كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

إنعقد مجلسين والثالث على الطريق والشعب يريد التغيير

إنعقد مجلسين والثالث على الطريق والشعب يريد التغيير

تاريخ النشر: 2018-10-16 | 12:43

خلال العام 2018 تم انعقاد دورتين للمجلس المركزي، الدورة الاولى كانت بداية العام في 14 و15/1/ 2018 والدورة الثانية 15/8/2018 في مقر المقاطعة في مدينة البيرة، في ظل تعثر المصالحة الوطنية وخلافات حادة بين مكونات الطيف الفلسطيني، وظروف سياسية صعبة، وفي ظل مرحلة تواجه فيها القضية الفلسطينية خطر التصفية، وفي ظل التحديات المحدقة بشعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية ومشروعه التحرري الفلسطيني، وفي ظل اصطفاف امريكا الى جانب اسرائيل، وفي ظل وقف المساعدات للسلطة وللاونروا، وما تقوم به الحكومة اليمينية برئاسة بنيامين نتنياهو على الارض بفرض وقائع جديدة.
تم تحديد موعدا لانعقاد الدورة الثالثة خلال العام الجاري في الثامن والعشرون من الشهر الجاري وفي نفس الظروف التي عاشتها الدورتين الماضيتين للمجلس المركزي، وقد يختلف المجلس المرتقب والدورتين الماضيتين اذا تم تنفيذ قراراته على ارض الواقع من قبل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.
المجلس المركزي هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهو الغطاء السياسي والمرجعية القانونية والدستورية والسياسة والشعبية لعمل مؤسسات منظمة التحرير باعتباره القناة والمحطة والمؤسسة الوسيطة بين عمل اللجنة التنفيذية والمجلس الوطني، ولكن هذا التعريف يتحقق في جو من الوحدة الوطنية وقبول الكل الفلسطيني حول آلية عمل المجلس المركزي وتوافق الجميع حول ذلك.

الراي العام يتساءل هل سينجح المجلس المركزي المقرر في الثامن والعشرون من الشهر الجاري؟
نجاح المجلس المركزي يعتمد على مرتكز اساسي:-
خلق وحدة وطنية شاملة قُبيل انعقاد المجلس المرتقب، من المفروض أن يكون إجتماع المركزي بحضور الجميع، لأن في ظل هذا الظرف والمناخ السياسي تحديداً، يعني سياسياً للعالم أن منظمة التحرير قد خرجت بمؤسساتها منتصرة رغم كل المؤامرات التي تحاك ضد القضية والوطن والشعب وضد منظمة التحرير.
الرهان على المجلس المركزي:-
تاتي قيمة المجلس المركزي كأحد مؤسسات منظمة التحرير وباعتباره حلقة وصل بين المجلس الوطني واللجنة التنفيذية ولأن المجلس المركزي هو الذي أصدر قرار تأسيس السلطة الوطنية، إلا أن المجلس المركزي ليس صاحب قرارات نهائية ملزمة، وغالبا ما يناقش الموضوعات التي يتم إحالتها له من اللجنة التنفيذية، والقرارات التي تصدر عنه هي أقرب للتوصيات لأنه يتم إحالتها للجنة التنفيذية صاحبة القرار النهائي في تنفيذها من عدمه.
من المفروض:-
1. من المفروض أن إجتماع المركزي هو عملية تنشيط وتفعيل وتحديث السياسات والمؤسسات والشرعيات الفلسطينية، لتكن قادرة على مواجهة التحديات الوطنية.
2. من المفروض أن يكون عقد دورة المجلس المركزي فرصة لتفويت الفرصة لكل من يضع العراقيل في طريق نضال الشعب الفلسطيني ، والتعدي على حقوقه، ومن المفروض أن يكون إنعقاده نهاية لمؤامرة التصفية التي تحاك، والتي أحكيت من قوى معادية للشعب والوطن والمنظمة .
المطلوب:-
المطلوب من المجلس المركزي ان يعيد المجد للوطن وللشعب ولمنظمة التحرير، وأن يكون مناسبة يلتئم فيه الشمل الفلسطيني، وضم كل الجهود الفلسطينية لصالح القضية، والتي تمر في ظروف سياسية خطيرة.
ملاحظة:-
حل المجلس التشريعي حسب النظام الاساسي الفلسطيني حسب المادة 113 من الباب السابع المعنون ب" احكام حالة الطوارئ" ونص على " لا يجوز حل المجلس التشريعي الفلسطيني او تعطيله خلال فترة الطوارئ او تعليق احكام هذا الباب"، بمعنى ان حالتنا الفلسطينية هي طيلة الوقت حالة طوارئ، فهل حله قانوني؟ قد يكون من وجهة نظر اخرى ان حله بسبب تعطل المجلس وتقاضي اعضاء المجلس التشريعي رواتب دون عمل وجهة نظر صحيحة، المهم بعد حل المجلس هل ستُقطع رواتبهم او يتم احالتهم للتقاعد مثل العسكريين والمدنيين من المجتمع المدني وتحويل رواتبهم لمنفعة آخرين؟

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط