كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أهمية انعقاد المجلس المركزي الفلسطيني

أهمية انعقاد المجلس المركزي الفلسطيني

تاريخ النشر: 2020-12-29 | 05:39

في ظل المرحلة الحالية وبعد التطورات السياسة الدولية لا بد من التوجه الفلسطيني لإعادة وضع الخطوط السياسية وترتيب البيت الفلسطيني من اجل الخروج للعالم بموقف فلسطيني موحد جامع وشامل ويحمل هموم الشعب الفلسطيني وتضحياته الجسام من اجل نيل الحرية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وإنهاء اطول احتلال عرفه العالم على الاطلاق وأهمية العمل على عقد جلسة خاصة بالمجلس المركزي الفلسطيني لإعادة ترتيب الاوضاع على الساحة الفلسطينية ووضع استراتيجية شاملة تحدد ملامح المستقبل، وضرورة بحث التطورات والمستجدات السياسية وإقرار آليات لتحصين الجبهة الداخلية وتطوير استراتيجية وطنية لمواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية.

ومما لا شك فيه بان القيادة الفلسطينية هي من يتحمل المسؤولية الكاملة قيما يتعلق بطبيعة العمل على الصعيد الفلسطيني وهي بالتالي مطالبة بسرعة التحرك والعمل على تمثيل الشعب الفلسطيني بكل مكوناته السياسية والوطنية والفصائلية، وهي تتحمل المسؤولية الاساسية تجاه وضع البرنامج السياسي المعبر عن طوح وتطلعات الشعب العربي الفلسطيني، وهي من يمثل الشعب بكل مكوناته ولذلك لا بد من سرعة التحرك على المستوي الوطني الفلسطيني وصياغة الاسس السياسية الكفيلة في حماية الدولة الفلسطينية وحماية المؤسسات الفلسطينية وتعزيز قدراتها لمواجه الاحتلال والاستيطان ومخططات النيل من صمود الشعب الفلسطيني وكفاحه الوطني .

وحان الوقت لكى يقف المجلس المركزي امام مسؤولياته التاريخية في مواجهة الانقسام الداخلي الفلسطيني ووضع حد لهذا الملف وإنهاء ظاهرة دخيلة على الثقافة والمجتمع الفلسطيني وتوحيد الجهود في النطاق الوطني ومواجهة الاحتلال ومخططاته ومؤامراته التصفوقة، مع اهمية وضع الخطوط النضالية العريضة وتشكيل جبهة مقاومة الاحتلال والاستيطان وتحديد اي علاقات مستقبلية مع الاحتلال سواء كان بمواجهة الاستيطان أو الانتهاكات الإسرائيلية ضد المقدسات الاسلامية والمسحية وتعزيز صمود ابناء الشعب الفلسطيني والحفاظ على ممتلكاتهم والتأكيد على الحقوق الشرعية التاريخية الفلسطينية وخاصة الحق في اقامة الدولة الفلسطينية وتقرير المصير الفلسطيني .

ويشكل المجلس المركزي عنوان الشرعية الوطنية الفلسطينية خاصة انه يعبر عن النسيج الفصائلي السياسي الفلسطيني ومؤسسات المجتمع الوطني والنقابي ويمثل الكل الوطني بهذه المرحلة المهمة من تاريخ الشعب العربي الفلسطيني وسعيه الدائم لوضع حد لملف الانقسام الفلسطيني وأهمية انجاز المصالحة، وتحقيق المزيد من التفاهمات واستمرار الحوار الشامل من اجل انهاء ملف الانقسام، ولا بد من قيادة المجلس ان تتحمل المسؤولية وتحديد الخيارات الوطنية في هذه المرحلة الحرجة والمصيرية في تاريخ القضية الفلسطينية، فلا بد من سرعة عقد المجلس المركزي والاتفاق عليها من قبل الامناء العاميين للفصائل على ان يكون المجلس المركزي في حالة انعقاد دائم ومتواصل حتى يتم انهاء الانقسام ووضع حد لهذا الملف الاخطر على القضية والحقوق الفلسطينية وأهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية الفلسطينية كخيار وطني استراتيجي وبناء شراكة مع كل المكونات الاجتماعية الوطنية الفلسطينية وضرورة تطوير آليات وقواعد ادارة الصراع مع الاحتلال الاسرائيلي في المرحلة المقبلة، إضافة لتطوير استراتيجية وطنية لمواجهة التحديات وحماية مشروعنا الوطني وهذا ما يجب تحقيقة من خلال اجتماع المجلس المركزي، وان يكون المجتمعين على قدر المسؤولية في هذه المرحلة المهمة من حياة شعبنا وأهمية تعزيز ودعم صمود شعبنا في مواجهة الاحتلال ووضع حد لمشاريع الادارة المحلية التي يسعى الاحتلال لإقامتها من خلال بعض المرتزقة والعملاء الخونة في مدن الضفة الغربية كبديل عن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب العربي الفلسطيني .

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط