كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

انصروا الأونروا في شوارع غزة والضفة الغربية

انصروا الأونروا في شوارع غزة والضفة الغربية

تاريخ النشر: 2019-08-08 | 07:01

لا يجهل عاقل أهمية الأونروا للقضية الفلسطينية، ولا يجهل عاقل الدور الذي قامت به الأونروا في إطعام وتعليم وتطوير حياة اللاجئين الفلسطينيين على مدار عشرات السنين، ولا نبالغ لو قلنا: إن لحم أكتافنا نحن اللاجئين الفلسطينيين من خير الأونروا، ولا يجهل عاقل أن تصفية الأونروا مسعى إسرائيلي أمريكي يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وفي المقابل لا يجهل عاقل حجم الجهد الفلسطيني والعربي والإسلامي الذي سيذل لمواجهة مؤامرة تديرها السياسة الأمريكية، والدهاء الإسرائيلي، والمصالح الدولية.

الجهد الفلسطيني والعربي والإسلامي المبذول في الأمم المتحدة بحاجة إلى إسناد شعبي، ولا سيما أن التصويت على تمديد التفويض لعمل الأونروا لمدة ثلاث سنوات سيكون في شهر 9 من هذا العام، وفي حالة عدم الحصول على الأغلبية، سيصير إلحاق قضية اللاجئين الفلسطينيين بالمفوضية العامة لشؤون اللاجئين، وهي المنظمة الدولية التي ترعى شؤون 60 مليون لاجئ على مستوى العالم، لتغيب خصوصية القضية الفلسطينية بمستواها السياسي والإنساني عن أروقة الأمم المتحدة، وهذا شأن خطير، وانتصار إسرائيلي كبير، لذلك فالمطلوب هو وحدة وطنية فلسطينية ميدانية على الأقل في هذا الشأن، وحدة وطنية تعلي صوت فلسطين، وحدة وطنية يجللها حراك شعبي وجماهيري في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة، حراك يهدف إلى دعم الجهد الذي تبذله البعثة الدبلوماسية الفلسطينية في الأمم المتحدة، حراك يكون له بالغ الأثر على مواقف الدول العربية ودول عدم الانحياز والدول الإسلامية، وسيرتد بالإيجاب على تصويت الدول الأوروبية.

حديثي هذا يتناغم مع خطة العمل التي أشار إليها عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة السيد أحمد أبو هولي، والتي تقوم على الحراك السياسي والدبلوماسي، إضافة إلى التحرك على المستوى الشعبي بالتزامن مع انطلاق حملة المناصرة الإلكترونية لدعم الأونروا، إن التحرك على المستوى الشعبي هو مربط الفرس، ولا تحرك على المستوى الشعبي دون توافق وتنسيق وتعاون بين غزة والضفة الغربية، كي يكون الحراك فاعلاً بمستوى الألم والخسارة والحسرة التي ستضرب عصب فلسطين في حالة عدم التحرك، وحبذا في هذا المقام لو قاد الحراك السيد أحمد أبو هولي نفسه، وذلك بدعوة كل التنظيمات الفلسطينية؛ بما في ذلك تنظيم حركة حماس وحركة فتح والجهاد والجبهات إلى لقاء عمل، يتوافق على آلية الحراك الداعم للأونروا في كل من غزة والضفة الغربية معاً، وتحت رعاية منظمة التحرير الفلسطينية.

عدم التحرك المشترك يعني استمرار الصمت الجماهيري، واستمرار الصمت يعني عدم المبالاة، وغياب الفعل الميداني، لذلك فإن استمرار القطيعة بين غزة والضفة الغربية في هذا الشأن سيرتد هزيمة سياسية على مجمل القضية الفلسطينية، وسيرتد عدم ثقة بين الجماهير الفلسطينية وبين الدعوة لأي حراك تنظيمي انفصالي، وفي هذا المقام لا بد من التذكير بأن آخر تصويت بشأن فلسطين جرى في الأمم المتحدة في ديسمبر 2018، وكانت نتائجه لا تبشر بخير؛ حيث صوتت 87 دولة لصالح قرار أمريكي يصف حركة حماس بالإرهاب، وصوت 58 دولة فقط ضد القرار الأمريكي، وهذا أمر مخيف جداً، قياساً إلى السنوات الماضية، حيث كانت الغلبة لقضية فلسطين.

إن الفعل الميداني الناطق باسم الكل الفلسطيني هو القادر على تغيير المعادلة الدولية لصالح القضية الفلسطينية.

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط