كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

انتقادات تلاحق خطة ولي العهد السعودي الاقتصادية: مخاطرة كبيرة

انتقادات تلاحق خطة ولي العهد السعودي الاقتصادية: مخاطرة كبيرة

تاريخ النشر: 2021-04-19 | 09:21

واشنطن: اعتبرت وكالة بلومبرغ في تحليل لها أن الخطة الاقتصادية الأخيرة لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، تحمل "مخاطر كبيرة ففي حين أنها قد تساعد في تعزيز الاستثمار، إلا أنها قد تضر أيضًا بالموارد المالية للحكومة".

ويسعى ولي العهد أن تقوم أكبر الشركات في المملكة، ومن بينها شركة النفط العملاقة "أرامكو" وشركة "سابك" لصناعة الكيماويات بخفض توزيعات أرباحها، التي تعود معظمها للدولة، وإنفاقها في السوق المحلية بدلا من ذلك.

ويرى ولي العهد أن إنفاق الأموال على البنية التحتية الجديدة والتكنولوجيا سيكون كبيرا بما يكفي لتسريع النمو وإحداث طفرة في الوظائف.

"ستستنفد الحكومة مواردها"

أما كارين يونغ، الباحثة المقيمة في معهد "أميركان إنتربرايز" بواشنطن فكتبت، في مقال رأي نقلت بلومبرغ مقتطفات منه، أن استراتيجيته ترقى إلى مستوى "التضحية بالأرباح الحالية من أجل استثمارات مستقبلية"، وأضافت: "هناك تحول في الأجيال، هذه لحظة بناء وإنشاء حقبة ما بعد النفط، لكن على المدى القصير، ستستنفد الحكومة مواردها".

وأشار تقرير بلومبرغ إلى التأثيرات المحتملة على الميزانية والاقتصاد، الذي تضرر بشدة العام الماضي بسبب جائحة فيروس كورونا وانهيار أسعار النفط، وأهمها إيرادات النفط وصندوق الاستثمار.

وقال جيمس سوانستون من "كابيتال إيكونوميكس"، إن التوزيعات المنخفضة لأرباح "أرامكو"، المملوكة للدولة بنسبة 98 في المئة، سيؤثر على إيرادات الحكومة، مشيرا إلى أنها قد حوّلت 110 مليارات دولار إلى الدولة من خلال مدفوعات المساهمين وحقوق امتياز وضرائب على الدخل، خلال عام 2020.

ويقول المحلل إنه "غير مقتنع" بأن الاستثمار الإضافي في الاقتصاد سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الضرائب الحكومية من الصناعات الأخرى على الأقل في المدى القصير.

ويتوقع زياد داود، كبير اقتصاديي الأسواق الناشئة في "بلومبيرغ إيكونوميكس"، أن تصل أجور ومعاشات موظفي الدولة إلى 491 مليار ريال في 2021، وهو ما يمثل حوالي نصف إجمالي الإنفاق المخصص في الميزانية البالغ 990 مليار ريال.

ويرى أنه إذا ظلت أسعار النفط فوق 60 دولارا، فقد تتمكن المملكة من تغطية الرواتب عبر مبيعات النفط وحدها، ورغم تمكن الحكومة من رفع الإيرادات غير النفطية من 166 مليار ريال في 2015 إلى 358 مليار ريال في 2020، فإن جزءا كبيرا من هذا التحسن يعود في الأساس إلى التسويات مع رجال أعمال وأثرياء خلال عام 2017.

العائدات غير النفطية "ستنخفض"

ويقول داود إنه عندما تنتهي هذه التسويات لن تتوقف العائدات غير النفطية عن الارتفاع فقط، بل ستنخفض "لذلك يجب على المملكة زيادة الإنتاجية ورفع الصادرات غير النفطية".

ويقول التقرير إنه ورغم الضغط الذي تتعرض له الميزانية العامة بسبب انخفاض مدفوعات الشركات السعودية، فقد يكون صندوق الاستثمارات العامة قادرا على تعويض الركود.

وقال محمد أبو باشا، رئيس إدارة أبحاث الاقتصاد الكلي في المجموعة المالية "هيرميس": "تركز الميزانية على إدارة النفقات اليومية للحكومة بدلا من أن تحرك النمو الاقتصادي، فيما تتحول النفقات الرأسمالية في الغالب إلى صندوق الاستثمارات العامة ومؤسسات الدولة الشقيقة".

"أوضاع محفوفة بالمخاطر"

وتوقعت الحكومة السعودية، في شهر ديسمبر الماضي، أن تصل الإيرادات إلى 849 مليار ريال، في عام 2021، وأن تكون نسبة العجز المالي 4.9 في المئة، وفي ذلك الوقت كان يتم تداول النفط بقيمة حوالي 50 دولارا للبرميل، ولكنه ارتفع الآن إلى الدرجة التي ستُمكن الحكومة من خلالها تحقيق التوازن لميزانيتها، بحسب تقديرات صندوق النقد الدولي.

ومع ذلك، فإن التأثير الدائم للوباء على الشركات السعودية والطلب العالمي على الطاقة يعني أن "الأوضاع المالية للمملكة لا تزال محفوفة بالمخاطر" ، وفقا لأبو باشا.

وأشار إلى أن "تعزيز الإيرادات غير النفطية المستقبلية سيعتمد على المضي قدما في توزيع الأرباح من جميع الاستثمارات المملوكة للدولة، مما يزيد من ضعف المالية العامة"، على حد قوله.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط