كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

انغلاق الرؤيه والافق السياسي امام شعبنا واثاره علي النضال والشعب الفلسطيني

انغلاق الرؤيه والافق السياسي امام شعبنا واثاره علي النضال والشعب الفلسطيني

تاريخ النشر: 2025-03-16 | 12:34

بعد نكبة ١٩٤٨ وتشرد شعبنا بالشتات وانغلاق الافق السياسي تشرذم سياسيي شعبنا عبر الاحزاب العربيه وخاصه من رفعت شعار القوميه العربيه والتحرير ومضت السنوات من فشل الي فشل حتي انطلاق الثورة الفلسطينيه التي قادتها فتح سنة ١٩٦٥ باستراتيجية التحرير عبر الكفاح المسلح واصبحت الرؤيا والافق واضح امام شعبنا فانخرطت كل قواه بملحمة الثوره ناهيك عن الانضمام للثوره جنسيات عربيه وافريقيه واسيويه ومن اميركا اللاتينيه وفق الفكر الواضح بالتحرير وفق التفاف جماهيري كامل ونجحت بوضع خارطة فلسطين علي الطريق الصحيح واعترفت الامم المتحده ب م ت ف كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني واصبحت عضو مراقب ثم دولة مراقبه بالامم المتحده كل ذلك وفق استراتيجية سياسيه مدعومه بالبندقية ووائمت بين السياسه والبندقيه وكان الشعار وحدة البنادق واللقاء علي ارض المعركه والارض للسواعد التي تحررها وان فتح اخوه ومحبة وعطاء لا كراسي ولا مناصب ولا مكاسب كنا ندفع من جيوبنا ولا ننتظر اي مقابل سلاحنا من جيوبنا وعطاؤنا بلا مقابل واستمر النضال وما تلاه من تراكم انتصارات او انتكاسات حتي اتفاق اوسلو وعودة الثورة الي ارض الوطن وانشاء السلطه الوطنية عبر اتفاق غزه اريحا اولا وتم انشاء اول سلطه وطنية علي ارض فلسطين تمارس دورها وتم انشاء الوزارات والمصالح الحكوميه وتم صياغة القانون الفلسطيني الاول للسلطة الوطنية واستبشر الناس خيرا وتم بناء المطار والشروع بانشاء الميناء والمعبر الدولي بين مصر وفلسطين وكلها معالم الدوله والاعتراف بالسلطة الفلسطينية واصدار الجواز الفلسطيني وبدأت مسيرة البناء حتي ان بيرس بعد سنتين جاء لغزه للاجتماع مع الرمز ابوعمار واستغرب من التطور الهائل الذي حدث بغزه وكان الافق واضح السير نحو الاستقلال وتدعيم مؤسسات السلطه الوطنيه الا ان وجود التنظيمات الفلسطينية سواء الاسلاميه التي هي خارج م ت ف او بعض التنظيمات التي داخل م ت ف اثرت علي مجريات البناء بانغلاق الافق السياسي لديها حيث انها تنظيمات لا علاقه لها بالسياسه ولكل اهدافه وارتباطاته واطماعه فالتيارات الوطنية رات باوسلو خروج عن استراتيجية التحرير من النهر الي البحر وعن الميثاق الوطني للمجلس الوطني و م ت ف اما التظيمات الاسلاميه فوجدت فيه انهاء لكل احلامها في الحكم وانشاء الدوله الاسلاميه والخلافه الاسلاميه وخاصة جماعة الاخوان المسلمين  التي تعتبر نفسها هبة الله علي الارض وصاحبة الولايه الدينيه وما انبثقت عنها بفلسطين المجمع الاسلامي وما نجم عنه حركة حماس والتي تناصب العداء لفتح والفكر الوطني وعملت بكل طاقتها لافشال المشروع الوطني لاقامة الدوله الفلسطينيه التي تقيمها السلطه وفتح وم ت ف ومنذ نشأتها انشأت لتكون بديلا عن م ت ف منذ ان وافقت اسرائيل علي منح المجمع الاسلامي الترخيص بمزاولة عمله بقطاع غزه فناصبت السلطه العداء واعتبرت وجودها لا شرعي وبدات بشن اعمال عسكريه داخل الكيان لافشال جهد السلطه باقامة دوله فلسطينيه بقطاع غزه والضفه الغربيه والقدس ورفعت شعار التحرير من النهر الي البحر وكلما كانت هناك عملية تسليم اراضي او مدن بالضفه كانت تشن عمليه داخل الكيان لعدم التسليم واستمرت بنهجها لعرقلة كل خطوه تتجه اليها السلطه بتسليم الارض او المدن الفلسطينيه المحتله بعيد عن الافق السياسي وعدم الاعتراف الدولي بها وصنفت كجماعات ارهابيه لدي بعض الدول المتنفذه عالميا كاميركا والدول الاوربيه ومن يدعم دولة الكيان فغياب الافق السياسي لها وعدم الاعتراف بها جعلها تنغلق علي نفسها والعمل علي تقويض السلطه بكل الطرق وهذا تسبب بازمة كبيره داخليا حتي جاء واي ريفر وممارسات اسرائيل العدوانيه واغتيال رابين وصعود اليمين الصهيوني المتطرف بسدة الحكم بدولة الكيان وتدنيس شارون للمسجد الاقصي وحادثة النفق ادي كل ذلك من انغلاق التنظيمات الاسلاميه بافقها السياسي وسيطرة اليمين علي الحكم بالكيان والتصادم مع السلطه الوطنية بتفجير الانتفاضه الثانية التي فجرها ابوعمار رحمه الله والتي جعلت الصراع مع العدو لا صراعا داخليا كما ارادت له قيادة حماس حتي وفاة الرمز ابوعمار وكان داعما عسكريا وماليا وماديا  لكل التنظيمات بما فيها حماس باعتراف البعض من قياداتهم وعدم انحراف البوصله للصراع الداخلي والتي اتقنها ابوعمار وفق الوحدة الوطنية ووجود الشيخ احمد ياسين عزز مفهوم الوحدة الوطنيه وافشال الصراع الداخلي وقامت اسرائيل باغتيال قيادات التوازن بشعبنا فاغتالت ابوعلي مصطفي والشيخ الياسين والرنتيسي ثم ابوعمار رحمهم الله لافراغ ساحتنا من القيادات الوازنه والحريصه علي الوحده الوطنيه لوصل شخوص لتولي الامور بالسلطه وحماس هدفهم الكرسي واججت البديل لدي حماس بغض البصر عن ادخال السلاح والاموال لها حتي يتحقق الانقسام وهذا ما حدث والي اللقاء بالحلقه القادمه .

×
أخبار
وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط