كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

انتهاء قيمة "ورقة التوت" الحمساوية

انتهاء قيمة "ورقة التوت" الحمساوية

تاريخ النشر: 2026-07-28 | 07:01

كتب حسن عصفور/ بعد انتهاء حركة حماس من انتخاب رئيسها الجديد خليل الحية، وعشية سفر نتنياهو إلى واشنطن، سارعت حكومة دولة الفاشية اليهودية بتقديم رؤية خاصة لتنفيذ قرار مجلس الأمن، معتبرة بذلك أنها تستجيب لما قررته المطالب الدولية حول تنفيذ خطة ترامب.

جوهر إعلان حكومة نتنياهو ليس سوى رؤية جديدة وبالأدق بديلة لقرار مجلس الأمن، وأعلنت بشكل غير ملتبس بانها هي صاحبة السلطة الكاملة في قطاع غزة، تتحكم في مسار المشهد العام، انطلاقا من مصلحتها الأمنية ومخططها المكمل.

حركة حماس ومعها تحالف فصائلي متحرك، لا تزال تناقش ما سبق أن طلبه مدير مجلس السلام التنفيذي ملاديوف ما قبل قرارات مجلس حكومة دولة الكيان المصغر، وتتشرنق حول ما أسمه "البند الخامس" المرتبط بالجانب الإداري والمالي، ومحاولتها فرض ما يمكنها فرضه من "مكاسب" لموظفيها عسكر ومدنيين، والبند الثامن حول كيفية نزع سلاح قطاع غزة وتدمير البنية التحتية العسكرية بكل مكوناتها، نقاش منذ أشهر، ولا زال ملتبسا.

بعيدا عما سيكون رد حماس وتحالفها الفصائلي "المؤقت" (أوشك عمره على الانتهاء)، فعمليا لن يكون له أي تأثير لتغيير مسار المشهد بعدما قررت حكومة الفاشية جوهر الرؤية المتعلقة في قطاع غزة، ولن تقف كثيرا عما سيكون مكتوبا في ورقة كانت كلفتها الإنسانية والسياسية عالية جدا، ولن يكون تعويضا له، عما كان جرما وجرائم.

منذ زمن، تم الاقتراح على حماس أن تعلن خروجها الكامل من مشهد اليوم التالي لحرب قطاع غزة، وبأنها ستقوم بتنفيذ كل ما لها وعليها في قرار مجلس الأمن، وتضع رؤيتها الخاصة وديعة سياسية عند الأشقاء في مصر وقطر وكذلك تركيا، وتخرج من تلك المناورة الدائرة منذ نوفمبر 2025، وهي تخض الماء علها تنتج "زبدا سياسيا" فكان جراء ذلك منتج تدمير أكثر.

إعلان حماس رسميا خروجها الكلي من أي حديث حول ترتيبات تنفيذ قرار مجلس الأمن، بعد قرار الحكومة الفاشية المصغرة، ينهي مهزلة "التفاوض الخادعة"، وتقطع الطريق على مخطط دولة الاحتلال الجديد، بأن تستغل "عدم الرد" أو "مساحة النقاش" وحركة وفود لم تفلح بما يخدم من يدفعون الثمن في قطاع غزة، لفرض كل مشروعها تحت يافطة عدم الرد.

خروج حماس الكلي من أي دور في المناقشات مع مدير مجلس السلام، يضعه وأطرافه أمام معضلة مباشرة، بعدما تسقط "ورقة التوت" من يدهم ويد دولة العدو الاحلالي، وليصبح الخيار واحدا الذهاب لإكمال مشروعهم دون "غطاء حمساوي"، خاصة بعدما تأكد كليا أنه لا قيمة لما تقول وما قالت، وكل ما حدث هو استغلال التردد لتمرير المشروع الإزاحي ، تمهيدا لخلق بديل طارد للفلسطنة، وبناء مشروع استثماري خادم لتوسع الدور الإقليمي المتوقع لدولة الكيان.

إعلان حماس خروجها من مناورة فريق ملادينوف المتسق مع مشروع العدو الاحلالي، سيمثل ضربة إرباكية لما يخططون له قادما، لا صله له بقرار مجلس الأمن، وسيحاولون بعدها البحث وتقديم حزمة من "مكذبة الترضيات".

ولأن قيادة حماس ليست من فئة التفكير المرتبط بمصلحة الناس وبقايا الوطن، فلعل بعض من تحالفها يعلن خروجه من مسار تمرير مشروع حكومة نتنياهو التطهيري الجديد، كي لا يقال لهم يوما كنتم قاطرة الدمار العام.

ملاحظة: مئات من مسؤولي الكيان الازاحي، بينهم عشرات من قادة أمن وعسكر.. بعتوا رسالة للرئيس الأمريكاني..حكولوا بالمشبرح أنه المستوطنين هم الإرهابين ووجودهم صار خطر على دولتهم..عالمكشوف مستوطن ما بدنا نشوف..صحيح بلاش بعض الفخامات والجلالات يقروها..

تنويه خاص: بعد زيارة الزيدي لطهران..بدأت مسيرات فصائل بلاد الفرس في العراق تشتغل ضد السعودية والأردن..هاي الاعيب أطفال بلا منها يا قليلي  الفهم..كتير ولدنتها مبينة..

لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

https://hassanasfour.com

 

×
أخبار
السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط