كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

انهيار السلطة الفلسطينية.. كيف وماذا بعد؟

انهيار السلطة الفلسطينية.. كيف وماذا بعد؟

تاريخ النشر: 2023-02-06 | 05:25

حظي تقرير مركز الازمات الدولية بشأن السلطة الفلسطينية ومستقبلها الصادر قبل عدة أيام والذى خلص إلى أن مرحلة ما بعد الرئيس الفلسطيني » ابو مازن » سوف تشهد صراعا قويا على السلطة، حظي هذا التقرير باهتمام بالغ وواسع من قبل وسائل الاعلام رغم عدم وجود اي معلومات جديدة تتعلق بالسلطة او بالرئيس عباس او حتى بالخلفاء المفترضين المعروفين، والتقدير ان هذا الاهتمام بهذا الموضوع القديم الجديد ناتج عن تطورين رئيسيين في الحالة الفلسطينية، الاول وهو الحكومة الاسرائيلية وتشكيلتها الفاشية غير المسبوقة، والثاني هو التزايد الكمي والنوعي في الاعمال النضالية والمواجهة المسلحة مع قوات الاحتلال في معظم مدن الضفة الغربية وتحديدا في جنين ونابلس بالاضافة لزبارة انطوني بليكن وزير الخارجية الاميركي للضفة وتل ابيب واجتماعه مع ابو مازن ونتنياهو.

اختلف مع الافتراض الذي ذهب اليه المركز وهو انهيار السلطة بعد ابو مازن، صحيح ان غياب الرئيس الذي يتحكم بكل ادوات السلطة سيشكل فراغا من الصعب ان يمتلئ بسلاسة وسهولة وفي ظل غياب تام للادوات الدستورية والقانونية الشفافة لانتقال السلطة وهو ما سيصنع بالضرورة حالات من التشاحن والتصادم بين الرؤوس الكبيرة داخل فتح وقيادة السلطة، ولكن هذا لا يعني ان هناك مواجهات مسلحة ستحدث داخل السلطة.

بعد غياب الرئيس الراحل ياسر عرفات تحولت مهمة السلطة من مهمة بناء الدولة على قاعدة حل الدولتين الى اداة لادارة الحياة المدنية في الضفة الغربية، و منذ عام 2005 الى اليوم ركز الاسرائيليون على نقطتين اثنتين في التعامل مع » السلطة الفلسطينية » وهما:

الاولى: التنسيق الامني وتطوير الاجهزة الامنية الفلسطينية لخدمة هذا الهدف.

الثاني: ابتزاز السلطة في موضوع الدعم المالي المقدم لها من واشنطن والاتحاد الاوروبي، وربط هذا الدعم برضا » تل ابيب ».

وطيلة تلك السنوات التزمت السلطة بما طُلب منها وكبحت بشكل فاعل كل الاعمال والافعال التى تعرقل هذه الاجندة، ونجح الرئيس ابو مازن في بناء منظومة فكرية وسياسية جديدة داخل السلطة اصبح لها رموزها بشكل جلي وواضح ومن ابرزهم على الاطلاق القيادي حسين الشيخ الذي قفز وبلا مقدمات الى منصب امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وهو احد المناصب التى تؤهل صاحبها في غياب التراتبية الدستورية للقفز الى منصب الرئاسة للسلطة ومنظمة التحرير، كما تاهل ايضا ماجد فرج مدير المخابرات الفلسطينية صاحب » الظل الخفي » واقصد الذي لا يحب الظهور الاعلامي لكنه احد صناع القرار، والاثنان يحظيان بدعم من واشنطن غير ان الشيخ وبحكم انه من قيادات فتح وبحكم انه امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير هو الخيار الجاهز حاليا.

بالعودة الى تقرير مركز الازمات اجد انه تغافل ولا ادري بقصد او بدون قصد عن المقاومة الشعبية المسلحة التى باتت من الناحية العملية الاهم على اجندة حكومة نتنياهو بعد انتعاش تلك المقاومة على مدى عام تقريبا، فهذه المقاومة هي وبالضرورة تحد للسلطة بوجود ابو مازن او فى غيابه واصبحت الخيارات الممكنة للتعامل معها من الجانبين هي ما يلي:

اولا: المواجهة المسلحة وتحديدا من قبل حكومة الاحتلال وبدعم من السلطة.

ثانيا: التفاوض السياسي على قضايا مطلبية مثل وقف الاجراءات التعسفية التى تطال اسر المقاومين مثل تدمير منازل اسرهم وغيرها من اجراءات.

الارجح ان الاحتلال وبالعقلية التى باتت تسيطر عليه، وبالعقلية النضالية التى نبت فى طينتها جيل الالفية الثانية وهي عقلية مقاومة وتضحية، فلا حل في المدى المنظور.
عن الرأي الأردنية

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط