كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

إنهضي يا مصر

منذ فجر التاريخ أظهر المصريون القدماء أبداعهم في بناء المستحيل في عصر ما قبل الأجهزة . حيث أظهر الفراعنة العظماء قدرتهم على حماية مملكة الفراعنة من أي أعتداء . لقد بنوا الأهرامات و مماكلهم بطرق هندسية أمنية حيرت العلماء في العصر الحديث حتى اللحظة .هؤلاء الفراعنة العظماء أمثال رمسيس الثاني و خوفو الذي لم يكن لطموحهم حدود ,وبذلوا كل الجهد ليضعوا أم الدنيا مصر على خارطة المستقبل . لذلك دائمآ ما تتعلق بك قلوب المصرين . لأن النيل قيثارة مصر الخالدة . ولأن مصر بهية تبني المجد و ترسم بسمة بحجم الكون فتهوي إليها قلوب العاشقين ,

منذ لحظة الميلاد الأول تألقت على خارطة التاريخ لألاف السنين أمتلكة مصر أسرار القوة و المجد لذلك أقترن أسمها بالرخاء .من لحظة الولادة ظلت مصر محط أنظار الطامعين و الغزاة . في أنتظار لحظة ضعف أو غفلة . تكالب عليها المتربصون , لخمسة ألاف عام أو يزيد

ظلت مصر تعاني حقد الطغات والغزاة .مصر الجائزة الكبرى التي من أجلها تتحرك الجيوش .نابليون بونبرت ومن بعده الأستعمار الإنجليزي تتنوع صور المحتلين والغزاة , بينما مصر البهية تصبوا دائمآ نحو مفهوم الدولة العصرية الحديثة , أدركت قوى الظلام أن مصر عصية على المحتل لذا أستمرت بصعودها , دائمآ كانت مصر في موعد مع المواجهة والأن مصر في فلسطين مع باقي الجيوش العربية أمام دعم العالم لإسرائيل فكانت نكبة عام 48 . الجيش المصري و رغم الهزيمة كان على مرمى حجر من القدس الشريف .أدركت إسرائيل أن مصر عدوها الأول , فكانت مصر سباقة الى أحداث التغير على مستوى الوطن العربي ,

فكانت البداية ثورة يوليو حيث تحررت مصر من قوى الإستعمار والملك و أعوانه , وسطعت شمس الثورة في كل ربوع الوطن العربي , فمصر تحارب في اليمن و تساند ثورتها تسهم في تحرير الجزائر وتطهر السودان من بقايا الأحتلال . العالم يشتعل حقدآ أمام المد الثوري المصري , و عيون العدو تترصد و تدبر المؤامرات على مصر وكان صوت جمال عبد الناصر أعلى و أقوى من كل المؤامرات وكانت مصر فوق كل الأحقاد . مما أدى الى تحرير الشعب المصري من مملكة الإستعمار وتحرير وتأميم قناة السويس مرورآ بالمقاومة الشعبية في بورسعيد . وفي الوقت التي كانت مصر تسعى للنهوض أبت قوى الأستعمار الذراع العسكرية للولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة أن تصيب مصر في مقتل عام 67 . لكن الشعب الذي يعرف طريقة الى الصمود يرفض الهزيمة ويعيد ترتيب البيت من الداخل يدآ تبني ويد تحمل السلاح . فكان شعار المصريين جيشآ و شعبآ واحدآ فكان إنتصار العبور وأستردة مصر مكانتها وأثبتت مصرنفسها جيشآ وشعبآ بين الأمم كدولة قوية ..

وكان لمصر دورها الثقافي والأدبي الكبير على مستوى العالم وقد أثرى الأدباء المصريين المكتبة الثقافية العالمية بالكثير الكثير من المؤلفات و الدراسات التي غيرت الخارطة الأدبية و الثقافية . فكان منهم نجيب محفوظ و يوسف السباعي و الأديب عباس العقاد و المنفلوطي .

فكانت ثورة يناير التي حماها الشعب المصري و جيشه العظيم التي حاول العبث فيها المخابرات العالمية و الأخوان المسلمون و التيار السلفي والقوى المعادية لثورة . التي حاولوا الأيقاع بين الجيش و شعبه ألا أن الأرهابيين لم ينالوا من عزيمة مصر فاستمرت يد الأرهاب في العبث بالثوره و أغتيال أعلام مصر و رجالها الأفياء مثل النائب العام الشهيد هاشم بركات الذي أغتالة الفكر الأرهابي , نعزي أنفسنا نحن كفلسطينين ونعزي عائلة الشهيد والشعب المصري لأن مصر قلب فلسطين العربي النابض . ولكل تلك التجارب التي سبق ذكرها ومن المؤكد أن مصر طائر العنقاء الذي ينهض من بين الرماد . ستنهض مصر و وسيقضي جيشها على الأرهاب و الأرهابين الذين أبوا ألا أن يبقوا في مستنقع الخيانة و الرذيلة الفكري . وأن الشعب الفلسطين جميعىة يقف الى جانب الحق يقف الى جانب الشعب المصري وجيشه . وأن الأصوت التي التي حاولت التطاول على مصر لهي أصوت نشاز لا تمثل شعب فلسطين . ولوا قدر لشباب الشعب الفلسطيني أن يتطوع في الجيش المصري لمحاربة الأرهاب والتشدد الفكري لكنت أولهم . مصر أعادت للأمة العربية مجدها حتمآ ستعيد لشعبها أمنه و أستقراره لذلك سنقول كلمة واحدة أنهضي يامصر..

 

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط