كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أهمية الإجراءات الفلسطينية

أهمية الإجراءات الفلسطينية

تاريخ النشر: 2020-05-26 | 12:37

على أثر خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم 19 أيار 2020، رداً على خطاب رئيس حكومة المستعمرة نتنياهو يوم 17 أيار 2020، عقد رئيس الوزراء محمد إشتيه اجتماعاً في اليوم التالي لخطاب الرئيس مع إدارات الأجهزة الأمنية، بهدف تنفيذ خطة فلسطينية معدة تستهدف الانكفاء عن التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال.

الإجراءات الإدارية الأمنية لدى سلطة رام الله، تعكس مضمون الخطاب الفلسطيني الذي اعتبر أن "منظمة التحرير وسلطتها في حل من جميع الاتفاقات والتفاهمات والتزاماتها مع الحكومتين الأميركية والإسرائيلية".

توجهات منظمة التحرير وخياراتها رغم إنها إجراءات محدودة، ولكنها رسالة سياسية موجهة لعدة عناوين ولعدة أطراف:

أولاً: نحو الفلسطينيين لإقناعهم بجدية موقف السلطة وتوجهاتها الاحتجاجية، والتدليل أنها مستقلة تملك إرادتها في رفض إجراءات العدو وسياساته الاحتلالية التوسعية.

ثانياً: نحو العدو الإسرائيلي للتعبير عن الضيق والحرد رداً على سياساته التوسعية وإجراءاته في عدم احترام المصالح الفلسطينية، وأن لدى السلطة ما تستطيع فعله مهما بلغ تواضع الإجراءات الاحتجاجية أو ضعف تأثيرها، فهي الخيارات المتاحة أمامها، ولا خيار لها سوى مواجهة الضم والتوسع والاستيطان.

ثالثاً: للأوروبيين الذين اتخذت أغلبية بلدانهم قراراً برفض سياسة حكومة نتنياهو باتجاه الضم.

رابعاً: نحو الجناح الإيجابي من الحزب الديمقراطي الأميركي الذي أعلن رفضه علناً لخطة ترامب نتنياهو وتحفظه المسبق لأي إجراءات ضم إسرائيلية، ولتعزيز مواقف الشق المعتدل من الطائفة اليهودية الأميركية الذي أعلن العديد من قياداتهم تحفظهم من سياسة نتنياهو، وقد عبر ذلك كبار الكتاب والسياسيين اليهود عن هذا الموقف وفي طليعتهم: دانييل بايبس، توماس فريدمان، دنيس روس وديفيد ماكوفسكي.

سلطة رام الله، عبر إجراءاتها الإدارية الأمنية لم تغلق بوابة التعامل مع العدو الإسرائيلي نهائياً ومطلقاً، ووقف التنسيق معه، ولا تستطيع أن تفعل ذلك لسببين جوهريين هما:

أولاً: لأن رخصة عمل مؤسساتها، وشرعية وجودها، مرتبط عملياً بقبول الاحتلال لها، ورضاه عنها، ومصلحته معها، ولو كان المشهد والمعطيات غير ذلك، لن تتردد سلطات الاحتلال اتخاذ الإجراءات لإعاقة عمل السلطة الفلسطينية وتقليص وجودها أكثر، وإنهاء دورها الوظيفي وتحركاتها ونشاطاتها.

ثانياً: لأن سلطة رام الله ليست متأكدة بعد من قرار حكومة المستعمرة، أنها ستنفذ قرار الضم الإداري لمستوطنات الضفة والغور الفلسطيني لخارطة المستعمرة أو تأجيله، أو شكل تطبيقاته، فالتوجه لدى نتنياهو الذي يسعى للاستفادة القصوى من إدارة ترامب، لا يحظى بموافقة الجيش والمخابرات، فقادة المؤسستين العسكرية والأمنية لا يجدان ضرورة وأهمية للضم، ولا يُضيف جديداً لمصالح المستعمرة وأمنها، إن لم يُثير لها المتاعب الأمنية المتوقعة من قبل الفلسطينيين، أو التصادم مع المواقف المعلنة للأردن ومصر وغيرهما.

ليست خارطة التطورات السياسية واضحة المعالم بأي اتجاه ستسير إسرائيلياً وفلسطينياً وإقليمياً وأميركياً، ولذلك يتم توجيه الرسائل المتبادلة والمتعارضة بكثافة في محاولات من قبل كل الأطراف، لحفاظ كل طرف على مصالحه، وجعلها ثابتة على ما هي عليه في أضعف الاحتمالات، إن لم يستطع تحسين مواقعه ورصد العوامل التي تحقق له التقدم.

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط