كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

إن كان رب البيت للفتنة مثيرا ... فشيمة أهل الدار القتل وسفك الدماء

  ابتلي العراق بشخصيات أخذت على عاتقها دور المسؤولية والتصدي لقيادة هذا الشعب, لكن أي قيادة وأي مسؤولية!! فالجميع الآن يخضع لتوجيهات وأوامر من يسمي نفسه مرجعا, السياسي وغير السياسي الآن لا ينطق كلمة ولا يخرج حرفا إلا ومعه كلمة " المرجعية الرشيدة " ؟؟!! لكن أي رشد هذا وأي مرجعية تلك التي تتحكم بالسياسيين وغيرهم؟! هل أطفأت فتنة ؟ هل وقفت إلى جانب الشعب في كل محنه ؟! هل أوجدت حلول لمشكلة معينة ؟! وهل وهل وهل ؟؟!!.

فلو أخذنا الفتنة الطائفية الآن في العراق التي جعلت الشعب العراق طرائق قددا مثالا كاشفا لحقيقة تلك المرجعية لوجدنا عجب العجاب, فنجد إن هذه المرجعية هي من تثير الفتنة وتوقدها وتصب الزيت على نارها, فبالأمس القريب أطلقت فتوى طائفية بحته, حيث تسبى النساء وتقتل الأطفال والرجال والشيوخ وتسرق الأموال وتهدم الدور تحت عنوان الجهاد؟؟!! ومن ثم تأتي هذه المرجعية ومن على لسان وكيلها تطلق تصريحات وكلام من شانه أن يعمق ويجذر الفتنة الطائفية, وهذا ما وجدناه في تصريحات عبد المهدي الكربلائي يوم الجمعة 6 / 3 / 2015م, وكيل مرجعية السيستاني, والذي أكد نقلا عن مرجعه رواية مقتل الزهراء عليها السلام من قبل الخليفة الثاني.

الآن بغض النظر عن صحة الرواية أو عدمها, هل بالفعل الرواية صحيحة أو لا, هل يسمح لنا الظرف الحالي الذي يمر به العراق خصوصا والعالم الإسلامي عموما بذكر هكذا روايات؟ هل إثارة العاطفة لدى الشيعة الآن أمر مقبول ؟ هل هكذا تصريحات ومن هكذا أماكن رسمية ومن خلال وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية ؟؟!! كيف لهكذا مرجعية تدعي إنها مرجعية سلام أن تدلي بهكذا تصريحات في ظل ظروف حرجة جدا وخطيرة جدا ؟!.

والغريب بالأمر إن هذا التأكيد على صحة هذه الرواية ومن على منبر الجمعة من قبل مرجعية السيستاني لم يصدر سابقا ولا في أي مناسبة حتى في المناسبات التي مرت علينا في استذكار وفاة فاطمة عليها السلام؟! فلماذا يصدر هذا التأكيد في هذا الوقت في الذات؟ فهذا كله إن دل على شيء فأنه يدل على إن هذه فتوى طائفية جديدة و مبطنة تؤكد وتؤيد الفتوى الأولى " الجهاد الكفائي" يراد منها تعميق النزعة الطائفية وإثارتها بشكل أوسع و تصفية أهل السنة في العراق, هذا من جهة.

ومن جهة أخرى نقول لصاحب المرجعية الرشيدة, عندما تقول ( نؤكد ) أو ( تؤكد ) رواية معينة وليس هذه الرواية فحسب, هذا الأمر يحتاج إلى فحص وبحث وتحقيق وتدقيق, وبالمحصلة النهائية تصل إلى نتيجة الحكم, بمعنى أخر هو إجراء بحث معمق تستدل به على صحة الرواية من عدمها وبالتالي الاعتماد على نتيجة البحث والتصريح بتلك النتيجة, فأين ذلك البحث وكيف توصلت إلى صحة الرواية ؟؟؟!! حتى لا يتصور البعض إن هذا طعنا أو اعتراضا على صحة الرواية لكن من باب البحث والتأكيد على اجتهاد السيستاني فضلا عن اعليمته, فكل من يعطي حكم أو فتوى أو يؤكد صحة رواية عليه أن يعطي دليلا على ذلك, وهذا مما لا يمكن الحصول عليه من هذه المرجعية التي دمرت وأنهكت وفرقت ومزقت العراق وشعبه بفتياه الطائفية الجاهلة الغير عليمة.

فماذا نتوقع من هكذا مرجعية أخذت عنوان المسؤولية وسخرته لخدمة أجندات ومصالح شخصية ضيقة و دولية, ونقول ما قاله المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني, في الحوار الصحفي الذي أجرته معه صحيفة الوطن المصرية بتاريخ 21 / 2 / 2015 م, وردا على دور المرجعيات في ما يحصل في العراق... فقال سماحته ...

{... ماذا تتوقع من مرجع مدعي المرجعية ومنتحلها بلا استحقاق، مرجع الفراغ العلمي والوهم والخيال، مرجع الفضائيات والإعلام الزائف الذي ارتبط بمشروع الاحتلال ومشروع الفساد والإفساد، مرجع الكذب ووجهي النفاق وجه للإعلام ووجه للشحن الطائفي وفتاوى التهجير والتدمير والسلب والنهب والفتك والقتل والاقتتال؟!...}.

فهذه وقفة بسيطة ومقتضبة مع مواقف هذه المرجعية التي لم يصدر منها إلا ما يسيء للعراق والعراقيين, ويسفك دماءهم ويزهق أرواحهم, فشيمتها هو إثارة الفتنة فبالتأكيد يكون أهل الدار يكون مصيرهم هو مصير العراقيين اليوم من سفك الدماء والتهجير والتطريد والقتل والترويع والتشرذم ونزوح وألم ومعاناة.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط