كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ان تكون رئيسا

ان تكون رئيسا

تاريخ النشر: 2022-06-05 | 14:17

العالم يلتقط أنفاسه بصعوبة، صراع غير متناهي للمحافظة على أعدم اختراق الحدود، حتى ذاك المهرج الذي اودي ببلده الى الهاوية لا ننكر عليه شجاعته في خلع بدلته الفاخرة واستبدلها بتشيرت رخيص، فالتباعد بين الحاكم وشعبه لابد من محاصرته، فلا يليق برئيس يحاول حشر اسمه بين سطور التاريخ ان يكون بعيدا عن ساحة المعركة ويختبئ في مستشفى ويستلقي على سرير في غرف الولادة او قسم الأطفال، انه المصير الذي يتحتم مواجهته لمنع الانهيار فلا يمكن ترك الشعب دون شحذ همم، كان بإمكان زيلينسكي ان يقف امام عدسات التليفزيون و يهرتل بكلام رخيص فيه انتقاص لقيمة و سيادة بلادة , و يطلب من بوتن ان يعطيه الفرصة للقضاء على بعض المغرضين الذين يحاولون تعكير صفوة العلاقة بين الدولتين ويطلق العنان لأجهزته الأمنية لملاحقة التلاميذ و الأطفال الصغار لتفتيش حقائبهم المدرسية و منعهم من الانخراط في صفوف المقاومة الذى يفرضه عليهم الواجب الوطني و اخماد ثورة السكاكين ,, زيلينسكي لم يكن ابن ثورة عظيمة عادت الى ارض الوطن برأس مرفوعة و بمرور الوقت اعلن بلا خجل تهشم رأسها تحت بساطير جنود بوتين , بل وقف متحديا في كل المناسبات ان الانتصار حليف قضيته ,, روسيا مدججة بالسلاح و تمتلك ترسانة نووية مرعبة، الا ان ذيلنيسكى رهن حياته امامها ولم ترتجف انامله ويقبل تجسيد دور الضحية، فالمهزلة لا محل لها في عقله وان دور الزعيم الذي قام بتمثيله من قبل سيبقي حاضرا ولن يخون ضميره، يتوسل المفاوضات قبل إعادة الوضع الى مكان عليه، ويترك الغزاة الجدد والمستوطنون يتحركون بحريه تحميهم عربات الامن وبعض المعجبين والمغرر بهم بقوة الخصم الذي لا ينهزم، اشتداد المعارك , و القتل و الدمار و اثار الدمار و الخراب و الحصار , لم تمنع الرجل من الظهور فهو حاضر في كل مكان ,يفرض نفسه على البرلمانات , و يجبرهم على التصفيق له , و ان غابت شاشات التليفزيون قفز الى مواقع التواصل , صاحب القضية يعلم ان غاب غابت معه قضيته , حرض أوروبا و اجبرها على تخصيص ميزانيات ضخمة لمواجهة غول قادم لافتراسهم , وقفته الشامخة لم يمنعها حرص أبناءه التجار العابثين بمقدرات بلده , و لا ازلام نظام بائد يرتجف على استثماراته و الخطر الداهم بعد انتهاء المعركة , الضمير الوطني هو المحرك , لذا فلا يهتم لمظهره برغم انه خريج صالونات الفن قبل السياسية , فلقد بقي ضمن خلية عمل وطني تتشارك في الحزن و ليس لإحضار الآلات الحاسبة لتقدير حجم الأموال المقررة لبرامج الاعمار و اذا خالف المسار توقعاته عطلها و هاجم الدول المانحة وصولا الى اتهامهم بدعم الإرهاب , ذيلنيسكى يواجه قدره دون ارتجاف و لا يخشى على كييف ان تسقط و يستخدمها الروس عاصمة لهم بدلا من موسكو , فلقد زرع في احشاء شغبه قيمة الصمود و عدم التخلي و عدم التنازل و التفريط , ان العبرة بالخواتيم و لم يشكك في قدرات جيشه و يتهمهم بان يرسلون صواريخ عبثية امام دبابات مصفحة و صواريخ فرط صوتية ,, عندما يتحدى رئيس البلاد الموت بعظمة الرجال ولا يبحث عن طوق نجاة بحجة انه رجل سياسة معتبرا نفسه ابو العريف او النضوة، تسقط البلاد بأيدي الغزاة وتصادر املاكها ويستوطن ارضها شعب اخر ويتحكم في مصيرها ثلة من الخونة والبواقين، ينفردون في تحديد الأولويات ويحتكرون سلطة اتخاذ القرار، ويتحول رئيس البلاد الى دمية صغيرة بأيديهم يحركونها كيفما شاءوا. فهم الذين يمتلكون قنوات الاتصال، وتحديد جدول الاعمال، فتجد الرئيس يسير خلفهم معصوب الاعين بلا إرادة، فتنعدم الرؤية ومعها تفتح الخيانة أبوابها دون حساب بمجرد ان تجد رئيسك يجلس مع قاتلك جلسة ضحك ومزاح، ومعها تهوى أسقف المطالب من تحرير الى تصدير عمال وإشهاره على انه انجاز، كل شيء عندنا متوقف حتى عقارب الساعة لم تعد تجد متعة في الدوران , و مسيرة الديمقراطية تم تفصيلها علي المقاس تبيح التسلط و الاستبداد فعاف الناس وطنهم و ركبوا البحار بحثا عن الأمان , و من تبقي سكنته الهزيمة و اللامبالاة فعينه لا تكذب ما تراه فلقد تحولت الوظيفة العامة مصدرا لنسج العلاقات العامة و الحصول على جنسيات , الا الصورة التي علينا الاحتفاظ بها في ذاكرتنا ان لدينا رئيس لم تغبر اقدامه بتراب الوطن و انه كان يعرض بلا مقابل خدماته الأمنية على من يحتل ارضه ,

و في سخرية مميتة نتهم ذيلنيسكى بالمهرج و الممثل الفاشل امام عظمة رئيسنا الذي لم يخاف و استخدم الفاظا هابطة و شتم كلا من الصين و أمريكيا و روسيا و ختمها بالعرب ,,,,,

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط