : ان تكون سلمية بدون سلاح .. شعب اعزل يحمل امتعته و اطفاله و يقطع الحدود عائدا لارضه ..

كل اللاجئين في قطاع غزة و الضفة الغربية و الاردن و سوريا و لبنان ينطلقوا في ساعة واحدة .. و من يريد ان يحضر من المنافي فليعدوا سفن العودة للوطن ليصلوا في نفس اليوم ..

و أطمئنكم لن تستطيع اسرائيل ان تقتل اكثر مما قتلته في احدى الحروب علي غزة .. و تصنع مجزرة او هولوكوست جديد ..

و علينا ان نضحي من اجل اولادنا .. و ان نتحمل خطيئة الاجداد و الاباء .. و ان نصنع نصرنا باجسادنا العارية ..

سيدي الرئيس :

شكل لجان عمل في مناطق التواجد الفلسطيني لانجاز خطة تحقيق حق العودة خلال الاشهر القادمة و بحماية دولية من الامم المتحدة .. شرف لشعبنا ان يستشهد و هو عائد علي ان يموت غرقا في البحر او نتيجة اعتداء اسرائيلي .. و لنستشهد جماعة افضل من ان نقتل فرادى .

و لابد ان يكون النصر حليفنا .

اللاجيء الفلسطيني / عبد الرحيم نتيل

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط