كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

آن أوان التغيير والتجديد في مرحلة المصالحة الوطنية ورأب الصدع

آن أوان التغيير والتجديد في مرحلة المصالحة الوطنية ورأب الصدع

تاريخ النشر: 2019-02-20 | 14:41

قبل عشرة سنوات وتحديدا في 20/1/2009 قد تحدثت في تصريح اعلامي مكتوب تناولته العديد من المواقع الاعلامية والصحف ، تحت عنوان قيادي في « فتح »: آن أوان التغيير والتجديد في مرحلة المصالحة الوطنية ورأب الصدع " على ضوء ذلك شكلت لجنة من مكتب السيد الرئيس لتدرس ماهي الدوافع لهذا الكلام وما يريد أكرم العايدي ، والبعض ببساطة كان يتفق معي في التشخيص والقراءة السياسية ولكن لا يفضل أن استخدم صفتي ومهمتي الحركية ، والبعض الاخر كان يطالب معاقبتي ومحاسبتي وتحويلي لمحمكة حركية.

واليوم اقول واقتبس منه على ضوء متابعتي بالامس الاتجاة المعاكس ..ليس هكذا تورد الأبل يا جماهير الفيس بوك وحماية الشرعيات ، وحماية الممثل الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية ، دعونا نناقش الموضوع بموضوعية وعقلانية وأولا انا مع م. ت. ف. وليس كما يريدها المطبلون والسحيجة والتى ارتبطت مواقعهم وامتيازاتهم في بلادي بهذا العنوان لم يتبقى من قدسيتة كما يقال سوى اليافطة ونقطة واول السطر.

الدكتورنشأت الاقطش ، كان جرئيا في المواجهة والموقف وكلماته كانت كالرصاصة الشجاعة وقت الحرب ، وهذا كلمة حق للرجل علينا مهما اتفقنا او اختلفنا معه كان واضحا وصادقا في مقابلتة الاخيرة في برنامج الاتجاة المعاكس مع فيصل القاسم ، وانا اقول المواقف الشجاعة هي أولى خطوات النجاح هو التشخيص السليم للواقع، والعمل على علاجه ليس من خلال مصادرة حق الآخرين في الحديث عن الخلل وعن عدم اقتناعهم بوجود من يمثلهم في هذا الجسم الوطنى الذى يفترض به أن يكون جامعاً للكل الوطني، بل من خلال اتخاذ خطوات عملية جادة لإعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير واستيعاب كافة القوى السياسية والمجتمعية الفلسطينية في بنيتها والعمل معاً من أجل فلسطين، ففلسطين تحتاج كل أبنائها .

أن الضرورة الوطنية والمصلحة العليا للشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الاستثنائية والحاسمة في تاريخ النضال الوطني الفلسطيني تدعو الجميع إلى سلسلة من الإجراءات لتنقية الأجواء الداخلية، لانجاز استحقاق الوحدة الوطنية والمصالحة الداخلية وأعادة بناء منظمة التحرير الفلسطيني لتمثل الكل الفلسطيني وفي مقدمنهم حركة الجهاد الاسلامي وحماس.

"الأفضل لهذه العناوين السياسية الابتعاد قليلا عن المشهد السياسي ، لأن الشعب الفلسطيني لم ولن ينسى كل المهاترات والمتبطحين بالدفاع عن شرعيات لا يقدرون قيمتها وضرورة الحفاظ عليها وتحصينها من الهزل والتشكيك بها ، وآن الأوان لعقلاء الوطن من قوى ثقافية وفكرية واكاديمية وفي مقدمتهم المتسقلين الحقيقيين مش الكذابين والمنافقين جماعة "معهم معهم عليهم عليهم "، بأصواتهم المتزنة وضمائرهم النابضة أن يتصدروا هذه المرحلة لأنهم لم يتلوثوا بغبار المرحلة الأليمة من تاريخ شعبنا".

وأن المراجعة المطلوبة من "فتح" تنسحب أيضا على فصائل العمل الوطني وفي مقدمتهم حركة "حماس"،عليهم أيضا تهدئة الأجواء وإبعاد الأصوات الموتورة التي لا تجد قبولا لدى المواطن الفلسطيني، فكيف لمن أعطبوا وعطلوا طريق المصالحة الوطنية ولم يساعدوا في مواجهة الحصار يدا بيد وسمموا الأجواء الداخلية الفلسطينية بل وساهموا في نشر ثقافة الكراهية أن يلعبوا دورا في إعادة التلاحم الوطني" .

وكرر ما قلتة قبل سنوات على الرئيس ابو مازن ان يختم حياته ومسيرتة النضالية : "آن الأوان للرئيس محمود عباس إنقاذ المركب الغارق وإعادته إلى مساره في الاتجاه الصحيح وإنقاذه بجميع من فيه من أبناء الشعب الفلسطيني، وهذا يتطلب إجراءات سريعة وأولها في البيت الفتحاوي وإصلاح منظمة التحرير ليجلس الجميع تحت مظلتها، وصياغة خطة إنقاذ وطني، وإعادة النضال الفلسطيني إلى جوهره وتناقضه الرئيسي مع الاحتلال، الذي استغل الخلاف الفلسطيني ـ الفلسطيني في إكمال بناء الجدار، وتهويد القدس ومجازره الأخيرة بحق أطفالنا في غزة. والسؤال الذي يطرحه الجميع ويتطلب منا العمل الجاد: إلى أين نحن نتجه؟ ومن سيدير دفة القيادة في المرحلة الراهنة؟ لأن الوجوه المستهلكة والأصوات النشاز لم تعد مقبولة" .

أن تشكيل الرأي العام الفتحاوي والفلسطيني ليس محصورا بثلاثة أو أربعة أشخاص ملّ المشاهد رؤيتهم في المرحلة السابقة، التي حاولوا فيها العمل على أن لا نواجه الحصار متحدين وفرضوا وجهة نظرهم على المشهد السياسي تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية ورفعوا لواء المعرفة المطلقة بالمصلحة الفلسطينية، وكلنا نعرف أن منظمة التحرير هي بيت كل فلسطيني فأين نحن من هؤلاء الذين لن يغيروا فكرهم السياسي في يوم وضحاه بل سيكونون كالحرباء التي تغير جلدها حين تستشعر تغيرا جديدا، فلا مكان للمتحولين فجأة في هذه المرحلة، لأنها مرحلة الحسم وإعادة اللحمة والدور الآن لأصحاب الصوت الموحد الهادئ دوما وفي كل المراحل وهذا ينطبق على كل الأطراف.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط