كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أهلا بكم.. والرفض المطلوب..!

أهلا بكم.. والرفض المطلوب..!

تاريخ النشر: 2015-01-06 | 14:54

كتب حسن عصفور/ لا تخلو الذهنية الكفاحية من إيجاد سبل مقاومة المحتل والعمل الدائم لاكتشاف ما يبقى دوما قضية الشعب الفلسطيني حية متوقدة، وتأتي حملة 'أهلا بكم في فلسطين' لتشكل رافدا نضاليا وينبوعا ثوريا في طريق مسيرة وتاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة وسبل استمرارها بحثا عن تطور دائم في طريق الحصول على تحرير الأرض وإنجاز المشروع الوطني نحو تقرير المصير وإقامة الدولة الوطنية لشعب فلسطين فوق أرضه ليضع نهاية لرحلة 'الاغتراب السياسي الكيانية' التي تتواصل بفعل قوى عدوانية استعمارية تقف واشنطن جدارا صادا وحاميا للدولة المارقة والرافضة لكل قرار دولي يمنح شعب فلسطين جزءا من حقوقه التاريخية..

حملة 'أهلا بكم في فلسطين' تأتي والقائمون عليها يدركون أن الرحلات المتحدية تشكل بذاتها 'معركة' من 'معارك مدنية شعبية' مع القوى الغاشمة القائمة بسلطة الاحتلال فوق فلسطين، حملة يدرك منظموها والمشاركون بها أنها خطوة تعيد 'البسمة' على وجه الحركة التضامنية العالمية مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، حملة تمنح بعضا من توهج لفعل كفاحي عبر تضامن دولي خاص، كان له يوما حضور طاغ لمساندة ودعم الثورة الفلسطينية المتوقدة، قوى وأفراد كان عطاؤهم التضامني بلا حدود لفلسطين دون تمييز بين لون وآخر.. وشكلت الحركة العالمية للتضامن الشعبي رافدا من روافد تعزيز القضية الوطنية الفلسطينية وأداتها الثورة وممثلها منظمة التحرير، وتحولت خلال فترة وجيزة' الحطة الفلسطينية' المرقطة بالأبيض والأسود، رمزا لكل مناضل أممي ودلالة على تأييد القضية الفلسطينية..

'أهلا بكم في فلسطين' انطلقت دون أن تفكر فيما سيكون رد فعل دولة المحتل وجبروتها الدولي عبر توافق 'مصالح' مع دول وشركات لتمنع ما يمكن منعه من المتضامنين، انطلق القائمون وهم لا يفكرون فيما سيفعل أولي الأمر في بقايا الوطن الفلسطيني أو قوى وفصائل وأحزاب تعيش كثيرها 'أطلال الروح الكفاحية' وتاريح مجيد لشعب خالد.. لم يبحث من أراد التضامن عن سند من هذا وذاك بل كان القرار تعبيرا عن قوة فعل لقهر عنصرية تتفشى يوما بعد آخر ضد شعب اغتصبت أرضه وتشرد شعبه وما زال يدفع ثمنا لشهوة طغيان قوى 'الشر الاستعماري' ومنتجات كراهية وفاشية تبحث في إلغاء وجود أقدم شعوب الأرض..لم ينظر من قرر الحضور إلى فلسطين في حملة 'أهلا بكم' إلى الوراء ولم يخرج من جيبه أو مكتبه 'آلة حاسبة' لتحسب له الأيام والليالي المتبقية على لقاء 'الخديعة الكبرى' مع رأس الطغمة الفاشية.. لم يفكر برد فعل البيت الأبيض بسياسته السوداء ولا كيف سيكون رد فعل حكومة عنصرية وأجهزتها الأمنية .. خططوا وأعلنوا يوما محددا ولم يفكروا سوى بكيفية إنجاح تلك الخطوة الكفاحية التضامنية.. وتركوا الحسابات الصغيرة لمن لم يعد يفكر سوى بالصغائر السياسية.. قرروا وأوفوا.. وهم في طريقهم لمعركة شعبية فوق مطار تل أبيب.. مشهد سيكون أهم مشاهد أيام تذهب بها وسائل العرب إلى حيث يريد البغي الاستعماري سويا وفقا لمنطقه التقسيمي..

'أهلا بكم في فلسطين' .. رحلة عطاء كان يفترض لبعض من ينتظر رضا العنصري، أن يجعل منها فرصة تعيشها فلسطين، فرصة تخرج بها جموع شعب فلسطين في ذات ساعة الوصول إلى مطار تل أبيب لتعبر عن توحدها في كل مدن وبلدات الأرض الفلسطينية، وخاصة مدينة القدس.. كان يمكن أن يتم تنسيق مهرجانات شعبية على طريقة 'مهرجانات خطاب الرئيس عباس في الأمم المتحدة'.. خطوات لا تشكل خروجا على 'برنامج السلام الأبدي' وليس تمردا على رفض المقاومة المسلحة بل هي في سياق فعل 'المقاومة الشعبية' أو 'الحركة الشعبية' إن كان تعبير المقاومة يشكل حساسية لبعض الآذان..

ولأن ذلك لم يحدث ويبدو أنه لن يحدث  ليت الشعب الفلسطيني يستمع اليوم لقرار رسمي بمقاطعة كل شركة طيران منعت من الصعود أي من مشاركي الحملة، وخاصة الطيران الفرنسي ( إير فرانس) والألماني ( لفوتهانزا) وشركة بريطانية.. لتعلن فلسطين الرسمية قائمة سوداء بأسماء تلك الشركات وتطلب ضمها لحملة المقاطعة العربية سريعا جدا، فما فعلته تلك الشركات هو دعم للمحتل لا يقل عما قامت به شركة أديداس الرياضية.. وليت رجال المال من أهل فلسطين يعلنون قرارا بمقاطعة كل من منع متضامنا مع حملة 'أهلا بكم في فلسطين' .. خطوات لا تستجوب مالا فلا خسارة من رصيد الثروة ولكنها حتما ستكون رصيدا مضافا لفعل الثورة..

ملاحظة: ليت البعض يمضي برحلة الانقسام دون البحث عن أعذار سمجة جدا..

تنويه خاص: مصر تغلي فهل لها أن تصل لمحطة تريحها وتريح الأمة بكاملها .. فمصر هي المفتاح الديمقراطي أو عكسه..

تاريخ : 15/4/2012م  

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط